الأربعاء، 14 أبريل 2010

قصتين عن معاناة إخوانكم في سجون لبنان ... بقلم اخينا شهداء فتح الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته









قصتين عن معاناة إخوانكم في سجون لبنان







{وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ
الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا
مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ
وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً }النساء75







الحمد لله الذي جعلنا مسلمين والصلاة والسلام على من كان يهدِف إلى إنقاذ
المستضعفين وبعد:







تذكيرا بقضية الأسرى وامتثالاً لحملة ( فكوا العاني ما نسيناكم) في منتديات شبكة
شموخ الإسلام بارك الله بالقائمين عليها أود أن أذكر لكم خبراً حدث يوم الجمعة أي
قبل يومين من كتابة مقالي هذا والخبر حدث في لبنان أرض المسلمين التي إحتلها
النصارى والروافض والمرتدين وتحديداً في مدينة بيروت حيث كان هناك محاكمة لإخوة لنا
في فتح الإسلام مسجونين منذ أكثر من ثلاث سنوات بتهمة تفجير باصات للنصارى في منطقة
عين علق التي يسكنها النصارى عباد الصليب.





1_ وفي الخبر اليقين ذهبت قوات من الجيش والأمن اللبناني الى سجن رومية لإحضار
الإخوة المتهمين في تفجيرات عين علق الى المحكمة العسكرية في بيروت وكانت قوات
الجيش كبيرة خوفاً من الإخوة المقيدين بالسلاسل وقد أغمضت أعينهم والسلاح من كل
جانب مسلط عليهم لكم الله يا إخواني لكم الله لكم الله.

المهم وهم في طريقهم الى بيروت بدأ أهل الحقد من الجيش بضرب الإخوة ضرباً شديداً
حتى أن الإخوة عندما دخلوا المحكمة في بيروت كانت ثيابهم كلها دماء ووجوههم مهشمة
ومن المعلوم بأن السجين لا يُضرب في قوانينهم العفنة ولكنه الحقد الدفين على
المجاهدين وعلى دين الله.





فوالله لقد بكى بعض من رأى هذا المنظر المؤلم فجاءت الصحافة وصورت الإخوة فكان
الإخوة يرددون إذهبوا بنا إلى غوانتنامو فهم أرحم منكم ولكن الصحافة لم تذكر أي شيئ
فالصحافة تذكر من كل مئة خبر خبرين والباقي يكون التعتيم عليه, عندها إضطر القاضي
أن يؤجل المحكمة لما رأى من المشاهد المؤلمة وقال سندرس أمر تعذيبكم , فهو كذاب أشر
لو اراد ان ينصف لفعل الكثير الكثير.





2_ وفي فرع المعلومات بسجن رومية حيث يقبع في هذا الفرع التعذيبي أكثر من أربعين
أسداً من أُسود فتح الإسلام وغالبيتهم من خارج لبنان أي مهاجرين جائوا لنصرة لا إله
إلا الله ولإحياء الفريضة الموؤودة فريضة الجهاد.





المهم أن أهالي الموقوفين أخبروا بأن أبنائهم محرومين من أقل الحقوق بينما باقي
المساجين ممن أُخذ بتهمة المخدرات والتجسس يتمتعون بكامل حقوقهم وأخبروا كذلك أنه
عندما يجلبون أبنائهم لمقابلة الأهالي فإنهم يأتون بهم مكبلي الأيدي والأرجل خوفاً
منهم لأن الطغاة يقولون بأن هذا الفرع فيه أخطر المساجين لأنهم يكفرون الدولة
والعسكر ويقولون بان حكم الجيش هو ضرب الرقاب, وتكون المواجهة مع الأهالي قصيرة جدا
, ولكن الإخوة في سجن رومية أثبت من الجبال الرواسي في عقيدتهم وإيمانهم وتضحياتهم
ولله الحمد, حتى أن الطواغيت الذين يعذبون الإخوة يتعجبون من صبرهم وثباتهم
ومواقفهم التي تسجل بماء الذهب بل بالذهب نفسه.





فوالله لشدة بطش الجلادين وخبث ضباط السجن فإنهم يمنعون عن الإخوة في فرع المعلومات
المصاحف لأنهم يعرفون بان في المصحف سورة التوبة والأنفال ومحمد والفتح والكافرون
ووووو .





فماذا نقول لأمة الإسلام؟؟ وماذا نقول لأهالي الأسرى؟؟؟ هل نقول لهم بأنا تخلينا
عنهم؟؟؟



وعن ماذا سنتحدث؟؟ عن تقصيرنا تجاههم؟؟ عن عدم دعمنا المادي لهم؟؟ فإن حالهم لا
يعلمها إلا الله.



وكيف سنلقى الله وخيرة إخواننا يسامون أشد انواع العذاب؟؟



وماذا سيكتب عنا التاريخ في يوم من الأيام ؟؟؟؟؟

بأن المهاجرين من تونس والجزائر واليمن وسوريا وجزيرة محمد صلى الله عليه وسلم وغير
هذه البلاد جائوا لنصرتنا فخذلناهم؟؟؟





ولكن رُغم هذه المآسي نبشركم بأن إخوانكم في سجن رومية يستغلون اوقاتهم بحفظ كتاب
الله والسنن وطلب العلم والإجتهاد في العبادة والدعوة فقد أسلم الكثير على يد
إخوانكم ولله الحمد , وإن الرجل يدخل الى السجن لا يعرف شيئ عن الإسلام فيخرج من
السجن وهو من أصحاب المنهج الصحيح لا يخاف في الله لومة لائم.





لا لقمة العيش تركعنا ولا **** زفت الطريق ولا سجون الظالم





سنشد فوق بطوننا حجراً**** ولن نُحني الرؤوس لكافر غاشم







نسأل الله ان يغفر لنا تقصيرنا وان يهيئ لإخواننا رجالاً ربانيين يعملون لإخراجهم
من السجون ويُفرحون قلوب أهليهم وقلوب الموحدين.





الأحد 11 نيسان 2010 الموافق 27 ربيع الثاني 1431

ليست هناك تعليقات: