الأربعاء، 16 يونيو، 2010

جديد : موقع المكتب الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله حمداً حمدا والشكر لله شكراً شكرا والصلاة والسلام على حبيب القلوب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعد:
تم بحمد الله وفضله نقل الموقع الى الرابط التالي :http://fatehalislam.freehostia.com/
وهذا هو الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي لتنظيم فتح الإسلامي

من أهداف هذا المكتب الإعلامي، نشر فكر الجهاد والإهتمام بشأن المجاهدين في كل مكان ونشر أخبارهم وهذا أقل الواجب علينا تجاه من باعوا نفوسهم لله رخيصة وقرروا إقامة دين الله عن طريق الجهاد.

ندعوكم للمساهمة معنا بكلماتكم وأقلامكم نصرة لإخوانكم المجاهدين ولتقوية الإعلام الجهادي ونسأل الله أن يكون هذا العمل خالصاً لوجه الله الكريم.

أخوانكم في القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

دخول موقع
http://fatehalislam.freehostia.com/

موقع القابوضون على الجمر
http://zubaidi.hk.to/






السبت، 8 مايو، 2010

5-7|دولة العراق الإسلامية :بيانٌ ببعض العمليات العسكرية الموثّقة في ولاية الجنوب

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:

إليكم بياناً ببعض العمليات العسكرية الموثّقة، لمجاهدي دولة العراق الإسلامية "أعزّها الله"، في ولاية الجنوب ولله الحمد والمنة.

 
1. تدمير مبنى نقطة تفتيش للجيش الوثني بتفجير عبوة ناسفة تم زرعها داخل المبنى، وذلك بتأريخ 18/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.


 
2. استهداف تجمّع للشرطة المرتدة بتفجير عبوة ناسفة مموّهة قرب المجلس البلدي في ناحية (الرشيد)، مما أدى لهلاك أربعة منهم، وذلك بتأريخ 20/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.


 

3. تفجير عبوة ناسفة داخل مركبة تقلّ عناصر لجيش الدجال في منطقة (المسيّب)، مما أدى لتدمير المركبة ومقتل وجرح 12 عنصراً منهم، وذلك بتأريخ 20/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.





4. استهداف وتصفية مسئول صحوة النفاق في منطقة (جرف الصخر) المدعو (عبد الله الفيحان) من قبل مفارز الاغتيال، وذلك بتأريخ 25/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.


 

5. تصفية أحد عناصر صحوة النفاق وإصابة مرافقه من قبل مفارز الاغتيال في منطقة (الفتوح)، وذلك بتأريخ 26/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.

 

مؤسسة الأنصار الإعلامية::: تقدم:: اصدارها المرئي الجديد .. ( قاذفـــو الحـمم )

بالرغم الحصار الخانق المطبق على المجاهدين، ورغم الظروف والإمكانات الصعبة، وشحة الموارد يأتي تطوير سلاح الرمان الحراري وتصنيعه على يد مجاهدي قسم التصنيع والتطوير ليزيد هذا السلاح من حدة الصراع بين من عبروا المحيطات والبحار من حملة أعظم تكنولوجيا على الأرض وبين ثلة من المجاهدين حملة العقيدة والإيمان وسلاح العلم والعمل، لكنهم من يمتلك زمام ووقت الهجوم في حرب شوارع لا تزال كثير من مدن العراق ملتهبة بها.





هذا ما يؤكده هذا الاصدار الجديد لمؤسسة الأنصار الإعلامية والذي حمل في طياته بشرى تصنيع الرمان الحراري والذي سماه الإخوة في قسم التصنيع والتطوير بـ(حمم)، وبشائر أخرى تشفي الصدور لعمليات باتت مرعبة لجنود الإحتلال، عمليات بالاضافة الى قوتها ونوعيتها الا انها تؤكد ايضاً كذب ادعاءات المحتل بانسحابه من المدن، وكذب الحكومة العراقية العميلة بالتزام الجانب الامريكي بالاتفاقية الأمنية المزعومة، ولكننا لاتهمنا اتفاقيات وهمية ولا غيرها، فالمجاهدون مستمرون في قتال العدو الى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً، فإما نصر أو شهادة ولاثالث لهما..

 

الثلاثاء، 4 مايو، 2010

نُخْبَةُ الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ "تفريغ الإصدار المرئي "الخونة .. خونة أهل السُّـنَّة


بسم الله الرحمن الرحيم

نُخْبَةُ الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ
قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ
تفريغ الإصدار المرئي
" الخونة .. خونة أهل السُّـنَّة "
[الغلاف]


الصادر عن وزارة الإعلام بدولة العراق الإسلامية
20 جمادى الأولى 1431 هـ

3/5/ 2010 م
بسم الله الرحمن الرحيم
(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ

حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً* وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا علَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا

فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً*وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن


لَّدُنَّـا أَجْراً عَظِيماً* وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً*وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ

عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً*ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ

عَلِيماً)



كلمات نشيد:


ما هُم بأمـــــــة أحمدِ


لا والذي فطر السماء


ما هم بأمة خير خلقِ


اللهِ بــــدءًا وانتهـــــاء

قبل سبعة أعوامٍ وصلت أمتنا إلى قمة الخزي والعار, فرفعت شعار

الذل والانكسار وصارت في أسفل سافلين, حتى بين أراذل الأمم أجمعين.



الاثنين، 3 مايو، 2010

الآن/الكتائب للإنتاج الإعلامي# تقدم # [دولة الإسلام باقية] كلمة صوتية للشيخ المجاهد مختار أبي الزبير

بسم الله الرحمن الرحيم







مؤسسة الكتائب للإنتاج الإعلامي



:: تـُقدّم لكُم ::



(( كلمة صوتية ))



للشيخ المجاهد مختار أبي الزبير حفظه الله

أمير حركة الشباب المجاهدين







[ دولَةُ الإسْلام بَاقية ]









لتحميل الكلمة



كلمة السر لجميع الملفات






كود:



R67Uaweg9XAL1B




mp3




http://filegetty.com/523033/



http://filegetty.com/523039/



http://filegetty.com/523045/



http://filegetty.com/523049/



http://filegetty.com/523053/



http://sharebee.com/8f7f59e5



http://sharebee.com/3133b0f5



http://sharebee.com/16ee904a



http://sharebee.com/82394cb5



http://sharebee.com/3faebd88



http://sharebee.com/15d84b97



http://sharebee.com/063f6878



http://sharebee.com/376e8c3c



http://sharebee.com/905b4222



http://multiupload.com/T5MYYZQE4G



http://www.fileflyer.com/view/SHXHJCP



http://www.fileflyer.com/view/QaKBsA6



http://www.fileflyer.com/view/4BgO9Bs



http://www.fileflyer.com/view/524vSAq



http://www.fileflyer.com/view/KZP6yBt



http://www.fileflyer.com/view/crxeMBF



http://www.fileflyer.com/view/WqDrtB2



http://www.fileflyer.com/view/qQOOUCB



http://www.2shared.com/file/ACVLVb9B/baq1.html



http://www.2shared.com/file/Q3wyLVz5/baq1.html



http://www.2shared.com/file/vNksHiyi/baq1.html



http://www.2shared.com/file/XI6gGufi/baq1.html



http://www.2shared.com/file/n-M7NJY5/baq1.html



http://www.2shared.com/file/2SmKdP8q/baq1.html



http://www.2shared.com/file/OKCEbnBq/baq1.html



http://www.2shared.com/file/bWgtKBi5/baq1.html



http://www.2shared.com/file/_ZWqe2hH/baq1.html



http://www.2shared.com/file/Cw51nerd/baq1.html



http://www.2shared.com/file/GYw1K_a5/baq1.html



http://www.2shared.com/file/puUqDXxx/baq1.html



http://www.2shared.com/file/AhB_PCtk/baq1.html



http://www.2shared.com/file/Hs3VSNp7/baq1.html



http://www.filefactory.com/file/b16e467/n/baq1_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e469/n/baq1_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e46e/n/baq1_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e46g/n/baq1_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e474/n/baq1_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e475/n/baq1_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e481/n/baq1_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e48d/n/baq1_rar








wma




http://filegetty.com/523034/



http://filegetty.com/523040/



http://filegetty.com/523043/



http://filegetty.com/523044/



http://filegetty.com/523046/



http://filegetty.com/523047/



http://filegetty.com/523050/



http://filegetty.com/523054/



http://sharebee.com/9b7e2aba



http://sharebee.com/9c92aa34



http://sharebee.com/b6f5457b



http://sharebee.com/cb8485e9



http://sharebee.com/d64cfad0



http://sharebee.com/d076487e



http://sharebee.com/437654bc



http://sharebee.com/c6f4990f



http://multiupload.com/089D7EKFZO



http://www.fileflyer.com/view/tukDzAX



http://www.fileflyer.com/view/gaaYdAp



http://www.fileflyer.com/view/MyjSlAy



http://www.fileflyer.com/view/5qMfGBp



http://www.fileflyer.com/view/tjBgdAu



http://www.fileflyer.com/view/njksKAG



http://www.2shared.com/file/tM-mH1wy/baq2.html



http://www.2shared.com/file/n0bQvkEL/baq2.html



http://www.2shared.com/file/c3uvf_yX/baq2.html



http://www.2shared.com/file/BhHAjsAI/baq2.html



http://www.2shared.com/file/3-Loxt31/baq2.html



http://www.2shared.com/file/B110v3q1/baq2.html



http://www.2shared.com/file/NrC28mbp/baq2.html



http://www.2shared.com/file/KYMeKZe5/baq2.html



http://www.2shared.com/file/GGzIqmme/baq2.html



http://www.2shared.com/file/hSzBtC6e/baq2.html



http://www.2shared.com/file/T5wXM_V5/baq2.html



http://www.2shared.com/file/02Ja1YtT/baq2.html



http://www.2shared.com/file/-h1rjhyY/baq2.html



http://www.2shared.com/file/gt_aS1dB/baq2.html



http://www.2shared.com/file/Seiz57z-/baq2.html



http://www.2shared.com/file/WqKw8sjV/baq2.html



http://www.filefactory.com/file/b16e44c/n/baq2_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e44h/n/baq2_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e451/n/baq2_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e460/n/baq2_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e464/n/baq2_rar



http://www.filefactory.com/file/b33d0e5/n/baq2_rar



http://www.filefactory.com/file/b16e47d/n/baq2_rar




------------------------------



{ وَلِلَّهِ
الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا
يَعْلَمُونَ}



لا تنسونا من صالح دعائكم










مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج
الإعلامِي

حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين





الأحد 18 جمادى الأولى 1431 هـ

02/05/2010







المصدر :
(مركز صدى الجهاد للإعلام)



الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ
للمُؤمِنين

الفجر/ يقدم : كتاب النبي القــائد (صلى الله عليه وسلم) للشيخ ابي حمزة المهاجر رحمه الله


بسم الله الرحمن الرحيم
مركز الفجر للإعلام
يقدم

سلسلة زاد المجاهد - الكتاب الثاني
النبي القــائد (صلى الله عليه وسلم)
(مبحث في سرايا النبي صلى الله عليه وسلم وغزواته)
(وما يسّره ربنا من الفوائد والعبر)
من آخر ما كتبه
الشيخ أبو حمزة المهاجر - رحمه الله عبد المنعم بن عز الدين البدوي وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية أدام الله ظلها
تمت المراجعة والتحقيق في مكتبة
(الهمّة لإخراج وتحقيق كتب مصابيح الأئمة)
دولة العراق الإسلامية
لتحميل الكتاب
word مع الخطوط





http://filegetty.com/520569/



http://filegetty.com/520573/



http://filegetty.com/520576/



http://filegetty.com/520579/



http://filegetty.com/520583/



http://sharebee.com/f2eef39c



http://sharebee.com/aae85e1e



http://sharebee.com/3535e42d



http://sharebee.com/fece2590



http://sharebee.com/ef32253b



http://sharebee.com/635c8496



http://sharebee.com/cdc39f0a



http://sharebee.com/734d620b



http://multiupload.com/6RAVHKVW2J



http://www.fileflyer.com/view/8fwALCs



http://www.fileflyer.com/view/8HmQKCT



http://www.fileflyer.com/view/79ffyA9



http://www.fileflyer.com/view/gSmcECU



http://www.fileflyer.com/view/SbTdLCF



http://www.fileflyer.com/view/razxZBl



http://www.filefactory.com/file/b159ef6/n/qdword_rar



http://www.filefactory.com/file/b159eff/n/qdword_rar



http://www.filefactory.com/file/b159f02/n/qdword_rar



http://www.filefactory.com/file/b159f1e/n/qdword_rar



http://www.filefactory.com/file/b159f2d/n/qdword_rar



http://www.filefactory.com/file/b159f52/n/qdword_rar



http://www.filefactory.com/file/b159f6b/n/qdword_rar



http://www.2shared.com/file/12900460...50/qdword.html



http://www.2shared.com/file/12900472...3d/qdword.html



http://www.2shared.com/file/12900506...d4/qdword.html



http://www.2shared.com/file/12900513...1a/qdword.html



http://www.2shared.com/file/12900590...a8/qdword.html



http://www.2shared.com/file/12900599...0c/qdword.html



http://www.2shared.com/file/12900620...3a/qdword.html



http://www.2shared.com/file/12900639...df/qdword.html



http://www.2shared.com/file/12900658...cf/qdword.html



http://www.2shared.com/file/12900680...b0/qdword.html








pdf




http://filegetty.com/520568/



http://filegetty.com/520572/



http://filegetty.com/520575/



http://filegetty.com/520578/



http://filegetty.com/520582/



http://sharebee.com/e44c061e



http://sharebee.com/9c7a1a09



http://sharebee.com/8f1a3b09



http://sharebee.com/f1a5236c



http://sharebee.com/2f573afe



http://sharebee.com/0ba5b870



http://sharebee.com/65b0dadc



http://sharebee.com/b503a586



http://multiupload.com/F61QFYBQE2



http://www.fileflyer.com/view/LJU8CBt



http://www.fileflyer.com/view/OjUDGCj



http://www.fileflyer.com/view/KRfBFCV



http://www.fileflyer.com/view/4d4JGCl



http://www.fileflyer.com/view/i4TkIAt



http://www.filefactory.com/file/b159ef8/n/qdpdf_pdf



http://www.filefactory.com/file/b159efg/n/qdpdf_pdf



http://www.filefactory.com/file/b159f00/n/qdpdf_pdf



http://www.filefactory.com/file/b159f21/n/qdpdf_pdf



http://www.filefactory.com/file/b159f39/n/qdpdf_pdf



http://www.filefactory.com/file/b159f69/n/qdpdf_pdf



http://www.2shared.com/file/12900459...637/qdpdf.html



http://www.2shared.com/file/12900470...c11/qdpdf.html



http://www.2shared.com/file/12900505...46e/qdpdf.html



http://www.2shared.com/file/12900512...08c/qdpdf.html



http://www.2shared.com/file/12900589...24d/qdpdf.html



http://www.2shared.com/file/12900598...39a/qdpdf.html



http://www.2shared.com/file/12900619...75d/qdpdf.html



http://www.2shared.com/file/12900638/cbb6549/qdpdf.html



http://www.2shared.com/file/12900657...f5e/qdpdf.html



http://www.2shared.com/file/12900678...04d/qdpdf.html






swf




http://filegetty.com/520567/



http://filegetty.com/520571/



http://filegetty.com/520574/



http://filegetty.com/520577/



http://filegetty.com/520581/



http://sharebee.com/76af13be



http://sharebee.com/bf501108



http://sharebee.com/b5b170a9



http://sharebee.com/941f8fb8



http://sharebee.com/7213588c



http://sharebee.com/37eafe50



http://sharebee.com/3d076cec



http://sharebee.com/e6188d55



http://multiupload.com/R2PVMJJFV7



http://www.fileflyer.com/view/Gm9UwAD



http://www.fileflyer.com/view/ZGkX5Ah



http://www.fileflyer.com/view/6DGHeA0



http://www.fileflyer.com/view/0dMs1BO



http://www.fileflyer.com/view/lTCCKAZ



http://www.fileflyer.com/view/Bm85hAM



http://www.fileflyer.com/view/9OCgXBT



http://www.filefactory.com/file/b159ef2/n/qdflash_swf



http://www.filefactory.com/file/b159efb/n/qdflash_swf



http://www.filefactory.com/file/b159ehh/n/qdflash_swf



http://www.filefactory.com/file/b159f19/n/qdflash_swf



http://www.filefactory.com/file/b159f28/n/qdflash_swf



http://www.filefactory.com/file/b159f4g/n/qdflash_swf



http://www.filefactory.com/file/b159f67/n/qdflash_swf



http://www.2shared.com/file/12900458...1/qdflash.html



http://www.2shared.com/file/12900467...3/qdflash.html



http://www.2shared.com/file/12900504...8/qdflash.html



http://www.2shared.com/file/12900510...0/qdflash.html



http://www.2shared.com/file/12900588...b/qdflash.html



http://www.2shared.com/file/12900596...d/qdflash.html



http://www.2shared.com/file/12900618...b/qdflash.html



http://www.2shared.com/file/12900635...4/qdflash.html



http://www.2shared.com/file/12900653...7/qdflash.html



http://www.2shared.com/file/12900677...c/qdflash.html








ادعوا لإخوانكم المجاهدين





إخوانكم في

مركز الفجر للإعلام




المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

السبت، 1 مايو، 2010

جيش الإسلام - أرض الرباط [بيان تعزية بمناسبة استشهاد أمراء الجهاد في بلاد الرافدين ]




بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي كتب على الدنيا ومن فيها الفناء، وعلى الآخرة وما فيها البقاء، فلا بقاء لما كتب عليه الفناء ولا فناء لما كتب عليه البقاء، القائل جل في علاه: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" [الأحزاب 23]، والصلاة والسلام على المجاهد باليد واللسان القائل كما في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ"।


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وراضية بحكم الله وأمره، من رجال يقبعون منذ شهور في سجون الديمقراطية، وآخرين طوردوا بغير ذنب إلا أن يقولوا ربنا الله، نستبشر باستشهاد رجال التوحيد والعقيدة، أمراء الجهاد في بلاد الرافدين، أسكنهم المولى برحمته في عليين وحشرهم في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا।


نشهد عليكم – فيما نعلم والله أعلم - أنكم على العهد والوعد قاتلتم وقُوتلتم فصبرتم واحتسبتم وما بدلتم ولا انحرفتم، عِشتم رجالاً، وقُتلتم أبطالاً، نحسبكم والله حسيبكم من تلك الفئة المُبشرة بنصر الله التي على الحق ظاهرة لعدوها قاهرة، والتي لا يضرها من خالفها ولا من خذلها।


وليعلم رجال التوحيد أن أعمار أولئك الأبطال قد انقضت، وأرواحهم إلى باريها قد عرجت، والبكاء على الأطلال ليس من شيم الرجال، ومن كان يعبدهم فقد انقضى أمرهم، وما كان يعبد ربهم، فهو الحي الذي لا يموت।


فهلموا رجال التوحيد وشمروا عن ساعد الجد، وحدوا القلوب والأيدي، واعلموا أنها جولة تعقبها جولات، وصولة من خلفها صولات، وطريق قاتل فيها سيد المجاهدين، وقُتل فيها خيرة الصحابة والتابعين لحقيق بالموحد أن يسلكها، والإمارة الإسلامية باقية، والخلافة الإسلامية قادمة بعز عزيز أو بذل ذليل قضاء مقضي ووعد موعود وقد خاب من افترى।


وفي هذا المقام لا يحسن بالعبد المؤمن إلا أن يصبر ويسترجع ويردد: "اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيراً منها"، فإنا لله وإنا إليه راجعون


جيش الإسلام - أرض الرباط

الثلاثاء13 من جمادى الأولى 1431هـ 27-4-2010م

المصدر : مؤسسة النور الإعلامية

الأربعاء، 28 أبريل، 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

:: يقدم ::


كلمة صوتية
بعنوان
[ رثاء الأبطال ]
للشيخ المجاهد // أبي محمد عوض حفظه الله أمير تنظيم فتح الإسلام
للتحميل
كلمة السرhjhfsk^&$$(*YJjhk54565$^ओ
mp320MB
RM3.५म्ब्
/www।megaupload।com/?d=69Z36BI7ह्त्त्प
www.megaupload.com/?d=RMJBRH20
هذا و لا تنسونا من صالح دعائكم
إخوانكم في
القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

الاثنين، 26 أبريل، 2010

أبناء الأفاعي .. فلتفرحوا قليلاً بقلم د. هاني السباعي

أبناء الأفاعي ॥ فلتفرحوا قليلاً
ننعي أمير المؤمنين البغدادي والوزير المهاجر
بقلم د। هاني السباعي
مديرمركز المقريزي للدراسات التاريخية
(وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ) (البقرة:154)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم।
أكدت وزارة الهيئات الشرعيّة بدولة العراق الإسلاميّة في بيان لها بتاريخ بتاريخ 11من جمادى الأولى 1431هـ الموافق 25 إبريل 2010م خبر استشهاد أمير المؤمنين الشيخ أبي عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية ووزير الحرب أبي حمزة المهاجر نسأل الله أن يتغمدهما برحمته وأن يسكنهما فسيح جناته اللهم آمين! وبعد:
المصاب جلل!
ننعي للأمة الإسلامية فراق الأمير أبي عمر البغدادي ووزير الحرب أبي حمزة المهاجر! ونزف أيضاً البشريات باستشهادهما! ولا نزكي على الله أحداً! فمن خرج من أبناء هذه الأمة الإسلامية في سيبيل الله مجاهداً يعلم أن قتيلهم شهيد وعائدهم سعيد! فهو بين حسنيين! إما النصر وإما الشهادة! ومن أسر منهم صبر وأجر! لكننا نعلم أن المصاب جلل! وأن خبر مقتلهما عظيم! إنه البغدادي أمير المؤمنين! والمهاجر وزير الحرب! وهما كما قال شاعرنا:
جمع الشجاعة والخشوع لربه *** ما أحسنَ المحرابَ في المحراب
ونعلم يقيناً أن أعداء الإسلام سيستطيرون فرحاً بعد تأكيد وزارة الهيئات الشرعية بدولة العراق الإسلامية! خبر استشهادهما! ونعلم أنهم سيهنئون أنفسهم على فعلتهم النكراء!! ونعلم أن أكثر الناس فرحاً هم الروافض والمحتلون الصليبيون وصحوات الردة والعار! ونعلم أنهم سيتعاطون كؤوس الشماتة فرحين بطرين! بقتل الأمير ووزيره!نعم سيفرح المنافقون وفئام من المنتسبين لهذه القبلة؛ ممن ينتسبون إلى علم السلف والسلف منهم براء!! نعم سيفرح عبابيد سلاطين الردة والعمالة!! لكن ॥ ثم .. لكن .. فرحهم قصير .. وخزيهم طويل .. ومآلهم وخيم! فلن يجنوا إلا الخيبة ولو بعد حين! فأموالهم التي ينفقونها لتخريب البلاد وقتل العباد ستكون عليهم حسرة ووبالاً ثم سينهزمون بإذن الله! فيعذبهم الله بأيدي عباده الموحدين المجاهدين أولاً وفي الآخرة نارُ تلظى وبئس المصير!!(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) (لأنفال:36)
فيا أيها الشامتون! الشانئون! رويداً فرحم الأمة ولود!
إذا سيدٌ منا خلا قام سيدٌ *** قؤولٌ لما قال الكرامُ فعولُ
ما ظن أبناء الأفاعي؟!
هل يظن أبناء الأفاعي! أن قادة الجهاد جبناء مثلهم! (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة)! أي حياة ولو كانت حياة الخزي والعار والهوان!! لكن أي مجاهد خرج في سبيل الله لقتال أعداء الإسلام يحمل بين جنبيه إحدى ثلاث:
الأولى: إما النصر وإعلان راية الإسلام (ويمئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)।
الثانية: وإما أن يقتل في سبيل مرضات ربه وهذا أسمى ما يتمناه! ويحزن على فواته!
وإنا لقومٌ ما نرى القتلَ سبة *** إذا ما رأته عامرٌ وسلولُ
يقرّب حبُ الموت آجالنا *** لنا وتكرهه آجالُهم فتطولُ
فهل يظن أبناء الأفاعي أن عجلة الجهاد ستتوقف بقتل القادة الأخيار؟! ألم يقتل نبي الله يحيى بن زكريا عليهما السلام شهيداً وتحز رأسه وتقدم إلى بغي من بغايا بني إسرائيل؟!ألم يقتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين شهداء ورغم ذلك لم يمت الإسلام وفرح الأعداء قليلاً!!ألم يقتل غلمان الباطنية؛ أجداد المالكي والحكيم والصدر والجعفري الخليفة العباسي المسترشد بالله وابنه الراشد؟!ألم يقم بنفس الدور الخسيس أسلاف روافض العراق الجدد باغتيال السلطان السلجوقي السني مسعود بن مودود وهو متجهز لحرب الصليبيين وفي المسجد ويوم الجمعة!!وهل نسينا من الذي تآمر على قتل الأمير عماد الدين زنكي قاهرالصليبيين أثناء حصاره لقلعة جعبر سنة 541هـ! والقائمة السوداء لتحالف الروافض مع الصليبيين والوثنيين قديماً وحديثاً لا تخفى علينا!!
فليفرحوا قليلاً! لكن علام يفرحون!
فعلام يفرحون! سيقولون نفرح بقتل صيدين ثمينين! حسب أوصافهم المعتادة! وأي صيد! الأمير والوزير!! نقول خبتم وخسرتم! دولة غادرة محتلة ولديها كل هذه الجيوش الجرارة بأحدث الأسلحة الفتاكة ومع آلاف القطعان البشرية للتجسس والاستخبارات وكل من هب من جواسيس الأرض! ورغم ذلك لم تستطيعوا أن تأسروهما!! تخبطون خبط عشواء وتضربون بصواريخ من الأرض والسماء! بوشاية من هنا أو هناك من صحوات أعاريب الردة! وعشائر الخيانة! الذين رضوا بالدينة!! أليس هذا جبناً؟! ثم تفتخرون وتسوقون رواية بهتان وبطولة مزورة لنسج مسرحية من صنع أدمغتكم المريضة بكيف قتلتم الأمير والوزير!! الحمد لله الذي أكرمهما بالشهادة ولا نزكيهما على خالقهما! والحمد لله ثم الحمد لله أن لم يمكنكم الله بأسرهما والشماتة بسجنهما وتعذيبهما!!
موتُ الفتى في عزّه خيرٌ له *** من أن يبيت أسير طرف أكحل
الثالثة: وإما الأسر! وإذا حدث فقد أسرَ صعاليكُ البشر وأراذلُهم خيارَ السلاطين والقادة!ألم يأسر سلفُهم المجرمُ السفاحُ الرافضي تيمورُ لنك السلطانَ بايزيد الملقب بالصاعقة وعرضه في قفص حديدي على طريقة السفاح المعاصر الأمريكي رامز فيلد في سجناء جوانتنامو! بكوبا! وظل السلطان بايزيد محبوساً لمدة ثمانية أشهر حتى مات كمداً رحمه الله تعالى!! وكان هذا بتحالف صليبي شيعي رافضي كعادتهم مع أهل السنة في كل زمان ومكان! ورغم ذلك لم تمت الدولة العثمانية السنية التي ظلت شوكة في حلوق الصليبيين والصفويين ستة قرون!!
هل من حقنا أن نحزن؟!
نعم من حقنا أن نحزن حزناً فطرياً!
ومن حقنا أن نتألم ونبكي لفراق الأحبة!
فعلى مثل الأمير والوزير تبكي البواكي!!
لكننا نؤمن أن هذا دين الله ولن يموت بموت قائد أو زعيم! ولو مات لمات بموت رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم وصحابته الأبرار الأخيار!
رسالة إلى طيف روح أمير المؤمنين أبي عمر البغداي!
بغداد تبكي والعواصم تنتحب مات الأمير॥ ولم يمت! لقد نلتَ ما كنت تتمناه! أبا عمر!فهنيئاً لك الشهادة ولا نزكيك على ربك!
ونحسبك حياً ترزق عند مليك مقتدر (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169)
لقد شيدت صرحاً روته دماءك المباركة بإذن الله تعالى؛ فدولة العراق الإسلامية التي كانت ثمرة لأخيك الحبيب الشهيد أبي مصعب الزرقاوي قد صارت واقعاً وأينعت شهداء بررة سطروا صحائف من نور في جبين التاريخ!!لقد سخر أبناء الأفاعي من وصفكم بأمير المؤمنين! وسخروا من إعلانكم (دولة العراق الإسلامية)، وكان تهكم المنتسبين للقبلة أشد وأمر!! حسبوها كرتونية!! وصفوها بالخيالية!! فإذا بها حقيقة واقعية وصخرة إيمانية! أمير المؤمنين! لقد آن لك أن تستريح! لم يعرفك الناس إلا بخصالك وصبرك وبلائك! نم قرير العين! أبا عمر! لقد وفيت وكفيت وأديت الأمانة! فنم نومة العروس!وأحسبك كنت تردد قول الصاحبي الشهيد خبيب بن عدي رضي الله عنه:
ولستُ أبالي حين أُقتَلُ مسلماً *** على أي جنبٍ كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلوٍ ممزعِ
عزاؤنا فيك أبا عمر! أنك لم تنكسر لك راية! ولم تركع لغير ربك! لقد سلمت دولة العراق الإسلامية صحيحة العقيدة محكمة الشكيمة إلى قادة أشاوس سينسون أبناء الأفاعي وساوس الشيطان بإذن الله تعالى!
رسالة إلى طيف روح الوزير أبي حمزة المهاجر!
أخيراً نحسبك قد لحقت بالأحبة! لقد خرجت من أرض الكنانة مهاجراً مجاهداً تسيح في الأرض جهاداً! فنعمت السياحة ونعمت الهجرة والغربة!! وكان ختامها مسكاً؛ الشهادة! أيها الشاب المجاهد أبو حمزة المهاجر! لم يمنعك حفظك لكتاب ربك عن ركوب الأخطار! والذهاب لساحات الجهاد! تصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم كما في عندي أبي داود وصحيح الجامع: "إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله"।لقد دفعك العلم الشرعي إلى التطبيق العملي! لقد ساهمت في بنيان كاد قبلكم أن يتهدم!
أبا حمزة المهاجر!
فهنيئاً لك لقاء الأحبة!
لقد طلبت من الشهيد الدويدار أن يلحق بكم في أرض العراق! لكن قوات الردة اليمنية قبل يومين من رحيله إليكم كانت قد عجلت باستشهاده عام 2007م! إنه أحمد بسيوني الدويدار ذلكم القائد الذي كنت أحد تلامذته!! لقد كنت حريصاً على الخير لإخوانك وقادتك!
فهنيئاً لك لقاء الأحبة! الذين سبقوك إلى الفردوس الأعلى ولا نزكيهم على الله! فهناك صنوك صهر الدويدار وائل يحيى الذي قتل شهيدا وزوجته في القصف الأمريكي الوحشي إبان غزوهم إمارة أفغانستان الإسلامية 2001م!! وهناك شهداء جبال الهندكوش وقندهار وكابل وخوست وجلال آباد وغيرها من الأماكن التي كنتَ تتنفس جهادها! كلهم بإذن الله في انتظاركما!!
إلى طيف روح الوزير الفقيه المجاهد! أبي حمزة المهاجر!
هنيئاً لك لقاء الأحبة! أبي مصعب الزرقاوي والشامي والرشود والجبوري وغيرهم من كواكب الشهداء الذين شيدوا بدمائهم وأشلائهم دولة العراق الإسلامية!! وصرح الجهاد الشامخ في كل مكان؛ خطاب والغامدي والحناوي وشامل وسيف الله أنذور قاضي القوقاز!!
وداعاً أبا حمزة!
وكأن طيفك يردد قول شاعرنا فيك:
سيذكرني قومي إذا الخيل أصبحت *** تجول بها الفرسانُ بين المضاربِ
فإن هم نسوني فالصوارمُ والقنا *** تُذكّرهم فعلي ووقعَ مضاربي
وداعاً يا أعز الناس إلى قلوبنا! وداعاً أمير المؤمنين! وداعاً لمن أحيا الله به أرض الموات! وداعاً وزير الحرب! شباب وفتوة وتواضع وإخوة!
وإلى أسود دولة العراق الإسلامية
نقدم لكم تعازينا في مصابكم الجلل! ونهنئكم في الوقت نفسه على استشهاد قائدين عظيمين من قادة المسلمين تغمدهما الله برحمته! ونسأل الله تعالى أن يلهم عوائلهما الصبر والسلوان! فسيروا يا أسود الرافدين على ما شيده أميركم!فإن كان قد أصابكم قرح فقد مس القوم مثله!وإن كانوا قد حققوا نصراً مؤقتاً فالحرب سجال والأيام دول:
(إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران:140)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن
11من جمادى الأولى 1431هـ
الموافق 25 إبريل 2010م

استشهاد القادة : سنة وقاعدة [الشيخ أبو سعد العاملي]

استشهاد القادة سنة وقاعدة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتنجلي الكربات ، القائل {ويتخذ منكم شهداء}، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين القائل "لو وددت أني أجاهد فأُقتل ثم أجاهد فأُقتل ثم أجاهد فُقتل لما للشهيد من درجة عند الله"، ثم اما بعد
فإن الله عز وجل خلق الخلق لعبادته، وجعل لهم سبلاً ووسائل لتحقيق هذه العبودية في أجل صورها وأكثرها نصاعة ونقاء وصفاء، وفرض على عباده عبادة الجهاد لإزالة كل المعوقات التي تقف دون تحقيق هذه العبودية، فيقول سبحانه {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}[الأنفال]، ولم يأمر الله عز وجل بممارسة الظلم خلال عملية الجهاد { وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}[البقرة]، ولكنه في المقابل أمر ببدء القتال نصرة لدين الله عز وجل وهو ما يسمى بجهاد الطلب، وعدم الاكتفاء بجهاد الدفع وهو الدفاع عن حرمات الإسلام والمسلمين، فيقول{ وقاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة، واعلموا أن الله عزيز حكيم}[التوبة]
كتب عليكم القتال وهو كره لكم
نعم فالقتال كره للنفس ، فهي تود لو تُعمر ألف سنة، فيمني الانسان نفسه بأنه يحب الحياة ليُصلح وينشر الخير بين الناس، ويتمنى أن لا يُذكّره أحد بالموت خشية أن يُعكّر عليه صفاء ما يعيشه من نشوة الحياة।
وقد بين الله عز وجل هذه الحقيقة وهو خالق النفوس والخبير بها { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}[الملك]، فقال {كتب عليكم القتال وهو كره لكم }[البقرة]، وأعظم ما تخشاه النفس هو الموت وكل ما دونه يهون على النفس وبإمكانها أن تتحمله في حدود।لكن الموت في عملية الجهاد ليس كالموت الذي يلاقيه المرء في حياته العادية، لأنه باب إلى الخلود في الجنة، وجسر يمر عليه المؤمن لكي يلقى أجراً وثواباً استثنائياً لا يمكن أن يجده في غيرها من العبادات التي فرضها عليه رب العزة.إنه استشهاد أو شهادة في سبيل الله، وهي الموتة التي يتمناها الأنبياء والمرسلون، وعلى رأسهم سيد المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
القتال فرض على الأمة : جنود وقادة
لقد فرض الله القتال على عباده ليصونوا دينه وينشروا شريعته، وليس فقط من أجل الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم وأموالهم كما يفهم البعض اليوم، حيث حصروا الجهاد في مفهوم ضيق ألا وهو جهاد الدفع، وهذا مخالف لنصوص الكتاب والسنة।{إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون ...}فالجهاد قد فرضه الله علينا شرعاً وهو في الوقت ذاته مفروض علينا واقعاً، حيث أن أعداءنا على الأبواب وهم يعيثون على أراضينا فساداً، ويذيقون أهالينا ذلاً وهواناً، فما ينبغي على عاقل فضلاً عن مؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر أن يقعد متفرجاً ممسكاً يده ولسانه عما يحدث من حوله، بل إن أقل الواجب أن ينهض مستجيباً لنداء ربه {انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم }، وتفادياً لتحذير ربه جل وعلا {ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة، فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل }.
الشهادة هي أسمى غاية
كل الناس يموتون عاجلاً أم آجلاً وتتعدد أسباب الموت، وهذه حقيقة نعيشها في كل لحظة ولكننا نغفل عنها ولا يعيها إلا من رحم الله، لذلك ترى الذين فهموا وفقهوا حقيقة الموت يحرصون أن يكون موتهم متميزاً وفريداً ، فهم يريدون أن يكون باباً للشرف والرفعة في الدنيا والآخرة।فالمؤمن يبتغي النصر والفتح والتمكين لدينه، ويتمنى أن يعيش في ظل دولة الخلافة الراشدة التي تُحكّم شريعة الرحمن، وإذا لم يتمكن من تحقيق ذلك فإن بغيته الثانية هي أن ينال شهادة في سبيل الله كدليل يجسد نيته الأولى وينال على ذلك رضا الله وثواباً في الآخرة لا يناله غير الشهداء.القادة جنود قبل أن يكونوا قادةالمؤمن يسعى في الأساس إلى مرضاة ربه فيحرص على تقديم الأعمال التي تقربه إلى الله والابتعاد عن النواهي والمحرمات، ولا يهمه على أي ثغر تحقق ذلك، حسبه أن يكون حيث أمره الله وأن لا يكون حيث نهاه.من هنا فقد ربى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة الكرام على نبذ الذات وتحطيم حظوظ النفس من الدنيا والرياء وحب الظهور، فنرى ذلك جلياً في طريقة التربية التي كان يعتمدها رسولنا الكريم مع الصحابة رغم اختلاف مستوياتهم الإيمانية، وكان يحرص صلى الله عليه وسلم أشد الحرص على أن تكون أعمال أصحابه خالصة لله عز وجل لكي تثبت أجورهم عند الله.فمرة يعين صحابياً قائداً في مهمة أو سرية أو غزوة، ومرات يبقيه جندياً عادياً تحت إمرة صحابي آخر، وهكذا كان يصنع مع بقية الصحابة لكي يعلمهم الإخلاص وعدم التعلق بالمناصب.وفي المقابل كان هؤلاء الصحابة ينفذون أوامر الرسول عليه الصلاة والسلام في طاعة كاملة بل إنهم يهربون من المسؤولية ويعتبرونها مصيبة على رؤوسهم.وحتى في الجماعات الجهادية المعاصرة وعلى رأسها قاعدة الجهاد نجد هذه النماذج الفريدة حيث ترى تسابق الإخوة الى تلبية أوامر القادة بعيداً عن كل مظاهر الرياء والظهور،وحتى وهم في مواقع المسؤولية لا تكاد تفرق بينهم وبين إخوانهم في الصف لكثرة تواضعهم ونكرانهم للذات وهدم لحظوظ النفس.
القادة أقرب إلى العدو من جنودهم
في العرف الاسلامي هناك قاعدة تختلف عن القواعد الجاهلية بخصوص تعامل القادة مع جنودهم وكذلك فيما يخص تصرفات وتحركات هؤلاء القادة أثناء فترات السلم والحرب على حد سواء، ففي الوقت الذي نجد فيه القادة في التجمعات الجاهلية المادية محاطة بالكثير من الحراسة والهالات المصطنعة لكي تبقى دوماً في مقامات أعلى وأسمى في عيون أتباعهم وعيون أعدائهم على حد سواء، بينما حقيقتهم أقل وقيمتهم أدنى بكثير مما يحاولون إظهاره।من هنا فإنهم يبقون بعيداً عن حمى المعارك وعن كل المخاطر، بينما في التجمعات الإيمانية وبخاصة الجهادية منها فإن هذه القاعدة مقلوبة ومعكوسة ويأبى القادة المسلمون إلا أن يكونوا في مقدمة الصفوف والأسبق الى التضحية والنفقة بالوقت والمال في سبيل نصرة الدين.وهذه سنة قائمة منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى تقوم الساعة في كل التجمعات الإيمانية، قادة يتسابقون الى طاعة الله وخدمة أتباعهم أكثر مما يتسابق هؤلاء الجنود الى خدمتهم.فالقادة لابد أن يكونوا قدوة لمن حولهم وأول ما ينبغي القيام به هو تقدم الصفوف في السراء والضراء ليكون الجنود أكثر طاعة لهم وأحرص على التضحية.فهناك القولة المعروفة التي نُسبت ألى أحد القادة المعاصرين ولعله الشيخ أبو أنس الشامي – تقبله الله - في بلاد الرافدين : "كن أمامي تكن إمامي"، إذ لابد للقادة أن يكونوا أول المنفذين لما يأمرون به أتباعهم {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} .
العدو يستهدف القادة أولاً
{وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك...} [الأنفال ]، وهذه حقيقة قرآنية نجد لها تطبيقاً على أرض الواقع، إذ أن الأعداء يسخرون جهداً كبيراً ووسائل عديدة للوصول إلى القادة إما لتصفيتهم جسدياً أو اعتقالهم أو في أضعف الحالات حصارهم أو تهجيرهم للحد من تحركاتهم।هذه هي الحالة التي يعيشها قادة الجهاد في كل مكان في هذه المرحلة من الصراع الدائر بيننا وبين أعدائنا، فما زلنا في مرحلة المخاض وتأسيس اللبنات الأساسية للدولة الإسلامية او للخلافة الراشدة ، ومن الطبيعي جداً أن يتواجد القادة وكذا الجنود في هذا الوضع غير المريح ظاهراً ولكنه إيجابي جداً لمستقبل الجهاد، حيث أن هذه الحالة تحتم يقظة كاملة وأخذاً بكل الأسباب من قبل المجاهدين، بخلاف حالة الرخاء التي تكون فيها الهمم هابطة جداً وتنخفض فيها درجة الحذر الى أذنى مستوياتها كما أن أبواب الإحتواء تكون مفتوحة على مصراعيها.فالشدة والحصار والضيق من نعم الله عز وجل على عباده المجاهدين حتى تبقى نفوسهم يقظة وهممهم عالية ودرجة الحذر في أعلى مستوياتها وهذا من أهم أسباب النصر وتفادي الهزيمة .قادتنا مستهدفون أكثر من غيرهم وهم بدورهم يفقهون هذه الحقيقة ويتحركون على أساسها فلا يتركون سبباً من أسباب القوة إلا واتخذوه ولا ثغرة إلا وسدوها تقرباً إلى الله تعالى ،وبعد هذا كله إذا جاء الابتلاء فسيكون قدراً من عند الله لابد من قبوله والإيمان به بل والرضا به.
استشهاد القادة قوة للجهاد
ومن هنا يتبين لنا جلياً أن من حكمة الله تعالى في هذا الدين ضرورة دفع الثمن والنفقة في سبيل الله بالأموال والأنفس ، وليس هناك أغلى ما يقدمه المؤمن لربه من نفسه التي بين جنبيه وبها ينال أعلى الدرجات وأسمى المقامات ، {ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، فسواء بالنسبة للفرد المجاهد أو للجماعة المجاهدة فإنه لابد من التضحية لنقدم البرهان على صدق الإيمان من جهة، ولنيل الجزاء والأجر المنتظر من جهة أخرى।{يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب، وبشر المؤمنين}، فإن النصر المبين والفتح القريب الذي ينتظره المؤمنون لايمكن أن يتحقق بغير الشهادة، وبخاصة شهادة القادة وهو أمر مخالف لمنطق العقل إذ كيف يمكن التحدث عن نصر وتمكين بغياب القيادات المجاهدة التي ستقود الجماعة المجاهدة لتحقيق النصر ولما بعد النصر ؟ولكن في عالم الجهاد تختلف هذه القاعدة فتكون القيادات الحاضرة مجرد جسر يمر عليها جنود الحق ووقود لابد منه سرعان ما ينتج عنه ظهور قيادات جديدة تكون أشد فتكاً وأكثر علماً من سابقاتها، لأنها جمعت علم وتجارب من سبقها إلى علمها وتجاربها هي وهي بلاشك نقطة قوة للتجمع الجهادي وضمان لاستمرار المسيرة الجهادية.وبهذا يتحقق النفع للشهداء الذين قضوا نحبهم بحيث ينالون ما جاهدوا من أجله وهو الشهادة وفي الوقت ذاته يتحقق للتجمع الجهادي تلك القوة والصمود والاستمرارية وتنهار أحلام الأعداء التي كانوا ينتظرون تحقيقها بسبب استشهاد هؤلاء القادة، لن التجمع الجهادي يكسب قوة وتجربة ولاتنال منه رياح فقدان القادة شيئاً.هذه هي حقيقة الشهادة في ميزان الله ، والقوة الذاتية العجيبة التي يكسبها التجمع الجهادي بانتقال قادتهم ألى العالم الأخروي تاركين وراءهم كنوزاً من التجارب تنير الطريق لمن بعدهم وتحرق آمال وقلوب أعدائهم.ولن تتوقف هذه السنة ولن تتغير مادامت السماوات والأرض، وما دام الصراع بين الحق والباطل {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.
الشيخ أبو سعد العاملي

بيان من وزارة الهيئات الشرعيّة بدولة العراق الإسلاميّة إلى الأمّة الإسلاميّة

بسم الله الرحمن الرحيم
~~~بيان من وزارة الهيئات الشرعيّة بدولة العراق الإسلاميّةإلى الأمّة الإسلاميّة~~~
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على قائد الغرّ المحجّلين إمام المجاهدين نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:يقول الله عزّ وجلّ:{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}।
أمّة الإسلام الغالية ...بعد رحلة حافلةٍ مليئة بالتضحية ومدافعة الباطل وحزبه، ترجّل فارسان من فرسانك ليلحقا بركب القادة الشهداء، ركْب الأبطال الذين أقدموا حيث أحجم النّاس، وصبروا على أمر الله حيث جزع النّاس، وصابروا أعداء الله، ورابطوا على ثغور الإسلام، والموت يتربّص بهم أرضا وجواً في كل ركنٍ وموطن॥ونحن والله يعزّ علينا أن نُعلن نبأ فقدان الأمّة الإسلامية مرّة أخرى قائدَين من قادة الجهاد، ورجلين من رجالاتها، لم يُعرف عنهما إلا بطلين ثبتا على درب الجهاد رغم استعار المحن، وشدّة الابتلاء، و تمالُئ الأعداء، ففتح الله على يديهما باباً جديدا لإقامة الدّين، والحكم بشرع ربّ العالمين على أرض العراق، ورفع الله ذكرهما، وجعل اسمهما غُصّة في حلوق الكفار، وقتْلهما مطلباً للحملة الصليبية، جنّدوا لها طوابير الجواسيس وجيوش العملاء ودوائر المخابرات وعيون أقمارهم الصناعية، حتى شاء الله أن يترجّل الفارسان شهيدين في سبيل الله، نحسبهما كذلك والله حسيبهما।ورغم الحزن الذي يلفُّ قلوبنا بإعلاننا خبراً كهذا، فإنّنا والله لا نقول إلا ما يُرضي ربّنا، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، و اللهَ نسألُ أن يتقبّل الأميرين شهيدين في سبيله، ويرزقهما الفردوس من الجنّة: {وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}।ونُطمئن أهل الصّدق من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ونخصّ بالذّكر شيوخ الأمة وقادة الجهاد في أرض الأفغان وباكستان وجزيرة العرب وأرض الصومال والمغرب الإسلامي والشام، ولا ننسى قرّة العين في أرض القوقاز العزيزة الأبيّة، وكذا في الفليبين وإندونيسيا ونيجيريا... نطمئنهم بأن إمارة الدّولة الإسلامية في العراق بإذن الله قد صارت إلى أيدٍ قويّة أمينة، واُحكم بفضل الله أمرها، ولن يؤتى الإسلام بإذن الله من قِبلنا، فقد تحسّب الشيخان رحمهما الله ومجلس شورى الدّولة لهذا اليوم جيداً، وأعدّوا له عدّته وحسموا من قبلُ أمره، وكيف لا، والشّيخان ما مرّت عليهما ساعة إلا وهما في مواجهة الموت والحزام النّاسف لا يفارق خاصرتيهما।وإنّنا في هذا الوقت نذكّر إخوة الدّين وأنصار الدّولة الإسلامية في كلّ مكان من الذين تعلّقت قلوبهم بالشّيخين، ونبشّرهم؛ بأن قتل القادة وسقوطهم في سوح النّزال من لوازم الجهاد وسُنن الله في عباده، كما نحسبُ يقيناً أنّه علامة على صواب المنهج، وصدق السائرين على الدّرب، مثلما أن دماء هؤلاء سببٌ من أسباب البركة والتمكين والفتح من ربّ العالمين، فوالله ما ترجّل لنا فارسٌ في هذه المعركة إلا فتح الله بدمائه علينا من الفُتوح ما لم يكن في الحُسبان، فبركةُ جهادنا بدماء قادتنا.فاثبتوا إخوة التوحيد على ما أنتم فيه من الخير في نُصرة دين الله وأوليائه، وامضوا على ما قُتل عليه الشيخان، واجعلوا من دماء الأميرين نوراً وناراً... نوراً يضيء لكم الدرب ويهوّن عليكم الخطب، وناراً على أعداء الملّة والدين، {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}.وتذكّروا أنّ لكم هنا في دولة الإسلام إخوة كسروا أجفان سيوفهم، وهجروا الأهل والمسكن ولذيذ العيشِ ولسان حالهم ما قاله سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه حين قيل له: إنا نخاف أن نؤتى من قبلك! فقال: (بئس حامل القرآن أنا إن اُتيتم من قبلي). أما تفاصيل الواقعة فقد كذب والله فيها من اتّخذ الكذبَ ديناً، وتنازع الصليبيون وأذنابهم صياغة الخبر ونسبة النّصر إلى نفسه، وحقيقة الأمر: أنّ أمير المؤمنين رحمه الله كان قد وصل إحدى المضافات في تلك المنطقة يستقبل زواراً لحسم بعض شؤون الدولة، وحضر اللّقاء وزيره الأول أبو حمزة المهاجر، ولمّا وصلت القوة المهاجمة اشتبكت معها مفرزة الحماية وأجبرتهم على الانسحاب، فما تجرؤا على دخول المنطقة، ولم تطأ أرجلهم الموقع إلا بعد أن قصف الجبناء عدة أهداف بينها ذلك المنزل بالطائرات، وتأكدوا من تدميرها بالكامل وقتل من كان فيها، ثمّ تفاجئوا بوجود الشيخين رحمهما الله، وهذا ديدنهم، فإنّهم أخسّ وأحقرُ من أن يواجهوا أهل التوحيد كالرّجال، فكيف بالشّيخ الهُمام أمير المؤمنين القريشي البغدادي وأسد الإسلام أبي حمزة المهاجر. وننبّه المسلمين إلى أن الحلف الصليبيّ – الرّافضيّ سيستمرّ باستثمار هذه الحادثة والضّغط الإعلامي لتلميع صورة الأجهزة الأمنيّة المهترئة لحكومة المنطقة الخضراء، والإعلان عن انتصارات موهومة على المجاهدين هو في أشدّ الحاجة لها بعد أن زلزلت ضربات المجاهدين أركان دولته وأسقطت ما تبقّى من هيبته، مثلما أن الجيش الصليبي في حاجة لغطاء إعلامي ومكاسب تلفزيونية تبرّر له الانسحاب الذي حسمت الإدارة الأمريكية أمره بعد أن فقدت الإرادة على مطاولة المجاهدين وقتالهم على الأرض، فلا تؤثّرن بكم أبواقهم، {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.كما إنّنا وجبراً للقلوب التي ستنكسر حزنا بعد هذا البيان، نُعلن أولى بشريات الخير التي ستأتي تباعاً بإذن الله بعد أن يمنّ الله على المجاهدين إتمامها، وهذه البشرى خاصّة بلحاق الكثير من الصّادقين بركب الدّولة الإسلامية، والذين بدأ الحوار معهم قبيل وبعد مبادرة الشيخ أبي عمر رحمه الله، وقد أفضت هذه الحوارات لانضمام هذه المجاميع للدولة الإسلامية، وكان في مقدمتها جماعةُ جيش أبي بكر السّلفي، والتي لحق أغلب أفرادها بدولة الإسلام، وقد أرجئ الإعلان عن هذا الأمر طمعاً في لحاق من تبقّى، نسأل الله لمن تخلّف منهم التوفيق وإصابة الحقّ في توحيد كلمة المسلمين، تحقيقاً لهذه الفريضة، وإغاظة لملّة الكفر الذين نقول لهم: أبشروا والله بما يسوئكم أيّها الجبناء، فلن يدوم فرحكم أيها الأنجاس المناكير طويلاً، ولئن قدّر الله أن يُقتل الشيخان في هذا الوقت بالذّات، فإنهما تركا جيلاً فريداً تربّى على أعينهما، ودونكم منهم أياماً تشيبُ لها مفارقُ ولدانِكم، وتذكّروا دائماً أنّ الرّحم التي ولدت خطّاباً وشاملاً، والمصريّ واللّيبي، والعييريّ، وأبا البراء الجزائريّ وأبا النّور المقدسيّ، والزرقاويّ، وغيرهم من الأبطال لا زالت حُبلى بأمثالهم، فقد أخرجت الأرض بركاتها، وأطلقت الأمّة المرحومة فلذات أكبادها، رخيصة في سبيل الله، إعلاءً لكلمته ونُصرة لدينه، فالحرب لا زالت سجالاً، والعاقبة للمتّقين: {وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ}[آل عمران: 140-141].{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
العبد الفقير
أبو الوليد عبد الوهّاب المشهدانيّ
وزير الهيئات الشّرعية بدَولة العراق الإسلاميّة
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )