الخميس، 15 أبريل 2010

دولة العراق الإسلامية باقية بقلم الشيخ أبو الزهراء الزبيدي رائعة

بسم الله الرحمن الرحيم


.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


.
دولة العراق الإسلامية
باقية


.
الحمد لله قاهر الجبابرة وكاسر
الأكاسرة وقاصم ظهور القياصرة , والصلاة والسلام على من جُعل رزقه تحت ظل رُمحه
وبعد:

يقول الله جل جلاله:

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ


أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }القصص5

0
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا
اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55

0



دولة العراق الإسلامية كم كنت
أتمنى أن أسمع بمثل هذا الإسم قبل أن أفارق الحياة ويدركني الموت , كنت أدعوا
الله أن تكتحل عيني برؤية دولة الإسلام تحكم بشريعة الله ,وكان هذا الأمر من
اليقين عندي ولكني كنت أرى أنه لن يكون على أيدينا هذا التمكين بسبب شراسة الهجمة
العالمية على الإسلام وخوف المسلمين الذي بلغ قلوبهم وحناجرهم من طواغيت العرب
والعجم , وكان بعض الناس يظن بأن إقامة الدولة الإسلامية في واقعنا اليوم هي حلم
جميل بل هي أضغاث أحلام , وفجأة أصبح الحلم حقيقة وأصبح المستحيل واقعا ملموساً
وأصبح الإعلام يقول ويردد مجبراً رُغم التعتيم المقنن والمدروس إسم دولة العراق
الإسلامية.

0



الله أكبر لقد عشنا لنسمع بإسم
دولة العراق الإسلامية فالحمد لك يا رب العالمين على هذه النعم التي لا تحصى.

0



الله أكبر ما هذا النصر الذي جاء
بعد ذل وهزيمة ؟؟ وما هذا التمكين الذي جاء بعد الإستضعاف؟؟

0
كيف تحول الواقع الأليم إلى واقع
عظيم؟؟بل كيف تم إعلان دولة العراق الإسلامية في ظل هذه الهجمة الدموية على
المسلمين ؟؟ إنها معية الله إنه التأييد الرباني إنها المنح بعد المحن إنه اليسر
بعد العسر.

0
نعم إنها دولة العراق الإسلامية
يا الله ما أجمله من إسم وما أحلاه من معنى فإنه يدخل القلب ويعيش فيه !!!
0
كان الناس يتسائلون أين هم أهل
الجهاد؟ أين أبطال هذه الأمة؟ هل سمع بهم أحد؟ هل إكتحلت أعينكم برؤيتهم؟ وظن
أكثر الناس أن السيف بيعت بالمزاد, عندها سيطر اليأس من كل زواياه على قلوب وعقول
المسلمين.
0
فبعد سقوط الدولة العثمانية ظن
عموم المسلمين بأنه لن تقوم للمسلمين قائمة فأصابهم اليأس والقنوت والخوف , وأصبح
الكلام عن دولة تحكم بشرع الله عبارة عن حلم لن يتحقق, كان
كل شيء خاوياً
0
بلا لون و بلا طعم ولا قيمة
0
هكذا كانت الحياة الذليلة الرضا
بالأمر الواقع والإستسلام له, لم يعد يهزالناس أي أمرفقد استطاع الكفار أن يقلعوا
الإحساس بالتغيير من قلوب المسلمين ولم يعد يتألم الناس
0
لمصاب الأمة الجريحة وتملكهم الخوف
وعاشوا حياة الإمعات وحياة البؤس القاتل وترعرعوا ونشئوا بعيشة الضنك ورضوا بها .
0
حتى القلم ذاته كان يئن هو الآخر
ويتوجع في يد الشعراء والكُتاب عن ماذا سيتكلمون؟ ومن سيمدحون ؟فانكسرت الأقلام
وتاهت الحروف واشرأب النفاق وطغت الجاهلية بثوبها المزخرف من جديد
0
يا باذل النفس فجر كل ملحمة*** لحناً وشعراً
بديعاً في قوافيه

فشاعرُ اليوم يلهو في طلاسمه*** كأنّ هذي المآسي
ليس تعنيه

يفجر اللغة الفصحى بلا هدف*** ولم يفجر عدواً صال
في تيه

فأين شوقي؟ دم الاحرار يطلبه*** يسيل من قبضة دقت
تناديه


أُطرق! سيُفتح باب أنت تطرقه*** مضرجاً.. تتحدى كل
مكروه


0
لا تبتغي غير وجه الله تطلبه*** وغير تحرير شعب من
مآسيه
0
كان الواحد من هؤلاء يمر عليه خبر
القتل والتشريد والتدمير والحكم بالكفر الصُراح البواح لاتهتز فيه شعرة واحدة ولا
يتحرك له ساكنا وكأنه أتى من كوكب آخر وكأن حال المسلمين لا يعنيه, ولكنّ هذا
الحال تغير بعد إعلان دولة العراق الإسلامية التي أعادت للمستضعفين الأمل المفقود
والمجد الضائع وأصبح المسلمون ينتظرون من أهل التوحيد والجهاد تحرير بيت المقدس
وينتظرون أن تدك عروش واشنطن وبرلين وروما .
0
إن الناس قد ذاقوا ذرعا بالقول دون
العمل فهم يرفضون المناهج المقروءة والمسموعة والكتب المؤلفة دون عمل ودون قيادة
مضحّية ,لأن الكلمات تبقى كلمات وتصبح هذه الكلمات شبه ميتة ما لم تحيا وتعيش بين
الأحياء ,ولن تعيش الكلمات بين الأحياء إلا إذا رويت من الدماء الطاهرة عندها
سيسلك الناس طريق القول والعمل, لذلك كانت دولة العراق الإسلامية واقعا متحركا
يجسم القول والعمل, وإن المنصف سيرى عُلو وصدق هذه الدولة التي أصبحت واقعاً
متحركاً لا يقبل السكوت على الضيم , فكانت هذه بداية ولادة الدولة وكان لا بد لها
من ميلاد ولا بد للميلاد من مخاض ولا بد للمخاض من آلام وبعد هذه الألام سيعيش
أهل التوحيد السكون والراحة والإطمئنان.
0
نعم ولدت دولة العراق الإسلامية
في واقع أليم واحتلال لئيم لا يرحم طفلا ولا إمرأة ولا شيخا قد بلغ من الكبر
عِتيا, إن قيام دولة العراق الإسلامية كانت ولا زالت ضرورة إنسانية وحتمية فطرية
يحتاجها المسلمون أولاً كي يعيشوا التوحيد والإيمان الحقيقي الذي لا يكتمل إلا
بظل حكم الله في الأرض, ثم تحتاجها البشرية ثانياً كي تذوق معنى العدل
والإنصاف,وبإعلان دولة العراق الإسلامية أثبت قادة الجهاد بأنّ تفكيرهم عالٍ
وعالٍ جدا وفيه كل الإستنارة لأن قتالهم وجهادهم كان له هدفاً سامياً, فكان هذا
الميلاد العظيم الذي لا يأتي على طبق من فضة ولا يعني المشي على الرياحين بل يعني
الإبتلاءات والمحن وأن ندوس على الأشواك ونتحمل السجون والقتل من أجل إقامة هذه
الدولة التي هزت أقوى قوى الكفر العالمية والإقليمية والمحلية.
0
وبفضل الله أولاً ومن ثم دماء
الشهداء وإصرار القادة العظماء وموقف الشرفاء أصبح للمسلمين دولة ترفع راية
التوحيد في زمن الشرك والردة , ترفع علم الجهاد في زمن حب الدنيا وكراهية الموت,
نعم قامت دولة العراق الإسلامية ووقفت كالجبال الرواسي بل أشد من الجبال.
0
لله الحمد أقيمت دولة العراق
الإسلامية بقيادة أمير المؤمنين الحسيني القرشي البغدادي أبو عمر حفظه الله وزاده
بسطة في العلم والجسم.
0
لقد سبق قيام هذه الدولة العظيمة
سقوط آلآف الشهداء واعتقال الآلاف وجرح الآلاف, وسقط من القادة العظماء الذين
سقوا هذه الدولة بدمائهم الزكية وقدموا انفسهم لتكون العزة لله ولرسوله وللمؤمنين
,ولكن دمائهم لم تذهب هدراً فإنها أثمرت وأينعت ولله الفضل والمنة , من أجل ذلك
تمسك قادة الجهاد بدولتهم ودافعوا عنها بكل غالٍ لأنها أغلى ما لديهم .
0
إن دولة العراق الإسلامية لها
امتداد في عمق التاريخ فهي تتمة لدولة الصحابة التي حكمت البشرية أكثر من ألف عام
, فدولة العراق الإسلامية هي امتداد حقيقي لواقعهم وإن اختلف البشر واختلف الواقع
ولكن الحقيقة تبقى حقيقة.
0
إن دولة العراق الإسلامية جعلت من
الصليبيين وأذنابهم قاعا صفصفا, وجعلت من الأقوياء والجبابرة غثاءً لا قيمة له
يتساقط ويتهاوى بضربات الإستشهاديين.
0
إني أقف عاجزا محتاراً عندما أتكلم
عن الرجال في دولة العراق الإسلامية, نعم أقول الرجال لأن الذكور في أمة الإسلام
كُثر وهم غثاء كغثاءِ السيل ,ولكن الرجال في عهد الرويبضات اليوم هم قليل من قليل
,فالحديث عن رجال دولة العراق الإسلامة ذو شجون كيف لا وهم الذين علموا البشرية
فقه الرجولة وسنوا سنة الإستشهاد, بل هم الذين علموا الرجولة نفسها معنى الرجولة,
كيف لا وقد عشقوا الشهادة وكانوا من فرسانها فغيروا بعملياتهم الإستشهادية مجرى
الأحداث العالمية بل غيروا مجرى التاريخ , فهم لا يخافون الموت لأنهم صاحبوه بل
حتى تراهم يُسلّمون على ملك الموت بلا خوف مثل باقي البشر, فهم يبحثون ويفتشون عن
الموت من أجل نصرة الإسلام في كل إتجاه ويُزنرون أنفسهم بأحزمة كتب عليها ليس
بمداد الأقلام ولكن بمداد الإيمان كُتب
0
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران 169
0
عن ماذا سأتكلم عن رجولتهم عن
مواقفهم عن تضحياتهم التي يعجز الخيال عن وصفها؟ إن دولة العراق الإسلامية قد
أعلنت منهج الإسلام طريقا لها وعملت على تطبيقه وجعله واقعاً في حياة الناس,
وقررت هذه العصابة المسلمة أن تحارب أقوى قوة عُرفت في التاريخ واكبر تجمع عسكري
عرفته البشرية منذ وجودها, نعم قرروا الجهاد في سبيل الله وهم قلة قليلة ولا
يملكون عُشر معشار مجموعة من جيوش الكفر وليس العُشر من عشرة.
0
إنهم الرجال الذين عشقوا جنة
الفردوس وتركوا للمتقاعسين جنة الأعور الدجال التي للأسف خُدع بها الكثيرالكثير,
إنهم الرجال في دولة العراق الإسلامية الذين خاضوا الصعاب وركبوا الأسنة من أجل
أن يرضى عنهم رب الأرباب وتركوا السهول وركوب الدنيا لغيرهم.
0
إنهم القابضين على الجمر في زمن
الخنوع وكثرة الرويبضات, إنهم تلاميذ الزرقاوي وعمر حديد وأبو أنس الشامي رحمهم
الله, إن الرجال في دولة العراق الإسلامية قد طلقوا الدنيا طلاقاً بائنا بغير
رجعة فجاءت الدنيا صاغرة إليهم وهم يفرون منها كفرار الخائف من الأسد لله درهم من
رجال.
0
وهل أتكلم عن عزتهم وكرامتهم
وغيرتهم على الدين والأعراض, فقد رأينا سكوت العالم وسكوت المسلمين كسكوت الأيم
البكر لما حدث للطاهرات العفيفات المسلمات بسجن أبي غريب , عندما قرر العالم
السكوت والنوم العميق وقرر من كانت عنده غيرة أن يتكلم على منبر أو يكتب مقالاً
في جريدة أو مجلة , ولكن أتعلمون ماذا قرر أهل الجهاد في العراق ؟؟؟ قرروا إقتحام
السجن وتخريج الأسيرات العفيفات المسلمات اللواتي دنس أعراضهن كلاب الطواغيت حتى
وإن أدى هذا الأمر إلى قتل المجاهدين جميعاً فأعراض المسلمات غالية عند من فقه
التوحيد وكان في قلبه أثارة من إيمان أو حتى بقايا إسلام.
0
وأنتم يا رجال دولة العراق
الإسلامية الذين علمتم عُباد الشيطان كيف أن عرض المسلمة ودمها غالٍ وغالٍ جداً
فأنسيتموهم وساوس الشيطان وقتلتم منهم المئات ودفنتم كبريائهم في الحضيض.
0
وانتم يا رجال دولة العراق
الإسلامية ثأرتم للمسلمات وزلزلتم الأرض تحت أقدام المرتدين وجعلتم ليلهم نهاراً
, والناس يغطون في نوم عميق ويبررون عجزهم وقعودهم بالهجوم عليكم بألسنتهم
وأقلامهم , ولكن لا ضير فالله يدافع عنكم ويهديكم سبل الخيروالرشاد.
0
وهل أتكلم عن صدق منهجكم ووضوح
خطابكم فلقد علّمتم الناس فكر الجهاد وطريقة العز وأسلوب التمكين وأنكم ليسوا
بجهلة كما يدعي الجهلة , علمتموهم معنى الحب في الله والبغض في الله , علمتموهم
معنى الولاء والبراء, علمتموهم معنى أن لا نرضى الدنية في ديننا, فلله دركم من
رجال بعتم الرخيص بغالية, فأنتم يا أسيادنا وقادتنا ومهجة قلوبنا أمل هذه الأمة
المستضعفة وإن عاب منهجكم المتفيقهون , وإن زور جهادكم المنافقون , وإن شوه
صورتكم الخطباء والإعلاميون فالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ولله
در من قال:
0
كبِّـرْ وسُلَّ سيوفاً كلُّها غضَبُ*** وأوْقِدِ
الفَجْرَ ناراًَ كلُّها شُهُبُ
0
كبِّرْ ففي صَرْخةِ الـتَّكبيرِ زَمْجرةٌ***
تُضَعْضِعُ الكُفْرَ، تُدميهِ، وتلْتَهِبُ
0
شُقَّ العنانَ، عنانَ الأُفْقِ كيفَ علا*** هُتافَ
حقٍّ تُدوِّي بعْدَهُ الـسُّحُبُ
0
لا شمْسَ تُوقِفُ زحْفي اليومَ، لا قمرٌ*** وإنْ
أُحِلاّ على جنْبيَّ يا عربُ
0
فاشْدُدْ بِعزْمِكَ، ولْتضْرِبْ عروشَهُمُ***
ولْيَهْوِ ما ركبوا، ولْيَهْوِ ما ارتَكَبوا
0
جيشُ العقيدةِ جبّارٌ ومُنـتقِمٌ*** جنْدُ
المساجِدِ لا ينْـتابُهُمْ رَهَبُ
0
جِيلُ المَصاحِفِ ضارٍ في توعُّدِهِ*** ورايةُ
الـدِّينِ قدْ تاقتْ لها الهضَبُ
0
صونوا العروش، طُغاةُ العُرْبِ، وانتَخِبوا*** لها
الـنَّمارِقَ، ولْيُنْقَشْ بها الـذَّهَبُ
0
لكنْ... قُبيلِ رُقادِ العَيْنِ، كلَّ دُجىً***
فِيئُوا إلى جَدَّةٍ مِنْ حَولِها العقَبُ
0
تروي لكمْ كيفَ نادى كلُّ طاغيةٍ:***«أنا الإلهُ،
ليَ الأمجادُ والغَلَبُ»
0
وكيفَ هانُوا وذلّوا بعدما رُفعوا*** وذي
جماجمُهُمْ ضاقتْ بها الـتُّرَبُ
0
وأنهي كلامي بمسك الختام بكلام خرج
من رجلٍ صادق مجاهد عاهد الله على إقامة دولة الإسلام مهما كانت الصعاب والمحن
والإبتلاءات وهذا الرجل هو رجل المرحلة الصعبة هو
0
مولانا وسيدنا وأميرنا أمير المؤمنين الشيخ أبو
عمر البغدادي القرشي الحسيني حفظه الله وأيده بنصره الذي قال مغرداً:
0
وإن ...
دولــــة الإســـلام
... باقيـــة

0
باقيــــــة
... لآنها بنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم وبها انعقد سوق الجنة..

0
باقيــــــة
...لأن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس في كبد السماء..
0
باقيــــــة
... لأنها لم تتلوث بكسب حرام أو منهج مشوه..
0
باقيــــــة
... بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم – وصدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم نحسبهم
والله حسيبهم..
0
باقيــــــة
... لأنها وحدة المجاهدين ومأوي المستضعفين..
0
باقيــــــة
... لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع وبدأت السحابة تنقشع وبدأ الكفر يندحر وينفضح..
0
باقيــــــة
... لأنها دعوة المظلوم ودمعة الثكالي وصرخة الأساري وأمل اليتامى..

0
باقيــــــة
... لأن الكفر بكل ملله ونحله اجتمع علينا وكل صاحب هوي وبدعة خوان جبان
بدأ يلمز و يطعن فيها فتيقنا بصدق الهدف وصحة الطريق..

0
باقيــــــة
... لأنا علي يقين أن الله لن يكسر قلوب الموحدين المستضعفين ولن يشمت فينا القوم
الظالمين..
0
باقيــــــة
... لأن الله تعالى وعد في محكم تنزيله فقال:
0
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ
أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ
فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
النور55
0
اللهم انصر دولة العراق الإسلامية واحفظ قادتها
أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر واحفظ جندها وارحم شهدائها وفك
قيد أسراها وداوي جرحاها وانتقم ممن عاداها وآذاها يا رب العالمين.
0
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا
إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
0
كتبها نصرة لدولة العراق
الإسلامية
0
الى مجلة المشتاقون الى الجنة
العدد الثالث
0
أبو الزهراء الزبيدي

0

ليست هناك تعليقات: