حركة الشباب المجاهدين / رسالة تعزية من مؤسسة الكتائب الى مؤسسة الفرقان الحبيبة

بسم الله الرحمن الرحيم



رسالة تعزية من مؤسسة الكتائب الى مؤسسة الفرقان الحبيبة



__:: رسالة تعزية وتهنئة لفرسان مؤسسة الفرقان::__

 

بسم الله الرحمن الرحيم





الحمد لله ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾والصلاة والسلام على من جاهد في الله حق جهاده بالقلب واللسان وبالدعوة و البيان وبالسيف والسنان فجعل من حياته كلها جهاد في سبيل الله، وعلى آله و صحبه الذين باعوا أنفسهم لله وقدموا أموالهم فداءا لدينه ونصرة لدعوته ودفاعا عن الحق فكانوا من المهتدين، أما بعد:



فإنه ليعز علينا أن نتوجه إليكم برسالة تعزية لفراق فارسين من فرسان أمتنا الحبيبة وثلة من المؤمنين في أرض العراق الجريحة، فأحسن الله عزاء المسلمين فيكم يا من يحزننا فراقهم. ثم عزاء حسناً وصبراً جميلا، عن أرض أورثها من شاء من عباده، ﴿سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا﴾ فـ ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾. وإن في الله عزاء عن كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فأرجوا، إنما المصاب من حرم الثواب.



وإنه والله ليؤسفنا أن تكون مؤسسة الفرقان والعاملين عليها أول من سيفتقد التسجيلات المباشرة للشيخين، بينما يلاحق طيفهما كل جندي منكم أمام شاشته وبين ملفاته. كيف وأنتم من عايشهما عن قرب فعرفنا عليهما وعلى بطولاتهما وكل الأخيار في أرض العراق، بل لا نكاد نفتر من مشاهدة إصداراتكم و أعمالكم لما فيها من شحذ للنفوس و رفع للهمم، واستبشار بالخيرات.



ورغم حزننا على فراق الشيخين بعد ملئهما لقلوبنا بمواقف كلها إيمان وعزة، وشجاعة ورجولة في زمن الغربة والظلمات، إلا إننا نفرح عندما نجدهما قد ودعا هذه الأرض التي ارتوت من دمائهما الزكية بعدما جعلا صفحات تاريخهما حافلة بالبطولات موقعين على آخر صفحة فيها، "هكذا يموت الأبطال". نهنئكم إخواننا في مؤسسة الفرقان وكل المسلمين الأحرار باستشهادهما وفوزهما فوزا عظيما، (نحسبهما و الله حسيبهما)، ونذكركم وأنفسنا قول ربنا عز وجل لنا: ﴿و وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.





إذا نزلت بساحتك الرّزايا ... فلا تجزع لها جزع الصبيّ

فإنَّ لكلّ نازلةٍ عزاءً ... بما قد كان من فقد النبي



أما الآن بعد رحيل هؤلاء الأخيار الأحياء عند ربهم يرزقون، يستمر الجهاد في سبيل الله والحرب ضد أعداء الله ورسوله وتبقى معركة الإعلام هي الأهم، إذ يجب أن نقول كلمتنا الأخيرة فيها، وأنتم أول من يحمل على عاتقه هذه المهمة بوقوفكم على ثغر الجهاد الإعلامي في دولة العراق الإسلامية الباقية بإذن الله، فلا تجعلوا لأعداء الدين من فرصة لتزييف الواقع وتحريفه عن الحق، فدوركم الآن أساسي وكبير إذ لا يغيب عليكم استغلال آلة الكفر العالمي للإعلام بهدف تشويه الصورة الحقيقية لأبطالنا وانتصاراتنا، وبث سمومها حول بقاء واستمرار جهادنا وكذا نشر الفتن والشبهات، بينما يتوق الآلاف بل الملايين من المسلمين لسماع ومشاهدة ما يشفي صدورهم ويداوي جروحهم، فليس لهم إلا أنتم يا جنود الخفاء، قفوا لأعداء الله بالمرصاد، ردوا زيفهم وأباطيلهم، حطموا كبرياءهم وانقلوا للمسلمين الحقائق، ثبتوهم وصبروهم وحرضوهم وجندوهم، فالحرب سجال بيننا وبين أعداء الله ، حتى تنتهي بنصر عزيز من عند الله.



ونحن من جهتنا لن نتوان في نصرتكم ومساندتكم فمعركتنا واحدة و عدونا واحد وهدفنا واحد ومصابنا ومصابكم واحد فلا سأم من أداء الفرض والوقوف على هذا الثغر، ولنري الله ما يرضيه عنا حتى إذا ما أذن لنا بالرحيل عن هذه الدنيا الفانية، نكون قد أدينا ما علينا على أكمل وجه بعونه الكريم.

نسأل الله أن يوفقكم و يسدد رميكم و يهديكم سبله ويرزقكم الحكمة، وأن يعيد لهذه الأمة مجدها وقوتها بالجهاد وأن يجمعنا بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات خلد إخوانا على سرر متقابلين.



والحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.





إخوانكم في مؤسسة الكتائب للإنتاج الإعلامي



إصدار مؤسسة الكتائب للإنتاج الإعلامي



حــركة الشــبــاب المجــاهديــن




جمادى الأولى 1431 هـ الموافق مايو 2010 م





لا تنسوا إخوانكم المجاهدين من الدعاء



----------------------------



لتحميل البيان



http://www.badongo.com/file/22365716

http://www.megaupload.com/?d=UXODP2P8

http://www.zshare.net/download/75602818440a1e9b/

http://rapidshare.com/files/382429256/azza.pdf.html

http://hotfile.com/dl/40766606/d6a7b3c/azza.pdf.html



----------------------------



المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)



الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين