الأربعاء، 28 أبريل، 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

:: يقدم ::


كلمة صوتية
بعنوان
[ رثاء الأبطال ]
للشيخ المجاهد // أبي محمد عوض حفظه الله أمير تنظيم فتح الإسلام
للتحميل
كلمة السرhjhfsk^&$$(*YJjhk54565$^ओ
mp320MB
RM3.५म्ब्
/www।megaupload।com/?d=69Z36BI7ह्त्त्प
www.megaupload.com/?d=RMJBRH20
هذا و لا تنسونا من صالح دعائكم
إخوانكم في
القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

الاثنين، 26 أبريل، 2010

أبناء الأفاعي .. فلتفرحوا قليلاً بقلم د. هاني السباعي

أبناء الأفاعي ॥ فلتفرحوا قليلاً
ننعي أمير المؤمنين البغدادي والوزير المهاجر
بقلم د। هاني السباعي
مديرمركز المقريزي للدراسات التاريخية
(وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ) (البقرة:154)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم।
أكدت وزارة الهيئات الشرعيّة بدولة العراق الإسلاميّة في بيان لها بتاريخ بتاريخ 11من جمادى الأولى 1431هـ الموافق 25 إبريل 2010م خبر استشهاد أمير المؤمنين الشيخ أبي عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية ووزير الحرب أبي حمزة المهاجر نسأل الله أن يتغمدهما برحمته وأن يسكنهما فسيح جناته اللهم آمين! وبعد:
المصاب جلل!
ننعي للأمة الإسلامية فراق الأمير أبي عمر البغدادي ووزير الحرب أبي حمزة المهاجر! ونزف أيضاً البشريات باستشهادهما! ولا نزكي على الله أحداً! فمن خرج من أبناء هذه الأمة الإسلامية في سيبيل الله مجاهداً يعلم أن قتيلهم شهيد وعائدهم سعيد! فهو بين حسنيين! إما النصر وإما الشهادة! ومن أسر منهم صبر وأجر! لكننا نعلم أن المصاب جلل! وأن خبر مقتلهما عظيم! إنه البغدادي أمير المؤمنين! والمهاجر وزير الحرب! وهما كما قال شاعرنا:
جمع الشجاعة والخشوع لربه *** ما أحسنَ المحرابَ في المحراب
ونعلم يقيناً أن أعداء الإسلام سيستطيرون فرحاً بعد تأكيد وزارة الهيئات الشرعية بدولة العراق الإسلامية! خبر استشهادهما! ونعلم أنهم سيهنئون أنفسهم على فعلتهم النكراء!! ونعلم أن أكثر الناس فرحاً هم الروافض والمحتلون الصليبيون وصحوات الردة والعار! ونعلم أنهم سيتعاطون كؤوس الشماتة فرحين بطرين! بقتل الأمير ووزيره!نعم سيفرح المنافقون وفئام من المنتسبين لهذه القبلة؛ ممن ينتسبون إلى علم السلف والسلف منهم براء!! نعم سيفرح عبابيد سلاطين الردة والعمالة!! لكن ॥ ثم .. لكن .. فرحهم قصير .. وخزيهم طويل .. ومآلهم وخيم! فلن يجنوا إلا الخيبة ولو بعد حين! فأموالهم التي ينفقونها لتخريب البلاد وقتل العباد ستكون عليهم حسرة ووبالاً ثم سينهزمون بإذن الله! فيعذبهم الله بأيدي عباده الموحدين المجاهدين أولاً وفي الآخرة نارُ تلظى وبئس المصير!!(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) (لأنفال:36)
فيا أيها الشامتون! الشانئون! رويداً فرحم الأمة ولود!
إذا سيدٌ منا خلا قام سيدٌ *** قؤولٌ لما قال الكرامُ فعولُ
ما ظن أبناء الأفاعي؟!
هل يظن أبناء الأفاعي! أن قادة الجهاد جبناء مثلهم! (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة)! أي حياة ولو كانت حياة الخزي والعار والهوان!! لكن أي مجاهد خرج في سبيل الله لقتال أعداء الإسلام يحمل بين جنبيه إحدى ثلاث:
الأولى: إما النصر وإعلان راية الإسلام (ويمئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)।
الثانية: وإما أن يقتل في سبيل مرضات ربه وهذا أسمى ما يتمناه! ويحزن على فواته!
وإنا لقومٌ ما نرى القتلَ سبة *** إذا ما رأته عامرٌ وسلولُ
يقرّب حبُ الموت آجالنا *** لنا وتكرهه آجالُهم فتطولُ
فهل يظن أبناء الأفاعي أن عجلة الجهاد ستتوقف بقتل القادة الأخيار؟! ألم يقتل نبي الله يحيى بن زكريا عليهما السلام شهيداً وتحز رأسه وتقدم إلى بغي من بغايا بني إسرائيل؟!ألم يقتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين شهداء ورغم ذلك لم يمت الإسلام وفرح الأعداء قليلاً!!ألم يقتل غلمان الباطنية؛ أجداد المالكي والحكيم والصدر والجعفري الخليفة العباسي المسترشد بالله وابنه الراشد؟!ألم يقم بنفس الدور الخسيس أسلاف روافض العراق الجدد باغتيال السلطان السلجوقي السني مسعود بن مودود وهو متجهز لحرب الصليبيين وفي المسجد ويوم الجمعة!!وهل نسينا من الذي تآمر على قتل الأمير عماد الدين زنكي قاهرالصليبيين أثناء حصاره لقلعة جعبر سنة 541هـ! والقائمة السوداء لتحالف الروافض مع الصليبيين والوثنيين قديماً وحديثاً لا تخفى علينا!!
فليفرحوا قليلاً! لكن علام يفرحون!
فعلام يفرحون! سيقولون نفرح بقتل صيدين ثمينين! حسب أوصافهم المعتادة! وأي صيد! الأمير والوزير!! نقول خبتم وخسرتم! دولة غادرة محتلة ولديها كل هذه الجيوش الجرارة بأحدث الأسلحة الفتاكة ومع آلاف القطعان البشرية للتجسس والاستخبارات وكل من هب من جواسيس الأرض! ورغم ذلك لم تستطيعوا أن تأسروهما!! تخبطون خبط عشواء وتضربون بصواريخ من الأرض والسماء! بوشاية من هنا أو هناك من صحوات أعاريب الردة! وعشائر الخيانة! الذين رضوا بالدينة!! أليس هذا جبناً؟! ثم تفتخرون وتسوقون رواية بهتان وبطولة مزورة لنسج مسرحية من صنع أدمغتكم المريضة بكيف قتلتم الأمير والوزير!! الحمد لله الذي أكرمهما بالشهادة ولا نزكيهما على خالقهما! والحمد لله ثم الحمد لله أن لم يمكنكم الله بأسرهما والشماتة بسجنهما وتعذيبهما!!
موتُ الفتى في عزّه خيرٌ له *** من أن يبيت أسير طرف أكحل
الثالثة: وإما الأسر! وإذا حدث فقد أسرَ صعاليكُ البشر وأراذلُهم خيارَ السلاطين والقادة!ألم يأسر سلفُهم المجرمُ السفاحُ الرافضي تيمورُ لنك السلطانَ بايزيد الملقب بالصاعقة وعرضه في قفص حديدي على طريقة السفاح المعاصر الأمريكي رامز فيلد في سجناء جوانتنامو! بكوبا! وظل السلطان بايزيد محبوساً لمدة ثمانية أشهر حتى مات كمداً رحمه الله تعالى!! وكان هذا بتحالف صليبي شيعي رافضي كعادتهم مع أهل السنة في كل زمان ومكان! ورغم ذلك لم تمت الدولة العثمانية السنية التي ظلت شوكة في حلوق الصليبيين والصفويين ستة قرون!!
هل من حقنا أن نحزن؟!
نعم من حقنا أن نحزن حزناً فطرياً!
ومن حقنا أن نتألم ونبكي لفراق الأحبة!
فعلى مثل الأمير والوزير تبكي البواكي!!
لكننا نؤمن أن هذا دين الله ولن يموت بموت قائد أو زعيم! ولو مات لمات بموت رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم وصحابته الأبرار الأخيار!
رسالة إلى طيف روح أمير المؤمنين أبي عمر البغداي!
بغداد تبكي والعواصم تنتحب مات الأمير॥ ولم يمت! لقد نلتَ ما كنت تتمناه! أبا عمر!فهنيئاً لك الشهادة ولا نزكيك على ربك!
ونحسبك حياً ترزق عند مليك مقتدر (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169)
لقد شيدت صرحاً روته دماءك المباركة بإذن الله تعالى؛ فدولة العراق الإسلامية التي كانت ثمرة لأخيك الحبيب الشهيد أبي مصعب الزرقاوي قد صارت واقعاً وأينعت شهداء بررة سطروا صحائف من نور في جبين التاريخ!!لقد سخر أبناء الأفاعي من وصفكم بأمير المؤمنين! وسخروا من إعلانكم (دولة العراق الإسلامية)، وكان تهكم المنتسبين للقبلة أشد وأمر!! حسبوها كرتونية!! وصفوها بالخيالية!! فإذا بها حقيقة واقعية وصخرة إيمانية! أمير المؤمنين! لقد آن لك أن تستريح! لم يعرفك الناس إلا بخصالك وصبرك وبلائك! نم قرير العين! أبا عمر! لقد وفيت وكفيت وأديت الأمانة! فنم نومة العروس!وأحسبك كنت تردد قول الصاحبي الشهيد خبيب بن عدي رضي الله عنه:
ولستُ أبالي حين أُقتَلُ مسلماً *** على أي جنبٍ كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلوٍ ممزعِ
عزاؤنا فيك أبا عمر! أنك لم تنكسر لك راية! ولم تركع لغير ربك! لقد سلمت دولة العراق الإسلامية صحيحة العقيدة محكمة الشكيمة إلى قادة أشاوس سينسون أبناء الأفاعي وساوس الشيطان بإذن الله تعالى!
رسالة إلى طيف روح الوزير أبي حمزة المهاجر!
أخيراً نحسبك قد لحقت بالأحبة! لقد خرجت من أرض الكنانة مهاجراً مجاهداً تسيح في الأرض جهاداً! فنعمت السياحة ونعمت الهجرة والغربة!! وكان ختامها مسكاً؛ الشهادة! أيها الشاب المجاهد أبو حمزة المهاجر! لم يمنعك حفظك لكتاب ربك عن ركوب الأخطار! والذهاب لساحات الجهاد! تصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم كما في عندي أبي داود وصحيح الجامع: "إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله"।لقد دفعك العلم الشرعي إلى التطبيق العملي! لقد ساهمت في بنيان كاد قبلكم أن يتهدم!
أبا حمزة المهاجر!
فهنيئاً لك لقاء الأحبة!
لقد طلبت من الشهيد الدويدار أن يلحق بكم في أرض العراق! لكن قوات الردة اليمنية قبل يومين من رحيله إليكم كانت قد عجلت باستشهاده عام 2007م! إنه أحمد بسيوني الدويدار ذلكم القائد الذي كنت أحد تلامذته!! لقد كنت حريصاً على الخير لإخوانك وقادتك!
فهنيئاً لك لقاء الأحبة! الذين سبقوك إلى الفردوس الأعلى ولا نزكيهم على الله! فهناك صنوك صهر الدويدار وائل يحيى الذي قتل شهيدا وزوجته في القصف الأمريكي الوحشي إبان غزوهم إمارة أفغانستان الإسلامية 2001م!! وهناك شهداء جبال الهندكوش وقندهار وكابل وخوست وجلال آباد وغيرها من الأماكن التي كنتَ تتنفس جهادها! كلهم بإذن الله في انتظاركما!!
إلى طيف روح الوزير الفقيه المجاهد! أبي حمزة المهاجر!
هنيئاً لك لقاء الأحبة! أبي مصعب الزرقاوي والشامي والرشود والجبوري وغيرهم من كواكب الشهداء الذين شيدوا بدمائهم وأشلائهم دولة العراق الإسلامية!! وصرح الجهاد الشامخ في كل مكان؛ خطاب والغامدي والحناوي وشامل وسيف الله أنذور قاضي القوقاز!!
وداعاً أبا حمزة!
وكأن طيفك يردد قول شاعرنا فيك:
سيذكرني قومي إذا الخيل أصبحت *** تجول بها الفرسانُ بين المضاربِ
فإن هم نسوني فالصوارمُ والقنا *** تُذكّرهم فعلي ووقعَ مضاربي
وداعاً يا أعز الناس إلى قلوبنا! وداعاً أمير المؤمنين! وداعاً لمن أحيا الله به أرض الموات! وداعاً وزير الحرب! شباب وفتوة وتواضع وإخوة!
وإلى أسود دولة العراق الإسلامية
نقدم لكم تعازينا في مصابكم الجلل! ونهنئكم في الوقت نفسه على استشهاد قائدين عظيمين من قادة المسلمين تغمدهما الله برحمته! ونسأل الله تعالى أن يلهم عوائلهما الصبر والسلوان! فسيروا يا أسود الرافدين على ما شيده أميركم!فإن كان قد أصابكم قرح فقد مس القوم مثله!وإن كانوا قد حققوا نصراً مؤقتاً فالحرب سجال والأيام دول:
(إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران:140)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن
11من جمادى الأولى 1431هـ
الموافق 25 إبريل 2010م

استشهاد القادة : سنة وقاعدة [الشيخ أبو سعد العاملي]

استشهاد القادة سنة وقاعدة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتنجلي الكربات ، القائل {ويتخذ منكم شهداء}، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين القائل "لو وددت أني أجاهد فأُقتل ثم أجاهد فأُقتل ثم أجاهد فُقتل لما للشهيد من درجة عند الله"، ثم اما بعد
فإن الله عز وجل خلق الخلق لعبادته، وجعل لهم سبلاً ووسائل لتحقيق هذه العبودية في أجل صورها وأكثرها نصاعة ونقاء وصفاء، وفرض على عباده عبادة الجهاد لإزالة كل المعوقات التي تقف دون تحقيق هذه العبودية، فيقول سبحانه {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}[الأنفال]، ولم يأمر الله عز وجل بممارسة الظلم خلال عملية الجهاد { وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}[البقرة]، ولكنه في المقابل أمر ببدء القتال نصرة لدين الله عز وجل وهو ما يسمى بجهاد الطلب، وعدم الاكتفاء بجهاد الدفع وهو الدفاع عن حرمات الإسلام والمسلمين، فيقول{ وقاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة، واعلموا أن الله عزيز حكيم}[التوبة]
كتب عليكم القتال وهو كره لكم
نعم فالقتال كره للنفس ، فهي تود لو تُعمر ألف سنة، فيمني الانسان نفسه بأنه يحب الحياة ليُصلح وينشر الخير بين الناس، ويتمنى أن لا يُذكّره أحد بالموت خشية أن يُعكّر عليه صفاء ما يعيشه من نشوة الحياة।
وقد بين الله عز وجل هذه الحقيقة وهو خالق النفوس والخبير بها { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}[الملك]، فقال {كتب عليكم القتال وهو كره لكم }[البقرة]، وأعظم ما تخشاه النفس هو الموت وكل ما دونه يهون على النفس وبإمكانها أن تتحمله في حدود।لكن الموت في عملية الجهاد ليس كالموت الذي يلاقيه المرء في حياته العادية، لأنه باب إلى الخلود في الجنة، وجسر يمر عليه المؤمن لكي يلقى أجراً وثواباً استثنائياً لا يمكن أن يجده في غيرها من العبادات التي فرضها عليه رب العزة.إنه استشهاد أو شهادة في سبيل الله، وهي الموتة التي يتمناها الأنبياء والمرسلون، وعلى رأسهم سيد المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
القتال فرض على الأمة : جنود وقادة
لقد فرض الله القتال على عباده ليصونوا دينه وينشروا شريعته، وليس فقط من أجل الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم وأموالهم كما يفهم البعض اليوم، حيث حصروا الجهاد في مفهوم ضيق ألا وهو جهاد الدفع، وهذا مخالف لنصوص الكتاب والسنة।{إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون ...}فالجهاد قد فرضه الله علينا شرعاً وهو في الوقت ذاته مفروض علينا واقعاً، حيث أن أعداءنا على الأبواب وهم يعيثون على أراضينا فساداً، ويذيقون أهالينا ذلاً وهواناً، فما ينبغي على عاقل فضلاً عن مؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر أن يقعد متفرجاً ممسكاً يده ولسانه عما يحدث من حوله، بل إن أقل الواجب أن ينهض مستجيباً لنداء ربه {انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم }، وتفادياً لتحذير ربه جل وعلا {ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة، فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل }.
الشهادة هي أسمى غاية
كل الناس يموتون عاجلاً أم آجلاً وتتعدد أسباب الموت، وهذه حقيقة نعيشها في كل لحظة ولكننا نغفل عنها ولا يعيها إلا من رحم الله، لذلك ترى الذين فهموا وفقهوا حقيقة الموت يحرصون أن يكون موتهم متميزاً وفريداً ، فهم يريدون أن يكون باباً للشرف والرفعة في الدنيا والآخرة।فالمؤمن يبتغي النصر والفتح والتمكين لدينه، ويتمنى أن يعيش في ظل دولة الخلافة الراشدة التي تُحكّم شريعة الرحمن، وإذا لم يتمكن من تحقيق ذلك فإن بغيته الثانية هي أن ينال شهادة في سبيل الله كدليل يجسد نيته الأولى وينال على ذلك رضا الله وثواباً في الآخرة لا يناله غير الشهداء.القادة جنود قبل أن يكونوا قادةالمؤمن يسعى في الأساس إلى مرضاة ربه فيحرص على تقديم الأعمال التي تقربه إلى الله والابتعاد عن النواهي والمحرمات، ولا يهمه على أي ثغر تحقق ذلك، حسبه أن يكون حيث أمره الله وأن لا يكون حيث نهاه.من هنا فقد ربى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة الكرام على نبذ الذات وتحطيم حظوظ النفس من الدنيا والرياء وحب الظهور، فنرى ذلك جلياً في طريقة التربية التي كان يعتمدها رسولنا الكريم مع الصحابة رغم اختلاف مستوياتهم الإيمانية، وكان يحرص صلى الله عليه وسلم أشد الحرص على أن تكون أعمال أصحابه خالصة لله عز وجل لكي تثبت أجورهم عند الله.فمرة يعين صحابياً قائداً في مهمة أو سرية أو غزوة، ومرات يبقيه جندياً عادياً تحت إمرة صحابي آخر، وهكذا كان يصنع مع بقية الصحابة لكي يعلمهم الإخلاص وعدم التعلق بالمناصب.وفي المقابل كان هؤلاء الصحابة ينفذون أوامر الرسول عليه الصلاة والسلام في طاعة كاملة بل إنهم يهربون من المسؤولية ويعتبرونها مصيبة على رؤوسهم.وحتى في الجماعات الجهادية المعاصرة وعلى رأسها قاعدة الجهاد نجد هذه النماذج الفريدة حيث ترى تسابق الإخوة الى تلبية أوامر القادة بعيداً عن كل مظاهر الرياء والظهور،وحتى وهم في مواقع المسؤولية لا تكاد تفرق بينهم وبين إخوانهم في الصف لكثرة تواضعهم ونكرانهم للذات وهدم لحظوظ النفس.
القادة أقرب إلى العدو من جنودهم
في العرف الاسلامي هناك قاعدة تختلف عن القواعد الجاهلية بخصوص تعامل القادة مع جنودهم وكذلك فيما يخص تصرفات وتحركات هؤلاء القادة أثناء فترات السلم والحرب على حد سواء، ففي الوقت الذي نجد فيه القادة في التجمعات الجاهلية المادية محاطة بالكثير من الحراسة والهالات المصطنعة لكي تبقى دوماً في مقامات أعلى وأسمى في عيون أتباعهم وعيون أعدائهم على حد سواء، بينما حقيقتهم أقل وقيمتهم أدنى بكثير مما يحاولون إظهاره।من هنا فإنهم يبقون بعيداً عن حمى المعارك وعن كل المخاطر، بينما في التجمعات الإيمانية وبخاصة الجهادية منها فإن هذه القاعدة مقلوبة ومعكوسة ويأبى القادة المسلمون إلا أن يكونوا في مقدمة الصفوف والأسبق الى التضحية والنفقة بالوقت والمال في سبيل نصرة الدين.وهذه سنة قائمة منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى تقوم الساعة في كل التجمعات الإيمانية، قادة يتسابقون الى طاعة الله وخدمة أتباعهم أكثر مما يتسابق هؤلاء الجنود الى خدمتهم.فالقادة لابد أن يكونوا قدوة لمن حولهم وأول ما ينبغي القيام به هو تقدم الصفوف في السراء والضراء ليكون الجنود أكثر طاعة لهم وأحرص على التضحية.فهناك القولة المعروفة التي نُسبت ألى أحد القادة المعاصرين ولعله الشيخ أبو أنس الشامي – تقبله الله - في بلاد الرافدين : "كن أمامي تكن إمامي"، إذ لابد للقادة أن يكونوا أول المنفذين لما يأمرون به أتباعهم {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} .
العدو يستهدف القادة أولاً
{وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك...} [الأنفال ]، وهذه حقيقة قرآنية نجد لها تطبيقاً على أرض الواقع، إذ أن الأعداء يسخرون جهداً كبيراً ووسائل عديدة للوصول إلى القادة إما لتصفيتهم جسدياً أو اعتقالهم أو في أضعف الحالات حصارهم أو تهجيرهم للحد من تحركاتهم।هذه هي الحالة التي يعيشها قادة الجهاد في كل مكان في هذه المرحلة من الصراع الدائر بيننا وبين أعدائنا، فما زلنا في مرحلة المخاض وتأسيس اللبنات الأساسية للدولة الإسلامية او للخلافة الراشدة ، ومن الطبيعي جداً أن يتواجد القادة وكذا الجنود في هذا الوضع غير المريح ظاهراً ولكنه إيجابي جداً لمستقبل الجهاد، حيث أن هذه الحالة تحتم يقظة كاملة وأخذاً بكل الأسباب من قبل المجاهدين، بخلاف حالة الرخاء التي تكون فيها الهمم هابطة جداً وتنخفض فيها درجة الحذر الى أذنى مستوياتها كما أن أبواب الإحتواء تكون مفتوحة على مصراعيها.فالشدة والحصار والضيق من نعم الله عز وجل على عباده المجاهدين حتى تبقى نفوسهم يقظة وهممهم عالية ودرجة الحذر في أعلى مستوياتها وهذا من أهم أسباب النصر وتفادي الهزيمة .قادتنا مستهدفون أكثر من غيرهم وهم بدورهم يفقهون هذه الحقيقة ويتحركون على أساسها فلا يتركون سبباً من أسباب القوة إلا واتخذوه ولا ثغرة إلا وسدوها تقرباً إلى الله تعالى ،وبعد هذا كله إذا جاء الابتلاء فسيكون قدراً من عند الله لابد من قبوله والإيمان به بل والرضا به.
استشهاد القادة قوة للجهاد
ومن هنا يتبين لنا جلياً أن من حكمة الله تعالى في هذا الدين ضرورة دفع الثمن والنفقة في سبيل الله بالأموال والأنفس ، وليس هناك أغلى ما يقدمه المؤمن لربه من نفسه التي بين جنبيه وبها ينال أعلى الدرجات وأسمى المقامات ، {ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، فسواء بالنسبة للفرد المجاهد أو للجماعة المجاهدة فإنه لابد من التضحية لنقدم البرهان على صدق الإيمان من جهة، ولنيل الجزاء والأجر المنتظر من جهة أخرى।{يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب، وبشر المؤمنين}، فإن النصر المبين والفتح القريب الذي ينتظره المؤمنون لايمكن أن يتحقق بغير الشهادة، وبخاصة شهادة القادة وهو أمر مخالف لمنطق العقل إذ كيف يمكن التحدث عن نصر وتمكين بغياب القيادات المجاهدة التي ستقود الجماعة المجاهدة لتحقيق النصر ولما بعد النصر ؟ولكن في عالم الجهاد تختلف هذه القاعدة فتكون القيادات الحاضرة مجرد جسر يمر عليها جنود الحق ووقود لابد منه سرعان ما ينتج عنه ظهور قيادات جديدة تكون أشد فتكاً وأكثر علماً من سابقاتها، لأنها جمعت علم وتجارب من سبقها إلى علمها وتجاربها هي وهي بلاشك نقطة قوة للتجمع الجهادي وضمان لاستمرار المسيرة الجهادية.وبهذا يتحقق النفع للشهداء الذين قضوا نحبهم بحيث ينالون ما جاهدوا من أجله وهو الشهادة وفي الوقت ذاته يتحقق للتجمع الجهادي تلك القوة والصمود والاستمرارية وتنهار أحلام الأعداء التي كانوا ينتظرون تحقيقها بسبب استشهاد هؤلاء القادة، لن التجمع الجهادي يكسب قوة وتجربة ولاتنال منه رياح فقدان القادة شيئاً.هذه هي حقيقة الشهادة في ميزان الله ، والقوة الذاتية العجيبة التي يكسبها التجمع الجهادي بانتقال قادتهم ألى العالم الأخروي تاركين وراءهم كنوزاً من التجارب تنير الطريق لمن بعدهم وتحرق آمال وقلوب أعدائهم.ولن تتوقف هذه السنة ولن تتغير مادامت السماوات والأرض، وما دام الصراع بين الحق والباطل {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.
الشيخ أبو سعد العاملي

بيان من وزارة الهيئات الشرعيّة بدولة العراق الإسلاميّة إلى الأمّة الإسلاميّة

بسم الله الرحمن الرحيم
~~~بيان من وزارة الهيئات الشرعيّة بدولة العراق الإسلاميّةإلى الأمّة الإسلاميّة~~~
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على قائد الغرّ المحجّلين إمام المجاهدين نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:يقول الله عزّ وجلّ:{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}।
أمّة الإسلام الغالية ...بعد رحلة حافلةٍ مليئة بالتضحية ومدافعة الباطل وحزبه، ترجّل فارسان من فرسانك ليلحقا بركب القادة الشهداء، ركْب الأبطال الذين أقدموا حيث أحجم النّاس، وصبروا على أمر الله حيث جزع النّاس، وصابروا أعداء الله، ورابطوا على ثغور الإسلام، والموت يتربّص بهم أرضا وجواً في كل ركنٍ وموطن॥ونحن والله يعزّ علينا أن نُعلن نبأ فقدان الأمّة الإسلامية مرّة أخرى قائدَين من قادة الجهاد، ورجلين من رجالاتها، لم يُعرف عنهما إلا بطلين ثبتا على درب الجهاد رغم استعار المحن، وشدّة الابتلاء، و تمالُئ الأعداء، ففتح الله على يديهما باباً جديدا لإقامة الدّين، والحكم بشرع ربّ العالمين على أرض العراق، ورفع الله ذكرهما، وجعل اسمهما غُصّة في حلوق الكفار، وقتْلهما مطلباً للحملة الصليبية، جنّدوا لها طوابير الجواسيس وجيوش العملاء ودوائر المخابرات وعيون أقمارهم الصناعية، حتى شاء الله أن يترجّل الفارسان شهيدين في سبيل الله، نحسبهما كذلك والله حسيبهما।ورغم الحزن الذي يلفُّ قلوبنا بإعلاننا خبراً كهذا، فإنّنا والله لا نقول إلا ما يُرضي ربّنا، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، و اللهَ نسألُ أن يتقبّل الأميرين شهيدين في سبيله، ويرزقهما الفردوس من الجنّة: {وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}।ونُطمئن أهل الصّدق من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ونخصّ بالذّكر شيوخ الأمة وقادة الجهاد في أرض الأفغان وباكستان وجزيرة العرب وأرض الصومال والمغرب الإسلامي والشام، ولا ننسى قرّة العين في أرض القوقاز العزيزة الأبيّة، وكذا في الفليبين وإندونيسيا ونيجيريا... نطمئنهم بأن إمارة الدّولة الإسلامية في العراق بإذن الله قد صارت إلى أيدٍ قويّة أمينة، واُحكم بفضل الله أمرها، ولن يؤتى الإسلام بإذن الله من قِبلنا، فقد تحسّب الشيخان رحمهما الله ومجلس شورى الدّولة لهذا اليوم جيداً، وأعدّوا له عدّته وحسموا من قبلُ أمره، وكيف لا، والشّيخان ما مرّت عليهما ساعة إلا وهما في مواجهة الموت والحزام النّاسف لا يفارق خاصرتيهما।وإنّنا في هذا الوقت نذكّر إخوة الدّين وأنصار الدّولة الإسلامية في كلّ مكان من الذين تعلّقت قلوبهم بالشّيخين، ونبشّرهم؛ بأن قتل القادة وسقوطهم في سوح النّزال من لوازم الجهاد وسُنن الله في عباده، كما نحسبُ يقيناً أنّه علامة على صواب المنهج، وصدق السائرين على الدّرب، مثلما أن دماء هؤلاء سببٌ من أسباب البركة والتمكين والفتح من ربّ العالمين، فوالله ما ترجّل لنا فارسٌ في هذه المعركة إلا فتح الله بدمائه علينا من الفُتوح ما لم يكن في الحُسبان، فبركةُ جهادنا بدماء قادتنا.فاثبتوا إخوة التوحيد على ما أنتم فيه من الخير في نُصرة دين الله وأوليائه، وامضوا على ما قُتل عليه الشيخان، واجعلوا من دماء الأميرين نوراً وناراً... نوراً يضيء لكم الدرب ويهوّن عليكم الخطب، وناراً على أعداء الملّة والدين، {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}.وتذكّروا أنّ لكم هنا في دولة الإسلام إخوة كسروا أجفان سيوفهم، وهجروا الأهل والمسكن ولذيذ العيشِ ولسان حالهم ما قاله سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه حين قيل له: إنا نخاف أن نؤتى من قبلك! فقال: (بئس حامل القرآن أنا إن اُتيتم من قبلي). أما تفاصيل الواقعة فقد كذب والله فيها من اتّخذ الكذبَ ديناً، وتنازع الصليبيون وأذنابهم صياغة الخبر ونسبة النّصر إلى نفسه، وحقيقة الأمر: أنّ أمير المؤمنين رحمه الله كان قد وصل إحدى المضافات في تلك المنطقة يستقبل زواراً لحسم بعض شؤون الدولة، وحضر اللّقاء وزيره الأول أبو حمزة المهاجر، ولمّا وصلت القوة المهاجمة اشتبكت معها مفرزة الحماية وأجبرتهم على الانسحاب، فما تجرؤا على دخول المنطقة، ولم تطأ أرجلهم الموقع إلا بعد أن قصف الجبناء عدة أهداف بينها ذلك المنزل بالطائرات، وتأكدوا من تدميرها بالكامل وقتل من كان فيها، ثمّ تفاجئوا بوجود الشيخين رحمهما الله، وهذا ديدنهم، فإنّهم أخسّ وأحقرُ من أن يواجهوا أهل التوحيد كالرّجال، فكيف بالشّيخ الهُمام أمير المؤمنين القريشي البغدادي وأسد الإسلام أبي حمزة المهاجر. وننبّه المسلمين إلى أن الحلف الصليبيّ – الرّافضيّ سيستمرّ باستثمار هذه الحادثة والضّغط الإعلامي لتلميع صورة الأجهزة الأمنيّة المهترئة لحكومة المنطقة الخضراء، والإعلان عن انتصارات موهومة على المجاهدين هو في أشدّ الحاجة لها بعد أن زلزلت ضربات المجاهدين أركان دولته وأسقطت ما تبقّى من هيبته، مثلما أن الجيش الصليبي في حاجة لغطاء إعلامي ومكاسب تلفزيونية تبرّر له الانسحاب الذي حسمت الإدارة الأمريكية أمره بعد أن فقدت الإرادة على مطاولة المجاهدين وقتالهم على الأرض، فلا تؤثّرن بكم أبواقهم، {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.كما إنّنا وجبراً للقلوب التي ستنكسر حزنا بعد هذا البيان، نُعلن أولى بشريات الخير التي ستأتي تباعاً بإذن الله بعد أن يمنّ الله على المجاهدين إتمامها، وهذه البشرى خاصّة بلحاق الكثير من الصّادقين بركب الدّولة الإسلامية، والذين بدأ الحوار معهم قبيل وبعد مبادرة الشيخ أبي عمر رحمه الله، وقد أفضت هذه الحوارات لانضمام هذه المجاميع للدولة الإسلامية، وكان في مقدمتها جماعةُ جيش أبي بكر السّلفي، والتي لحق أغلب أفرادها بدولة الإسلام، وقد أرجئ الإعلان عن هذا الأمر طمعاً في لحاق من تبقّى، نسأل الله لمن تخلّف منهم التوفيق وإصابة الحقّ في توحيد كلمة المسلمين، تحقيقاً لهذه الفريضة، وإغاظة لملّة الكفر الذين نقول لهم: أبشروا والله بما يسوئكم أيّها الجبناء، فلن يدوم فرحكم أيها الأنجاس المناكير طويلاً، ولئن قدّر الله أن يُقتل الشيخان في هذا الوقت بالذّات، فإنهما تركا جيلاً فريداً تربّى على أعينهما، ودونكم منهم أياماً تشيبُ لها مفارقُ ولدانِكم، وتذكّروا دائماً أنّ الرّحم التي ولدت خطّاباً وشاملاً، والمصريّ واللّيبي، والعييريّ، وأبا البراء الجزائريّ وأبا النّور المقدسيّ، والزرقاويّ، وغيرهم من الأبطال لا زالت حُبلى بأمثالهم، فقد أخرجت الأرض بركاتها، وأطلقت الأمّة المرحومة فلذات أكبادها، رخيصة في سبيل الله، إعلاءً لكلمته ونُصرة لدينه، فالحرب لا زالت سجالاً، والعاقبة للمتّقين: {وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ}[آل عمران: 140-141].{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
العبد الفقير
أبو الوليد عبد الوهّاب المشهدانيّ
وزير الهيئات الشّرعية بدَولة العراق الإسلاميّة
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

الأربعاء، 21 أبريل، 2010

ما هذا يا أبا حمزة المهاجر؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.
الحمد لله الذي جعل في أمة
محمد صلى الله عليه وسلم رجالا لا يخافون البشر , هؤلاء الذين فهموا الحق وعملوا
على إحقاقه , هم أهل الصدق والجهاد والزهد, إذا جاء الليل لا تراهم إلا قياما
يعبدون الله ويبكون من خشيته وفي النهار تتعجب منهم لأنهم فرسان بحق يزنرون
أنفسهم بأحزمة مكتوب عليها

.
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169
.
لا يعرف قراءتها إلا أهل التوحيد والجهاد. لله درهم ينطبق عليهم قول الله جل جلاله
.
{رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ

.
وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ }النور37

.


ومن هؤلاء الرجال الصادقين
الصادعين بالحق الشيخ المجاهد أبو حمزة المهاجر حفظه الله الذي قال في المقابلة
الصّادرة عن مؤسّسة الفرقان للانتاج الإعلامي في شهر نيسان 2009

قال كلاماً أصلب من الجبال وأغلى من الجواهر والدرر فانظروا إخواني إلى هذه
العبارة واعقلوها واعتزوا بها فإنها خرجت من أرض الجهاد في بلاد الرافدين على
لسان أحد رجالات الجهاد الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه, قال الشيخ أبو حمزة
المهاجر حفظه الله:
.
(فوالله لو لم يبقَ في العراق إلا رصاصةٌ واحدة
.
لبقيت حتى أطلقها ثمَّ أفجّر حزامي الناسف في أقرب تجمع لهم )

.

إني تاملت هذه العبارة الرائعة وذهبت أتصور واقعها فلم أجد تعبيرا
لأكتب به وأعلق على هذه الكلمات الطاهرات , ما هذا يا شيخ كيف تصيغ هذه العبارات
التي يعجز عنها الكثير الكثير.إن هذه الكلمات طارت وحلقت عاليا واستقرت في قلوبنا
يا شيخنا بل دخلت أعماق أعماق قلوبنا وزادتنا ثقة بقادة الجهاد حفظهم الله. لقد
تطايرت الأفكار من رأسي أمام هذه العبارات العظيمة وكيف لا تتطاير وهي تتحدث عن
الثبات على منهج الجهاد في زمن يخاف أهل العلم من ذكر الجهاد على لسانهم أو في
محاضراتهم وخطبهم,أو حتى لا يذكرونه إلا نقضاً وتجريحاً بأهل الجهاد. لله درك يا
شيخنا فإنك ترى الموت في سبيل الله راحة لك لأنك تعلم حقيقة الجهاد وعظيم قدره
وغيرك لا زال يتمسك بهذه الفانية ويأتي بالحجج وراء الحجج كي لا يمتشق السلاح
ويخوض غمار الحروب, إن عباراتك هذه يا شيخ ذهبت بيّ إلى عنان السماء فطرت فرحا
وسروراً لأن أُمرائنا يحبون الجهاد والقتال في سبيل الله لا كغيرهم يحبون الدنيا
وملذاتها وشهواتها. هذه الكلمات يا شيخي تبعث النور فينا بل تفجّر فينا البراكين
وتهزنا هزاً عنيفا لأنها كلمات حية خرجت من قلب مجاهد حي فدخلت عقول وقلوب أهل
التوحيد.
.
إني لا أريد أن أكتب بالحبر معلقا على عبارتك الرائعة
(فوالله لو لم يبقَ في العراق إلا رصاصةٌ واحدة لبقيت حتى
.
أطلقها ثمَّ أفجّر حزامي الناسف في أقرب تجمع لهم )
.

إني أريد أن اكتب بمداد الدماء وبحروف الدماء بعدما صمت العلماء
والكتّاب والخطباء , أريد أن أكتب بالدماء مؤيداً لكلامك يا شيخي لأن الحبر بات
يبكي صمت الكُتّاب وعقم الكلمات وعجز العلماء. لله درك يا شيخي زدنا من هذه
الكلمات التي لم نعد نسمعها إلا في كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي رحمه
الله.زدنا يا شيخي فقد سئمنا كلام النفاق والخداع والذل والهوان, زدنا يا شيخي
فإن كلامك يغيظ أهل الردة والنفاق ويجعلنا نتذوق حلاوة الجهاد ونلحظ قمة الرجولة
.
.

نعم يا شيخي إنها عزيمة الرجال وقوة الإيمان التي تجعل
المجاهد كالريح العاصفة لا يخاف أحدا على وجه هذه البسيطة. إنها رياح العقيدة
التي هبت على المجاهدين فجعلتهم رمزا للعز والتضحية والفداء.



بكلماتك هذه يا شيخي ذكرتني بمقولة قالها أبو بكر الصديق رضي الله عنه

( لن ينقص الدين وانا حي)


الله أكبر نعم لن ينقص
الدين ويوجد أمثالكم يا شيخي لأن الدين إذا نقص ونحن أحياء فما قيمة حياتنا بغير
دين كما قال الصديق رضي الله عنه. أن كلماتك هذه تُمثل الثبات على الحق والجهاد
والمنهج الذي ليس فيه أي انحراف . نعم يا شيخي أنت فقهت قول الله جل جلاله

{فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن
.
يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً }النساء84

.
فقلت
(فوالله لو لم يبقَ في العراق إلا رصاصةٌ واحدة لبقيت
حتى أطلقها ثمَّ أفجّر حزامي الناسف في أقرب تجمع لهم )
ولا يقول هذا
القول إلا من عاش في ظلال القرآن وعاش من أجل لا إله إلا الله وذاق حلاوة الإيمان
وأيقن بأن البشرية لا راحة لها إلا بالجهاد . وإني أتذكر قول الشاعر الذي ينطبق
عليك أيها المهاجر:
.

ومن الرجال إذا انبريت لهدمهم**هرم غـلـيظ مناكب الصفاح

.

فإذا قـذفت الحق في أجـلاده**ترك الصراع مضعضع الألواح
.

والله يا شيخي إن المتغيرات في مجتمعاتنا الجاهلية جعلت الناس
يعيشون حياة الذل بل يرضون بهذه الحياة ويسوغونها بفتاوى علماء السلاطين الذين
باعوا دينهم بدنياهم وأصبح الجهاد عندهم تهمة وشنار ولله در من قال:
.

صار الجهاد والإستشهاد عار ***والطبل والمزمار فعلا يحمدوا

.
.

ونحن نقول لهؤلاء المخذلين والمرجفين بأن باطن
الأرض وقمم الجبال ومصاحبة الوحش خير لنا من حياة الذل والمهانة ومن الرضوخ
لكلامكم الذي يدل على فكر الإنهزام, نعم لن نرضى بحياة الذل حتى ولو لم يبقى في
هذه الأمة من يحمل السلاح إلا كعدد أصابع اليد . أتعلمون يا يا اهل العلم بأن أول
شهيدة فى الإسلام كانت إمرأة هي سُميه بنت الخياط .. إنها إمرأه يارجال يا علماء
كي نتعظ وندرب أنفسنا أن لا نموت إلا قتلا في سبيل الله لذلك كانت أول شهيدة في
الإسلام إمرأة كي لا يكون لنا عذر يا رجال. بارك الله بك يا شيخنا المهاجر فقد
ذكرتنا بالرعيل الأول الذين صاحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وشربوا من النبع
الصافي الذي جعل منهم رجالا ربانيين فقد
روى البخاري
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال " غاب عمّي أنس بن النضر عن قتال بدر ، فقال :
يا رسول الله غِبْتُ عن أوّل قتال قاتلتَ فيه المشركين !! لئن الله أشهدني قتال
المشركين لَيَرَيَنَّ الله ما أصنع ، فلمّا كان يوم أُحد وانكشف المسلمون ، فقال
: اللهمّ إنّي أعتذر إليك ممّا صنع هؤلاء ـ يعني أصحابه ـ وأبرأ إليك ممّا صنع
هؤلاء ـ يعني المشركين ـ ثمّ تقدّم ، فاستقبله سعد بن معاذ ، فقال : يا سعد بن
معاذ ، الجنّة وربّ النضر إنّي أجِدُ ريحها دون أُحُد ... قال أنس : فوجدنا به
بضعا وثمانين ما بين ضرية بالسيف أو طعنة بالرمح أو رمية بالسهم ، ووجدناه قد
مثّل به المشركون ، فما عرفه أحد إلا أخته بشامة ببَنَانِه .
قال: أنس كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه

.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن
.
قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23


.
إن مدرسة النبوة تعود اليوم ولله الحمد ويحمل رايتها
أهل الجهاد الذين رفضوا أن يحكمهم أراذل الخلق بشريعة الغاب ورفضوا أن تُحتل بلاد
المسلمين من قبل عُباد الصليب فحملوا سلاحهم وتعاهدوا على نصرة الدين أو القتل
دون ذلك.

.

وبارك الله بأبي ثابت التميمي الذي قال:


ما للنفوس عن الجهاد تميل؟**أو ليس فيه تنزل التنزيل؟!
.
أو ليس منه تربت الأجيال من **عهد الصحابة نعم ذاك الجيل؟!
.
أو ليس عقداً رابحاً مع ربنا؟** وعداً من الرحمن ليس يزول
.
فقد اشترى أموالنا ونفوسنا** بجنان خلد قاتلٌ وقتيل

.

.
أخوكم أبو الزهراء الزبيدي غفر الله له .

.

الأحد، 18 أبريل، 2010

جديد # الملاحم للإنتاج # تقدم # [ كيف يطيب القعود - للشيخ/ إبراهيم الربيش حفظه الله ]

بسم الله الرحمن الرحيم
.
مؤسسة الملاحم للإنتاج الإعلامي
.
تقدم
.


।كلمة صوتية

.
بعنوان

.

[ كــيف يطــيب القــعــود؟؟! ]
.


.
للشيخ المجاهد / إبراهيم الربيش حفظه الله
.
للتحميل
.
كلمة السر
.
LiUir3f4cvSd

.mp3

23.11 MB
.

http://filegetty.com/512028/



http://filegetty.com/512032/



http://filegetty.com/512035/



http://sharebee.com/b61430a4



http://sharebee.com/a0f49cad



http://sharebee.com/09dca02c



http://sharebee.com/223c5fae



http://sharebee.com/32c8f787



http://sharebee.com/543aeb77



http://sharebee.com/80f604f8



http://sharebee.com/513f8720



http://sharebee.com/a516f046



http://sharebee.com/27b225ed



http://sharebee.com/deef6b4e



http://multiupload.com/BVXJ4FNQRS



http://www.fileflyer.com/view/guJSpAs



http://www.fileflyer.com/view/69smSAq



http://www.fileflyer.com/view/rL0QHCR



http://www.filefactory.com/file/b10ge9c/n/kf1_rar



http://www.filefactory.com/file/b1ce8cc/n/kf1_rar



http://www.filefactory.com/file/b10geab/n/kf1_rar



http://www.filefactory.com/file/b10geb7/n/kf1_rar



http://www.2shared.com/file/12547663/f98b1686/kf1.html



http://www.2shared.com/file/12547666/89e1e209/kf1.html



http://www.2shared.com/file/12547672/97971751/kf1.html



http://www.2shared.com/file/12547678/7742fe4f/kf1.html



http://www.2shared.com/file/12547684/f96caeab/kf1.html



http://www.2shared.com/file/12547696/e79fec6/kf1.html



http://www.2shared.com/file/12547707/a97e1f2e/kf1.html














wma

3.74 MB




http://filegetty.com/512029/



http://filegetty.com/512030/



http://filegetty.com/512031/



http://filegetty.com/512033/



http://filegetty.com/512034/



http://sharebee.com/8778ecc9



http://sharebee.com/3decf8a0



http://sharebee.com/18657b8a



http://sharebee.com/17acd37e



http://sharebee.com/24eb7f84



http://sharebee.com/091690f1



http://sharebee.com/cdfc8cbc



http://sharebee.com/800e6cc3



http://www.fileflyer.com/view/esVNGBH



http://www.fileflyer.com/view/5UCMQCz



http://www.fileflyer.com/view/r8D0iBQ



http://www.fileflyer.com/view/qjMDGB8



http://www.fileflyer.com/view/Wb3HXAU



http://www.fileflyer.com/view/e6pttB3



http://www.filefactory.com/file/b3f2d2b/n/kf2_rar



http://www.filefactory.com/file/b10ge43/n/kf2_rar



http://www.filefactory.com/file/b10ge44/n/kf2_rar



http://www.filefactory.com/file/b10ge48/n/kf2_rar



http://www.filefactory.com/file/b10ge4d/n/kf2_rar



http://www.2shared.com/file/12547529/7f7484c5/kf2.html



http://www.2shared.com/file/12547533/86ba5c9a/kf2.html



http://www.2shared.com/file/12547534/18dec939/kf2.html



http://www.2shared.com/file/12547535/6fd9f9af/kf2.html



http://www.2shared.com/file/12547539/666fb584/kf2.html



http://www.2shared.com/file/12547543/c9fbca5d/kf2.html



http://www.2shared.com/file/12547545/20986f68/kf2.html



http://www.2shared.com/file/12547547/ce960e44/kf2.html



http://www.2shared.com/file/12547552/a7e7cb8a/kf2.html



.
ادعوا لإخوانكم المجاهدين

.

إخوانكم في
.
مؤسسة الملاحم للإنتاج الإعلامي
.
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

الخميس، 15 أبريل، 2010

دولة العراق الإسلامية باقية بقلم الشيخ أبو الزهراء الزبيدي رائعة

بسم الله الرحمن الرحيم


.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


.
دولة العراق الإسلامية
باقية


.
الحمد لله قاهر الجبابرة وكاسر
الأكاسرة وقاصم ظهور القياصرة , والصلاة والسلام على من جُعل رزقه تحت ظل رُمحه
وبعد:

يقول الله جل جلاله:

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ


أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }القصص5

0
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا
اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55

0



دولة العراق الإسلامية كم كنت
أتمنى أن أسمع بمثل هذا الإسم قبل أن أفارق الحياة ويدركني الموت , كنت أدعوا
الله أن تكتحل عيني برؤية دولة الإسلام تحكم بشريعة الله ,وكان هذا الأمر من
اليقين عندي ولكني كنت أرى أنه لن يكون على أيدينا هذا التمكين بسبب شراسة الهجمة
العالمية على الإسلام وخوف المسلمين الذي بلغ قلوبهم وحناجرهم من طواغيت العرب
والعجم , وكان بعض الناس يظن بأن إقامة الدولة الإسلامية في واقعنا اليوم هي حلم
جميل بل هي أضغاث أحلام , وفجأة أصبح الحلم حقيقة وأصبح المستحيل واقعا ملموساً
وأصبح الإعلام يقول ويردد مجبراً رُغم التعتيم المقنن والمدروس إسم دولة العراق
الإسلامية.

0



الله أكبر لقد عشنا لنسمع بإسم
دولة العراق الإسلامية فالحمد لك يا رب العالمين على هذه النعم التي لا تحصى.

0



الله أكبر ما هذا النصر الذي جاء
بعد ذل وهزيمة ؟؟ وما هذا التمكين الذي جاء بعد الإستضعاف؟؟

0
كيف تحول الواقع الأليم إلى واقع
عظيم؟؟بل كيف تم إعلان دولة العراق الإسلامية في ظل هذه الهجمة الدموية على
المسلمين ؟؟ إنها معية الله إنه التأييد الرباني إنها المنح بعد المحن إنه اليسر
بعد العسر.

0
نعم إنها دولة العراق الإسلامية
يا الله ما أجمله من إسم وما أحلاه من معنى فإنه يدخل القلب ويعيش فيه !!!
0
كان الناس يتسائلون أين هم أهل
الجهاد؟ أين أبطال هذه الأمة؟ هل سمع بهم أحد؟ هل إكتحلت أعينكم برؤيتهم؟ وظن
أكثر الناس أن السيف بيعت بالمزاد, عندها سيطر اليأس من كل زواياه على قلوب وعقول
المسلمين.
0
فبعد سقوط الدولة العثمانية ظن
عموم المسلمين بأنه لن تقوم للمسلمين قائمة فأصابهم اليأس والقنوت والخوف , وأصبح
الكلام عن دولة تحكم بشرع الله عبارة عن حلم لن يتحقق, كان
كل شيء خاوياً
0
بلا لون و بلا طعم ولا قيمة
0
هكذا كانت الحياة الذليلة الرضا
بالأمر الواقع والإستسلام له, لم يعد يهزالناس أي أمرفقد استطاع الكفار أن يقلعوا
الإحساس بالتغيير من قلوب المسلمين ولم يعد يتألم الناس
0
لمصاب الأمة الجريحة وتملكهم الخوف
وعاشوا حياة الإمعات وحياة البؤس القاتل وترعرعوا ونشئوا بعيشة الضنك ورضوا بها .
0
حتى القلم ذاته كان يئن هو الآخر
ويتوجع في يد الشعراء والكُتاب عن ماذا سيتكلمون؟ ومن سيمدحون ؟فانكسرت الأقلام
وتاهت الحروف واشرأب النفاق وطغت الجاهلية بثوبها المزخرف من جديد
0
يا باذل النفس فجر كل ملحمة*** لحناً وشعراً
بديعاً في قوافيه

فشاعرُ اليوم يلهو في طلاسمه*** كأنّ هذي المآسي
ليس تعنيه

يفجر اللغة الفصحى بلا هدف*** ولم يفجر عدواً صال
في تيه

فأين شوقي؟ دم الاحرار يطلبه*** يسيل من قبضة دقت
تناديه


أُطرق! سيُفتح باب أنت تطرقه*** مضرجاً.. تتحدى كل
مكروه


0
لا تبتغي غير وجه الله تطلبه*** وغير تحرير شعب من
مآسيه
0
كان الواحد من هؤلاء يمر عليه خبر
القتل والتشريد والتدمير والحكم بالكفر الصُراح البواح لاتهتز فيه شعرة واحدة ولا
يتحرك له ساكنا وكأنه أتى من كوكب آخر وكأن حال المسلمين لا يعنيه, ولكنّ هذا
الحال تغير بعد إعلان دولة العراق الإسلامية التي أعادت للمستضعفين الأمل المفقود
والمجد الضائع وأصبح المسلمون ينتظرون من أهل التوحيد والجهاد تحرير بيت المقدس
وينتظرون أن تدك عروش واشنطن وبرلين وروما .
0
إن الناس قد ذاقوا ذرعا بالقول دون
العمل فهم يرفضون المناهج المقروءة والمسموعة والكتب المؤلفة دون عمل ودون قيادة
مضحّية ,لأن الكلمات تبقى كلمات وتصبح هذه الكلمات شبه ميتة ما لم تحيا وتعيش بين
الأحياء ,ولن تعيش الكلمات بين الأحياء إلا إذا رويت من الدماء الطاهرة عندها
سيسلك الناس طريق القول والعمل, لذلك كانت دولة العراق الإسلامية واقعا متحركا
يجسم القول والعمل, وإن المنصف سيرى عُلو وصدق هذه الدولة التي أصبحت واقعاً
متحركاً لا يقبل السكوت على الضيم , فكانت هذه بداية ولادة الدولة وكان لا بد لها
من ميلاد ولا بد للميلاد من مخاض ولا بد للمخاض من آلام وبعد هذه الألام سيعيش
أهل التوحيد السكون والراحة والإطمئنان.
0
نعم ولدت دولة العراق الإسلامية
في واقع أليم واحتلال لئيم لا يرحم طفلا ولا إمرأة ولا شيخا قد بلغ من الكبر
عِتيا, إن قيام دولة العراق الإسلامية كانت ولا زالت ضرورة إنسانية وحتمية فطرية
يحتاجها المسلمون أولاً كي يعيشوا التوحيد والإيمان الحقيقي الذي لا يكتمل إلا
بظل حكم الله في الأرض, ثم تحتاجها البشرية ثانياً كي تذوق معنى العدل
والإنصاف,وبإعلان دولة العراق الإسلامية أثبت قادة الجهاد بأنّ تفكيرهم عالٍ
وعالٍ جدا وفيه كل الإستنارة لأن قتالهم وجهادهم كان له هدفاً سامياً, فكان هذا
الميلاد العظيم الذي لا يأتي على طبق من فضة ولا يعني المشي على الرياحين بل يعني
الإبتلاءات والمحن وأن ندوس على الأشواك ونتحمل السجون والقتل من أجل إقامة هذه
الدولة التي هزت أقوى قوى الكفر العالمية والإقليمية والمحلية.
0
وبفضل الله أولاً ومن ثم دماء
الشهداء وإصرار القادة العظماء وموقف الشرفاء أصبح للمسلمين دولة ترفع راية
التوحيد في زمن الشرك والردة , ترفع علم الجهاد في زمن حب الدنيا وكراهية الموت,
نعم قامت دولة العراق الإسلامية ووقفت كالجبال الرواسي بل أشد من الجبال.
0
لله الحمد أقيمت دولة العراق
الإسلامية بقيادة أمير المؤمنين الحسيني القرشي البغدادي أبو عمر حفظه الله وزاده
بسطة في العلم والجسم.
0
لقد سبق قيام هذه الدولة العظيمة
سقوط آلآف الشهداء واعتقال الآلاف وجرح الآلاف, وسقط من القادة العظماء الذين
سقوا هذه الدولة بدمائهم الزكية وقدموا انفسهم لتكون العزة لله ولرسوله وللمؤمنين
,ولكن دمائهم لم تذهب هدراً فإنها أثمرت وأينعت ولله الفضل والمنة , من أجل ذلك
تمسك قادة الجهاد بدولتهم ودافعوا عنها بكل غالٍ لأنها أغلى ما لديهم .
0
إن دولة العراق الإسلامية لها
امتداد في عمق التاريخ فهي تتمة لدولة الصحابة التي حكمت البشرية أكثر من ألف عام
, فدولة العراق الإسلامية هي امتداد حقيقي لواقعهم وإن اختلف البشر واختلف الواقع
ولكن الحقيقة تبقى حقيقة.
0
إن دولة العراق الإسلامية جعلت من
الصليبيين وأذنابهم قاعا صفصفا, وجعلت من الأقوياء والجبابرة غثاءً لا قيمة له
يتساقط ويتهاوى بضربات الإستشهاديين.
0
إني أقف عاجزا محتاراً عندما أتكلم
عن الرجال في دولة العراق الإسلامية, نعم أقول الرجال لأن الذكور في أمة الإسلام
كُثر وهم غثاء كغثاءِ السيل ,ولكن الرجال في عهد الرويبضات اليوم هم قليل من قليل
,فالحديث عن رجال دولة العراق الإسلامة ذو شجون كيف لا وهم الذين علموا البشرية
فقه الرجولة وسنوا سنة الإستشهاد, بل هم الذين علموا الرجولة نفسها معنى الرجولة,
كيف لا وقد عشقوا الشهادة وكانوا من فرسانها فغيروا بعملياتهم الإستشهادية مجرى
الأحداث العالمية بل غيروا مجرى التاريخ , فهم لا يخافون الموت لأنهم صاحبوه بل
حتى تراهم يُسلّمون على ملك الموت بلا خوف مثل باقي البشر, فهم يبحثون ويفتشون عن
الموت من أجل نصرة الإسلام في كل إتجاه ويُزنرون أنفسهم بأحزمة كتب عليها ليس
بمداد الأقلام ولكن بمداد الإيمان كُتب
0
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران 169
0
عن ماذا سأتكلم عن رجولتهم عن
مواقفهم عن تضحياتهم التي يعجز الخيال عن وصفها؟ إن دولة العراق الإسلامية قد
أعلنت منهج الإسلام طريقا لها وعملت على تطبيقه وجعله واقعاً في حياة الناس,
وقررت هذه العصابة المسلمة أن تحارب أقوى قوة عُرفت في التاريخ واكبر تجمع عسكري
عرفته البشرية منذ وجودها, نعم قرروا الجهاد في سبيل الله وهم قلة قليلة ولا
يملكون عُشر معشار مجموعة من جيوش الكفر وليس العُشر من عشرة.
0
إنهم الرجال الذين عشقوا جنة
الفردوس وتركوا للمتقاعسين جنة الأعور الدجال التي للأسف خُدع بها الكثيرالكثير,
إنهم الرجال في دولة العراق الإسلامية الذين خاضوا الصعاب وركبوا الأسنة من أجل
أن يرضى عنهم رب الأرباب وتركوا السهول وركوب الدنيا لغيرهم.
0
إنهم القابضين على الجمر في زمن
الخنوع وكثرة الرويبضات, إنهم تلاميذ الزرقاوي وعمر حديد وأبو أنس الشامي رحمهم
الله, إن الرجال في دولة العراق الإسلامية قد طلقوا الدنيا طلاقاً بائنا بغير
رجعة فجاءت الدنيا صاغرة إليهم وهم يفرون منها كفرار الخائف من الأسد لله درهم من
رجال.
0
وهل أتكلم عن عزتهم وكرامتهم
وغيرتهم على الدين والأعراض, فقد رأينا سكوت العالم وسكوت المسلمين كسكوت الأيم
البكر لما حدث للطاهرات العفيفات المسلمات بسجن أبي غريب , عندما قرر العالم
السكوت والنوم العميق وقرر من كانت عنده غيرة أن يتكلم على منبر أو يكتب مقالاً
في جريدة أو مجلة , ولكن أتعلمون ماذا قرر أهل الجهاد في العراق ؟؟؟ قرروا إقتحام
السجن وتخريج الأسيرات العفيفات المسلمات اللواتي دنس أعراضهن كلاب الطواغيت حتى
وإن أدى هذا الأمر إلى قتل المجاهدين جميعاً فأعراض المسلمات غالية عند من فقه
التوحيد وكان في قلبه أثارة من إيمان أو حتى بقايا إسلام.
0
وأنتم يا رجال دولة العراق
الإسلامية الذين علمتم عُباد الشيطان كيف أن عرض المسلمة ودمها غالٍ وغالٍ جداً
فأنسيتموهم وساوس الشيطان وقتلتم منهم المئات ودفنتم كبريائهم في الحضيض.
0
وانتم يا رجال دولة العراق
الإسلامية ثأرتم للمسلمات وزلزلتم الأرض تحت أقدام المرتدين وجعلتم ليلهم نهاراً
, والناس يغطون في نوم عميق ويبررون عجزهم وقعودهم بالهجوم عليكم بألسنتهم
وأقلامهم , ولكن لا ضير فالله يدافع عنكم ويهديكم سبل الخيروالرشاد.
0
وهل أتكلم عن صدق منهجكم ووضوح
خطابكم فلقد علّمتم الناس فكر الجهاد وطريقة العز وأسلوب التمكين وأنكم ليسوا
بجهلة كما يدعي الجهلة , علمتموهم معنى الحب في الله والبغض في الله , علمتموهم
معنى الولاء والبراء, علمتموهم معنى أن لا نرضى الدنية في ديننا, فلله دركم من
رجال بعتم الرخيص بغالية, فأنتم يا أسيادنا وقادتنا ومهجة قلوبنا أمل هذه الأمة
المستضعفة وإن عاب منهجكم المتفيقهون , وإن زور جهادكم المنافقون , وإن شوه
صورتكم الخطباء والإعلاميون فالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ولله
در من قال:
0
كبِّـرْ وسُلَّ سيوفاً كلُّها غضَبُ*** وأوْقِدِ
الفَجْرَ ناراًَ كلُّها شُهُبُ
0
كبِّرْ ففي صَرْخةِ الـتَّكبيرِ زَمْجرةٌ***
تُضَعْضِعُ الكُفْرَ، تُدميهِ، وتلْتَهِبُ
0
شُقَّ العنانَ، عنانَ الأُفْقِ كيفَ علا*** هُتافَ
حقٍّ تُدوِّي بعْدَهُ الـسُّحُبُ
0
لا شمْسَ تُوقِفُ زحْفي اليومَ، لا قمرٌ*** وإنْ
أُحِلاّ على جنْبيَّ يا عربُ
0
فاشْدُدْ بِعزْمِكَ، ولْتضْرِبْ عروشَهُمُ***
ولْيَهْوِ ما ركبوا، ولْيَهْوِ ما ارتَكَبوا
0
جيشُ العقيدةِ جبّارٌ ومُنـتقِمٌ*** جنْدُ
المساجِدِ لا ينْـتابُهُمْ رَهَبُ
0
جِيلُ المَصاحِفِ ضارٍ في توعُّدِهِ*** ورايةُ
الـدِّينِ قدْ تاقتْ لها الهضَبُ
0
صونوا العروش، طُغاةُ العُرْبِ، وانتَخِبوا*** لها
الـنَّمارِقَ، ولْيُنْقَشْ بها الـذَّهَبُ
0
لكنْ... قُبيلِ رُقادِ العَيْنِ، كلَّ دُجىً***
فِيئُوا إلى جَدَّةٍ مِنْ حَولِها العقَبُ
0
تروي لكمْ كيفَ نادى كلُّ طاغيةٍ:***«أنا الإلهُ،
ليَ الأمجادُ والغَلَبُ»
0
وكيفَ هانُوا وذلّوا بعدما رُفعوا*** وذي
جماجمُهُمْ ضاقتْ بها الـتُّرَبُ
0
وأنهي كلامي بمسك الختام بكلام خرج
من رجلٍ صادق مجاهد عاهد الله على إقامة دولة الإسلام مهما كانت الصعاب والمحن
والإبتلاءات وهذا الرجل هو رجل المرحلة الصعبة هو
0
مولانا وسيدنا وأميرنا أمير المؤمنين الشيخ أبو
عمر البغدادي القرشي الحسيني حفظه الله وأيده بنصره الذي قال مغرداً:
0
وإن ...
دولــــة الإســـلام
... باقيـــة

0
باقيــــــة
... لآنها بنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم وبها انعقد سوق الجنة..

0
باقيــــــة
...لأن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس في كبد السماء..
0
باقيــــــة
... لأنها لم تتلوث بكسب حرام أو منهج مشوه..
0
باقيــــــة
... بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم – وصدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم نحسبهم
والله حسيبهم..
0
باقيــــــة
... لأنها وحدة المجاهدين ومأوي المستضعفين..
0
باقيــــــة
... لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع وبدأت السحابة تنقشع وبدأ الكفر يندحر وينفضح..
0
باقيــــــة
... لأنها دعوة المظلوم ودمعة الثكالي وصرخة الأساري وأمل اليتامى..

0
باقيــــــة
... لأن الكفر بكل ملله ونحله اجتمع علينا وكل صاحب هوي وبدعة خوان جبان
بدأ يلمز و يطعن فيها فتيقنا بصدق الهدف وصحة الطريق..

0
باقيــــــة
... لأنا علي يقين أن الله لن يكسر قلوب الموحدين المستضعفين ولن يشمت فينا القوم
الظالمين..
0
باقيــــــة
... لأن الله تعالى وعد في محكم تنزيله فقال:
0
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ
أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ
فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
النور55
0
اللهم انصر دولة العراق الإسلامية واحفظ قادتها
أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر واحفظ جندها وارحم شهدائها وفك
قيد أسراها وداوي جرحاها وانتقم ممن عاداها وآذاها يا رب العالمين.
0
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا
إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
0
كتبها نصرة لدولة العراق
الإسلامية
0
الى مجلة المشتاقون الى الجنة
العدد الثالث
0
أبو الزهراء الزبيدي

0

ضمن حملة ## مانسيناكم##الأسد المجاهد و الليث الإعلامي :: المهاجر الإسلامي فك الله أسره




بسم الله الرحمن الرحيم






مؤسسة المأسدة الإعلامية
















:: تقـــدم ::





إلى أسود الإعلام الجهادي و أنصاره أنصروا
أسراكم و لا تخذلوهم




الهمة الهمة للنشر في المنتديات العامة
الإسلامية و غيرها و في




كل مكان هذا يومكم فلا يؤتين الإعلام من
قبلكم و كونوا خير




أنصار لخير رجال














ضمن
حملة













# ما نسيناكم#












الأسد المجاهد و الليث الإعلامي





المهاجر الإسلامي
فك الله أسره





بسم الله الرحمن الرحيم







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





قال النبي عليه الصلاة
والسلام محرضاً صحابته الكرام على فكاك الأسرى : (

فُكُّوا الْعَانِيَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ
وَعُودُوا الْمَرِيضَ
)
رواه البخاري ومسلم//
والعاني : الأسير




سأتكلم عن رجل مهاجر كانت كتاباته في
المنتديات أشد من ضرب السيوف على الأعداء ، هذا الرجل المجاهد تعرفه كل المنتديات
الجهادية لأنه كان مشرفاً لأحدى هذه المنتديات وكان نشاطه عجيباً غريباً فكان حقاً
رجل بألف .




كان يناقش ويدافع عن المجاهدين بكل وسيلة
وكل اسلوب ، وكان يتقّن الإعلام على النت , إنه المجاهد الذي عُرف بالمهاجر
الإسلامي وقد ظنه أكثر الناس أنه قد استشهد ولكنه أسيراً في سجن رومية بلبنان ،
نسأل الله أن يفرج عنه وعن إخوانه الموحدين .




كان المهاجر الإسلامي يعيش في سوريا وجاء
إلى لبنان ، وكان شعلة من نشاط لنصرة أهل التوحيد والجهاد فكان ينشر

CD
الإسلامي بشكل كبير , فما أن سمع بتنظيم فتح الإسلام وعرف عنهم الحقيقة وعلم حبهم
للجهاد وزهدهم في الدنيا شمر عن ساعد الجد وقرر أن يلتحق بركب الطائفة المنصورة
المقاتلة من أجل تحكيم شريعة الله ، فذهب إلى مخيم نهر البارد في لبنان ( طرابلس –
عكار ) وبدأ هناك نشاطه بكل جدية وازداد نشاطه عندما رأى الرجال في عصر الأنوثة
عندما رأى أهل التوحيد في عصر الشرك , إلى أن حدثت معركة اخدود البارد فثبت مع
الذين ثبتوا وقاتل حتى اتخذ الشيخ شاكر العبسي

- تقبله الله حياً كان أم ميتاً - القرار
بترك مخيم البارد لأنهم لم يعُد لديهم سلاح ولا طعام , فكان الخروج الذي توج
بكرامات وكرامات وقد استطاع ثلة من الشباب الخروج من مخيم البارد وقتل بعض الإخوة
وأسر البعض وكان ممن أسر أخينا المهاجر الإسلامي , فأخذ للأسر ولكم أن تتخيلوا معي
أصناف التعذيب الذي صبه عليهم عباد الصليب ومن والاهم ولكن الله يثبت الذين آمنوا
ويدافع عنهم , فكان الجلادين الذين يعذبون شباب فتح الإسلام في حيرة من أمرهم لهذا
الثبات وهذه البطولات ، ولربما تأثر بعضهم من إيمان وثبات شباب فتح الإس
ـلام
.





لمثل هذا يذوب القلبُ
من كَمَدٍ *** إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ





ودخل أخينا المهاجر
الإسلامي سجن رومية في لبنان ودخل معه المئات من المجاهدين الذين رفضوا أن يعيشوا
حياة الذل التي يعيشها أكثر الناس .




وكان المهاجر الإسلامي صاحب خلق عظيم
ومتواضع كل التواضع فكل من عرفه يعلم عنه هذه الحقيقة , وكان يحمل هم إخوانه
المجاهدين نعم لقد عاش غريباُ ولا زال غريباً فطوبى له .


وأذكركم وأذكر نفسي بما قاله سلطان
العلماء : (
بأن إنقاذ أسرى المسلمين
من أيدي الكفار من أفضل القربات ، حتى قال بعض العلماء : إذا أسروا مسلما واحدا وجب
علينا أن نواظب على قتالهم حتى نخلصه أو نبيدهم ، فما الظن إذا أسروا خلقا كثيرا من
المسلمين
) !
ص97 - أحكام الجهاد وفضائله
.




تفكروا إخواني في هذا الكلام ..

أما إن تحدثنا عن معاناة الإخوة المهاجرين
في سجن رومية فحدث ولا حرج فالإخوة ليس لهم معين من البشر ، فلا أحد يزورهم لبعد
المسافات وهم بحاجة لملبس ومأكل ودواء , وكان ممن يعاني من هذه المشاكل أخينا
المهاجر الإسلامي فالزيارات قليلة بل أقل من القليلة .


لكم الله يا من تخلى عنكم الناس في وقت
الشدة .


فنحن هنا نذكّر إخواننا بأن لا ينسوا
إخوانهم الأسرى وأخص منهم المهاجرين فهم بحاجة لدعمكم ودعائكم وبحاجة لنصرتكم .


قال عليه وآله الصلاة والسلام : (
‏مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً
مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ
عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ وَمَا
مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ
وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ
نُصْرَتَهُ
)رواه
أبو داود من حديث جابر وأبي طلحة
.












والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته











روابط التحميل







DOC









http://gettyfile.ru/511442/



http://gettyfile.ru/511446/



http://depositfiles.com/files/x7vfgq5wz



http://depositfiles.com/files/dm55pgws2



http://www.badongo.com/file/21948629



http://www.badongo.com/file/21948650



http://www.fileflyer.com/view/IGMKkBc



http://www.fileflyer.com/view/UKfH0AG



http://www.megaupload.com/?d=JYQJBTTF



http://www.uploadstube.de/download.php?file=95960



http://www.uploadstube.de/download.php?file=424364



http://www.filefactory.com/file/b10aace/n/almohajer_doc



http://www.filefactory.com/file/b10aabg/n/almohajer_doc



http://rapidshare.com/files/37445699...hajer.doc.html



http://rapidshare.com/files/37445715...hajer.doc.html



http://www.2shared.com/file/12527036...almohajer.html



http://www.2shared.com/file/12527531...almohajer.html






PDF




http://gettyfile.ru/511443/



http://gettyfile.ru/511447/



http://depositfiles.com/files/5zfeqfcyl



http://depositfiles.com/files/rg4tu885u



http://www.fileflyer.com/view/9qidnBp



http://www.fileflyer.com/view/zvhgkAv



http://www.badongo.com/file/21948631



http://www.badongo.com/file/21948642



http://www.megaupload.com/?d=UT7H6FLY



http://www.uploadstube.de/download.php?file=234701



http://www.uploadstube.de/download.php?file=662121



http://www.filefactory.com/file/b10aacc/n/almohajer_pdf



http://www.filefactory.com/file/b10aaba/n/almohajer_pdf



http://rapidshare.com/files/37445702...hajer.pdf.html



http://rapidshare.com/files/37445716...hajer.pdf.html



http://www.2shared.com/file/12527532...almohajer.html



http://www.2shared.com/file/12527113...almohajer.html






جميع الصيغ في ملف واحد




http://gettyfile.ru/511444/



http://gettyfile.ru/511448/



http://depositfiles.com/files/lnioph40t



http://depositfiles.com/files/86ho9fyls



http://www.fileflyer.com/view/FeFh9Aa



http://www.badongo.com/file/21948636



http://www.badongo.com/file/21948648



http://www.fileflyer.com/view/YJMFbAg



http://www.megaupload.com/?d=N0VUB2C5



http://www.uploadstube.de/download.php?file=329728



http://www.uploadstube.de/download.php?file=370769



http://www.filefactory.com/file/b10aabe/n/almohajer_rar



http://www.filefactory.com/file/b10aacd/n/almohajer_rar



http://rapidshare.com/files/37445705...hajer.rar.html



http://rapidshare.com/files/37445718...hajer.rar.html



http://www.2shared.com/file/12527534...almohajer.html



http://www.2shared.com/file/12527459...almohajer.html





















وتقبلوا تحيات




إخوانكم في :









مؤسسة

الإعلامية