الإمارة||تعزية إمارة أفغانستان الإسلامية بمناسبة استشهاد الشيخين أبو عمر البغدادي و أبو حمزة المهاجر

الاثنين, 03 مايو 2010 12:45



يقول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23

بقلوبٌ مؤمنةٌ صابرة محتسبةٌ بقضاء الله وقدره تلقينا نبأَ استشهادِ القائد البطل الشيخ أبي عمر البغدادي ورفيق دربه الشيخِ أبي حمزةَ المهاجرِ ومجموعة من فرسانِ الجهاد والشهادة في العراق الحبيبة رحمَهم اللهُ جميعاً واسكنهم الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وما ذالك على الله بعزيز .

ونحن إذ نعزي إخواننا من مجاهدي العراق والأمة الإسلامية بفقدان هؤلاء الأبطال الأماجد نقول لهم أن الشهادة في سبيل الله من مستلزمات الجهاد والكفاح في سبيل الله كما يقول الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله : إن الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر دون جهاد وقتال ودماء وأشلاء.. هؤلاء واهمون لا يعرفون طبيعة هذا الدين ، فاحرصوا على الموت توهب لكم الحياة ولا تغرنكم الأماني ولا يغرنكم بالله الغرور.. ..يقول سبحانه وتعالى {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }آل عمران140

أيها الإخوة المجاهدون ! إن استشهاد القادة الأبطال لن يؤثر على سير الجهاد ضد المحتلين في العراق الحبيبة بإذن الله لأنه ما ترجّل فارسٌ في المعركة الدائرة بين جند الرحمن وأولياء الشيطان إلا فتح الله بدمائه على المسلمين من الانتصارات ما لم يكن في الحُسبان.

فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبلهما و أن يعوض مجاهدي العراق وشعبه و يخلفهم خيرا، و أن يجعل الله دماءهما الطاهرة سببا لانتصار المجاهدين وهزيمة المحتلين في العراق وأفغانستان وفي كل مكان.

ونوصي إخواننا من مجاهدي العراق وشعبه المجاهد أن تسيرُوا على دربِ شهدائكم المخلصين وكونوا رحمةً على المؤمنين وعذاباً على الكافرين، واجعلوا أنفسكم ممثلين لقول الله عز وجل:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }المائدة54

أيها الإخوة المجاهدون في العراق الصامدة!

إننا نبشركم باقتراب النصر وهزيمة العدو الصليبي في أفغانستان والعراق، فعلينا جميعا أن نراعي جانب الدقة والتدبير في تسییر أمورنا الجهادیة، و صيانة صفوفنا من التفرّق والأنانیة، والتنبه لجمیع المؤامرات التي تحاك للإساءة إلی سمعة المجاهدین، وتركيز جهودنا في میدان المقاومة علی ضرب العدو الغاصب، وعدم الانشغال بكل ما یصرفنا عن الهدف الأصلي، وصرف التوجّه إلی أهّم الأهداف ونحن على يقين كامل أن النصر نصيب المجاهدين ماداموا مخلصين في جهادهم وأعمالهم مع الله يقول المولى سبحانه وتعالى: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.. فاستمروا يا إخوتنا في العقيدة والجهاد في جهادكم و قتالكم ضد المحتلين وأعوانهم المنهزمين ورصوا صفوفكم و والله معكم ولن يتر كم أعمالكم.





والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إمارة أفغانستان الإسلامية



جمادى الأولى 1431 هـ الموافق لـنيسان 2010 م

---------------

المصدر: موقع مجلة الصمود

http://124.217.252.55/~alsomo2