الأربعاء، 31 مارس، 2010

تفريغ الكلمة الصوتية :: امنعوهم لا تقتلوهم :: لأمير المؤمنين بدولة العراق الإسلامية


بسم الله
الرحمن الرحيم








نُخْبَةُ
الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ



قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ












تفريغ الكلمة
الصوتية







امنعوهم لا تقتلوهم








لأمير
المؤمنين بدولة العراق الإسلامية


الشيخ
أبي عمر البغدادي








حفظه الله









الصادرة عن مؤسسة الفرقان للإنتاج
الإعلامي


6 ربيع الثاني 1431 هـ




22 مارس 2010 م











بسم الله الرحمن الرحيم







إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له,
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.



أما بعد:



فقد قال الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى
اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ
وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ*هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ
رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ
كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ).




فوجئ كل العقلاء بالضخ الإعلامي الذي سبق وصاحَبَ عملية الانتخابات في العراق حتى
إنه ليُخيل لمن لا يعرف وضع العراق أنه بصدد انتخابات دولة توشك جيوشها أن تزحف على
الدنيا فتحًا واحتلالًا, وليس أمام دولة محتلة من قواتٍ صليبيةٍ نصرانيةٍ غازية
قتلت مئات الآلاف وشرّدت الملايين وسجنت ودمّرت وفجّرت كل خيرٍ فيه, وما زال
الاحتلال جاثمًا على صدور أهله بحكم الواقع وبحكم قانونهم الطاغوتي الوضعي.

فبحكم هذا القانون ما زال العراق دولة تحت البند السابع, أي دولة محتلة من قبل
القوات الأمريكية, والتي ووفق تصريحاتهم أنفسهم يحتفظون اليوم بمئة ألف جندي أمريكي
ومثل هذا العدد من الشركات الأمنية, وهو أكثر من العدد الذي يحارب إخواننا اليوم في
أفغانستان, وهذا الضخ الإعلامي الضخم يهدف في الأساس إلى أمور:



أولها: محاولة ترسيخ حكم الواقع وفرض قبول عملاء المحتلين على صدور شعب يشهد
التاريخ أنه حرٌّ أبيّ لا يقبل الظلم ولا ينام على الضيم, فزاد العدو وآلته
الإعلامية من جرعة المخدر الذي يترك العراقي في حالة غيبوبة تُفقده الشعور بالألم
وتنسيه ذل الواقع ومر الماضي, وتبيّن مفعول جرعة التخدير القوية في انتخاب بعض
السنة لمن قتل أولادهم وسجن رجالهم ودمّر مدنهم, عميل المحتلين وربيب الصليبيين
(علاوي) الرافضي الماكر والصهيوني المجرم الذي لعب دورًا خبيثًا ومحوريًّا في
احتلال العراق واعترف هو نفسه أنه تعاون مع ستة عشر جهاز مخابرات لهذا الهدف,
أيُعقل أن يسود هذا !, وهل يُرحِّب به حر إلا أن يكون غُيِّب وعيه وغُمِّم عقله!



ثانيًا: حالة الذعر التي بدأت تنتاب الدول التي يوجد على أرضها قواعد ومعسكرات
أمريكية مع استمرار الجهاد بالعراق في ظل وضعٍ قد يتشابه قريبًا مع وضع تلك
المحميات حاليًّا مما يصيبهم بالرعب والهلع مخافة انتقال روح الجهاد إلى تلك
البلاد, فلزِم أن تُرفع الشرعية عن الجهاد في العراق وبكل الوسائل ناسية تلك الدول
أنه لولا آثار جهادنا لطارت رقابهم بفعل مقصلة المحتل, ومشروع الشرق الأوسط الجديد
معلومٌ للجميع, فبدلًا من التوبة والاعتراف بالجميل لأهله توجه الطعنات والخناجر
سرًّا وجهرًا وحسبنا الله ونعم الوكيل.



ثالثًا: محاولة الهروب من تبعات الواقع وأحكامه الشرعية المترتبة عليه من المسلمين
جميعًا داخل العراق وخارجه, فيجب على جميع أهل العراق قتال المحتل وأعوانه, وكذا من
يقرب منهم إن لم يكن بأهله كفاية, وكذا من يقرب ممن يقرب إن لم يكن ممن يقرب كفاية
أو تكاسلوا وعصوا, وهكذا إلى أن يجب على جميع أهل الإسلام غربًا وشرقًا, فكيف
والدار المحتلة هي بغداد والبصرة وسُرّ من رأى والكوفة والحدباء والمدائن, مُدنٌ
لها تاريخٌ طبعته في نفوس المسلمين أمجاد الفتوح ومدارس الفقه واللغة وسطّره علماء
ما زال كل مسلمٍ مدينًا لهم إلى يومنا هذا.








والمطلوب من هذه الدعاية لعملاء المحتل أن نسجل للعراق تاريخًا
جديدًا صفحاته الذل والخزي والعار, ورموزه القتلة والخونة كالمالكي والجعفري
والحكيم والهاشمي والصدر والطالباني والتكريتي والبرزاني قبحهم الله وأخزاهم في
الدنيا والآخرة.




وبعدما أجمع المجاهدون على عدم شرعية هذه
الانتخابات ما كان لنا في الدولة الإسلامية أن نجلس نبكي كالنساء ونولول أمام عدو
لا يرحم بل يعشق دموعنا ويرقص على آهات آلامنا! فقررنا منع الانتخابات, فحُدد
للصراع يوم بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فجمع العدو كيده واستنفر قواته وقال
قائلهم الأول:


(مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ
الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى)


وسخر فرعون وجنده من تهديد المستضعفين وقال
مستهزئًا: إن تهديداتنا فقاعة لا قيمة لها.

وكان العدو قبل هذا اليوم يقول أننا جبناء لا نأتيه إلا خلسة ونهرب خفية, فكان
الموعد جهرة والتهديد علانية واللقاء في أماكن معلومة ومواضع محروسة, فجمع فرعون
كيده ثم أتى, طائراتٍ ودبابات ورشاشات وأجهزة وسونارات, وتقدم أولياء الرحمن بعدة
ضعيفة وعصي بسيطة بعدما قضوا ليلتهم يبكون ويتوسلون ويستنصرون مَن بيده النصر
ويشكون قلة الحيلة وخذلان القريب والبعيد, وفي صباح اليوم المشهود فوجئ العدو
بالمسكين الضعيف يصير أسدًا هصورًا مخيفًا مرعبًا جعل الأرض بركانًا وملأ الأجواء
نارًا, فخلع القلوب وألجم الشفاه وجمّد الأقدام, فنفّذ أولياء الرحمن في هذا اليوم
نحو ألفي (2000) عملية هجومية مباشرة وغير مباشرة, ففُجِّرت القنابل وأُطلقِت
الصواريخ والقذائف وانطلق الليوث ما بين مُطلقٍ لعِنان سلاحه ومُفجرٍ لرمانته
ومنغمسٍ في عدوه بحزامه حتى اضطر العدو إلى فرض تكتيمٍ إعلامي على ما يجري بعد
تغطية خبر أول ساعة من العمل, ولكن كانت التعليمات للجنود جدًّا واضحة ولا لبس فيها
وبإجماع شورى الدولة الإسلامية أن المطلوب هو منع أهل السنة من الانتخابات لا أن
نقتل من يذهب معاندًا منهم فكان الأمر واضحًا "امنعوهم لا
تقتلوهم
".



فعلى الرغم من شركية الانتخابات وأننا حذرنا الناس وقبل يومٍ من الانتخابات متحملين
التبعات الأمنية لتذكيرنا برسم ملامح خطتنا العسكرية إلا أننا لم نتعمد قط قتل سني
واحد, وجميع من قُتِلوا من الديانة الرافضية جعلناهم درسًا مرعبًا لغيرهم, وسبق
عملنا العسكري حملة إعلامية منظمة وضخمة وزعنا فيها عشرات الآلاف من الأفلام
والدروس والمطويات التي تبين خطورة الانتخابات الشرعية والسياسية, كذلك قدنا حملة
علاقات واجتماعات لا بأس بها مع شيوخ العشائر وعيون الناس, فاعترف العدو نفسه
بملامح هذه الخطة وحاول بكل قوة منعها, ومعلومٌ أن عملًا كهذا لا يقل في خطورته على
العمل العسكري ولكن كان الحفاظ على دين ودنيا أهل السنة هدفًا تُستعذب فيه المشقات
وتهون لأجله الآلام وتُسفك له الدماء, ومع هذا كان الأمر واضحًا "امنعوهم لا
تقتلوهم".

فكان بحمد الله ما أمّلنا من أهلنا ورجونا فلم يخرج في هذا اليوم لهذه الانتخابات
إلا القليل والتزم الناس بيوتهم ووفى الشيوخ بالتزاماتهم حتى اضطر العدو أن يعلن
وعبر مكبرات الصوت ومن مآذن التوحيد من مآذن المساجد أن القاعدة لا تريد أن تقتلكم,
فقط تريد أن تخوفكم, وبدؤوا يمرون على البيوت في كثيرٍ من الأماكن بسياراتهم لحمل
الناس على الانتخابات عنوة وقد اعترف العدو نفسه بهذا, كما وأجمع كل المحللون أن
الأعمال العسكرية التي نُفذت في هذا اليوم هدفها منع الناس فقط, وقد كنا نتوقع أن
العدو سوف يكتشف ملامح خطتنا بعد مرور ساعة واحدة ولكن الله أعماه, واستمر تخبطه
إلى عصر هذا اليوم رحمة بأهل السنة دينهم ودنياهم.



كما كان بإمكاننا أن لا يذهب سني واحد إلى الانتخابات لو كان القرار بقتل من يذهب
إلى الانتخاب, ولكننا تعلمنا درس أفغانستان وكيف مُررت الانتخابات بعد اعترافه
بالتزوير فأدركنا أنه حتى ولو لم يذهب إلا عشرة أشخاص في كل ولاية فسوف يقولون أن
أهل السنة شاركوا وبقوة! وتُملأ الصناديق لصالح كل قوة تسيطر على المنطقة التي فيها
الاقتراع, وحينئذ تكون لا فائدة من قتل الناس سوى الجراح في النفوس, فأثبتت عمليات
حملة فأس الخليل السرية لمنع الانتخابات أمورًا:



أولها: زيف وكذب دعوى المحتل وعملائه ومن سار في ركابهم جهلًا أو قصدًا أننا نتعمد
قتل الأبرياء وأننا لا نحتاط للدماء المعصومة, وعملنا في هذا اليوم خير برهانٍ على
كذب وبطلان هذه الفرية ولا يقولنّ قائل أنه منهجٌ وطريقة جديدة, فالحفاظ على دماء
المسلمين وحرمتها دينٌ نتعبد الله به في الدولة الإسلامية وهو شيء علمناه من كل
الجماعات والشخصيات التي أسست دولة الإسلام عملًا بقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم كما في الصحيح, عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه "لا يزال المؤمن في فسحة من
دينه ما لم يُصِب دمًا حرام", وما في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سِباب المسلم فسوق وقتاله كفر", فهل يجرؤ
عاقلٌ أن يستحل دم مسلم بعد هذا الوعيد والمبالغة في التحذير, فليتقِ الله أقوام ما
أن تُتاح لهم فرصة في فضائية من الفضائيات حتى سارعوا إلى غمزنا ولمزنا بما نحن منه
براء من تطرفٍ وجرأة على الدماء, ولهؤلاء نقول: لا تُبعدوا يا قوم في عدائنا كثيرًا
فعلى قولكم نحن مسلمون وليست الفضائيات وسيلة لغمز المسلمين ولمزهم فإن كان عندكم
نصيحة أرسلوها إلينا وحتى لو مُلئت تجريحًا وتهكمًا لن تجدوا منا إن شاء الله إلا
حلمًا, وأننا لن نرى من النصيحة إلا ما هو حسنٌ في كلامكم ونُعرض صفحًا عما يسوؤنا,
أما أن تُوغِروا صدور الشباب بكثرة اللمز والغمز فهذا لا يُصلِح حالًا ولا يرفع
شأنًا بل يضر أكثر مما ينفع, وأحسبكم أيقنتم أنكم أول الخاسرين بتشويه سمعتنا بما
نحن منه براء.



ثانيًا: علم الجميع أن المجاهدين في الدولة الإسلامية قوة تُفرح الصديق المُحب
وتغيظ وترعب العدو المنافق وأنهم بحق خير سندٍ لأمتهم إذا ادلهم الخطب وجدّ الجد
وأن بأسهم على عدوهم شديد.



ثالثًا: قدرة الدولة الإسلامية على التعامل مع المستجدات بواقعية وصدق, فلا نطأطئ
رؤوسنا بينما العدو يمضي بخططه جهارًا نهارًا, فقد كان يمكننا أن نعتذر بكلامٍ
منمّق ونجنب أنفسنا أعباء العمل وتكاليفه, ولكننا نحسب أننا نراقب من يعلم السر
وأخفى وأنه علينا واجبٌ لا يسعنا إلا القيام به.



رابعًا: أثبتت الحملة حُبّ أهل السنة للمجاهدين عمومًا ولرجال دولة الإسلام خصوصًا
والتفافهم حولهم, فقد كانوا وبحمد الله عند حسن ظننا بهم فلم يذهب للانتخابات على
الجملة أكثر من 20 % في أحسن الأحوال وحسب تقديراتنا من الواقع, واعترف كثيرٌ من
المراقبين والمحللين بل وبعض المسؤولين أن نسبة الاقتراع كانت 30 %, وكلنا راقب
كلام المراقبين أثناء سير العملية الانتخابية وكيف أن الإقبال كان ضعيفًا, بل إن
كلامهم بعد انتهاء يوم الاقتراع من داخل القاعات يؤكد ذلك, حتى أن أكبر مركزٍ في
الرمادي كانت نسبة الاقتراع بعد إرهاب الناس وتزويرهم 40 % فكيف صارت فجأة أكثر من
60 % ؟

ويعني هذا أن أكثر من 70 % من أهل السنة رفضوا هذه الانتخابات وأهدافها ورفضوا
وكرهوا رموزها من القتلة والخونة.



وعليه: فإننا نعلن أن كل ما نتج عن هذه الانتخابات لا يعنينا نحن سُنة العراق في
شيء, وأن حكومة مقبلة من القتلة والخونة لا تعنينا, فوجوه الشر هي الوجوه فقط بدلت
أزياءها الملطخة بالدماء في حيلة لا تنطلي إلا على الأحمق الجاهل ولا تغير من
الواقع شيئًا, ونعلن نحن المجاهدون في الدولة الإسلامية أننا وأهلنا ومددنا سنستمر
في ملاحقة المحتل وأعوانه وعملائه حتى نطهِّر الأرض من رجسهم ونعيد للعراق عزه في
ظل حكم شرع ربه, كما وأقدم تهانينا لأهل السنة على فهمهم وفقههم لواقعهم والتفافهم
حول أبنائهم مجاهدي الدولة الإسلامية وأخص بالذكر كل العلماء والشيوخ والوجهاء
الذين ساندونا في حملتنا, كما أشكر كل المجاهدين الذين شاركونا في حملتنا هذه فقد
رأينا آثارهم وإن لم نعرف وجوههم وأسماءهم فجزاهم الله خير الجزاء وبارك الله فيكم
يا جنود دولة الإسلام وجزاكم الله خير الجزاء فقد وفيتم وما قصّرتم ونصرتم وما
خذلتم.



كما يُسعدني في هذا المقام أن أحيي ليوث الحق وفرسان الإسلام في كل مكان وخاصة في
الصومال ونحثهم على سرعة حسم معركة مقديشو.

وندعو المسلمين في الصومال عمومًا وجميع المجاهدين إلى الوحدة والجماعة مع
(الشباب), فلو كنت في الصومال ما وسعني إلا أن أكون جنديًّا في حركة الشباب أقاتل
من ارتد عن الدين عميل الصليبيين, فما علمنا عن الشباب إلا حبهم للشرع وتمسكهم به
وصبرهم وثباتهم عليه.



وأحيي المسلمين المجاهدين في باكستان وأفغانستان على ثباتهم وصبرهم على أمر الله في
جهاد وصد حملة أعداء الله من النصارى المحتلين وعملائهم المجرمين, ونعدهم باستفراغ
الوسع في قتال الغزاة الصليبيين, فإننا نعلم أن جبهة قتالنا للصليبيين واحدة وكل
ضغط من عدونا على ناحية من جبهات صراعه مع المسلمين يستلزم من الآخرين بذل الوسع
وتخفيف الضغط, فأبشروا فإن جيشكم في دار الخلافة بعون الله لن يخذلكم وأذكركم
وأنفسنا بواجبنا تجاه أقصانا, ولنعلم جميعًا أن الله لن يسامحنا إن فرطنا أو
قصّرنا, فقضية القدس والأقصى محورٌ رئيسي من محاور صراعنا مع كفرة أهل الكتاب, ولكن
حسبنا الله ونعم الوكيل, اتخذها للدعاية الإعلامية الخونةُ والمرتزقة, نسأل الله أن
يفرج علينا وعلى المسلمين همّ احتلال اليهود للأقصى الشريف والأرض المباركة.








اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك





اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول





اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف





اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت





اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكرِّه إلينا الكفر
والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.






اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا
ولا مفتونين.






اللهم قاتل الكفرة الذين يُكذبون رُسلك ويصدون عن سبيلك واجعل
عليهم رجزك وعذابك






اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق.









والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون





أخوكم أبو عمر البغدادي










تحميل:



doc




http://4ppl.ru/172403



http://4ppl.ru/172405



http://4ppl.ru/172407



http://www.fileflyer.com/view/dyCunAI



http://www.fileflyer.com/view/QQr4iB6



http://www.badongo.com/file/21463523



http://www.badongo.com/file/21463545



http://www.zshare.net/download/74094435a900aa3f/



http://www.zshare.net/download/74094448ba6edeb6/



http://www.2shared.com/file/12263514...EM_online.html



http://www.2shared.com/file/12263555...EM_online.html






pdf




http://4ppl.ru/172404



http://4ppl.ru/172406



http://4ppl.ru/172408



http://www.fileflyer.com/view/LQnw7BE



http://www.fileflyer.com/view/KQ4aMCI



http://www.badongo.com/file/21463526



http://www.badongo.com/file/21463547



http://www.zshare.net/download/74094438324b2c11/



http://www.zshare.net/download/74094452288c4cc2/



http://www.2shared.com/file/12263542...EM_online.html



http://www.2shared.com/file/12263566...EM_online.html






SWF




http://4ppl.ru/172409



http://4ppl.ru/172410



http://4ppl.ru/172411



http://www.fileflyer.com/view/ObOGdB0



http://www.fileflyer.com/view/fRokkBD



http://www.badongo.com/vid/1527857



http://www.badongo.com/vid/1527858



http://www.zshare.net/flash/740947648cb78899/



http://www.zshare.net/flash/74094778ad9a20db/



http://www.2shared.com/file/12263670...EM_online.html



http://www.2shared.com/file/12263678...EM_online.html


ليست هناك تعليقات: