الأحد، 16 أغسطس 2009

راية الاسلام وراية الكفر بين جند أنصار الله وحمــــــــــاس لفضيلة الشيخ أبى أحمد

لفضيلة الشيخ أبى أحمد عبدالرحمن المصرى

إلى الشهداء الغرباء المجاهدين الصادقين الذين رفعوا راية الحق المضيئة عالية وقدموا أرواحهم فى سبيل الله ،أقدم تلك الكلمات لعلى أتقرب الى الله بحبكم وبالدفاع عنكم ونصرتكم ضد أهل الباطل والخيانة.
إخوانى الاحباء :متى تنطلق كلمة الحق تعلن عنحقيقتها بغير خوف؟عندها ينتصر الحق وتعلوا رايته ، متى يعرف المسلمون أنهم فقدواالحياة حين أحبوا الحياة ، حين كرهوا الموت كتب عليهم الموت ، لابد من شهداء لابدمن دماء تندفع حارةً ثائرةَ في قلب الغثاء ، وها قد رفع شهداؤنا فى غزة وفى كل مكانمن أرض الإسلام راية الجهاد راية الدماء عالية فلنحملها ونسرِحتى تنبثقالحياة فى عروق الخوف .
هنا يرتفع الموت على الحياة هنا ترتفع كلمة الحق عالية على كل الباطل .
فالدماء هي التي تروى شجرة الإيمان فتعلوا في السماء ،وهى التى تحمى الحق وتظهره ،وهى التى تمثل قمة الإستعلاء بالعقيدة وتمثل قمة الولاءوالمحبة والإيمان وهى قربان المحبة ، وهى تمثل قمة الموقف الحضاري الذي يمثل قمةالإيمان بالله وباليوم الآخر، وهى الأساس الذي يقوم عليه الدين فى الأرض ، وهىالغايةُ من التربية ، وغاية التعبير بالكفر بالطاغوت ، وأعلى درجة في إظهار العداوةوهى درجة المحبين ، وهى السبيل والطريق والأساس لتحطيم كل الحواجز التي أقامهاالطغاة ، وهي الأساس الذي تقوم عليه ثورة الشعوب وها هي قد بدأت فى كل شعوب العالمالإسلامي ، وهى أساس حفظ الدين وكذلك حفظ الأمة وهى طريق الحق طريق الشهداء الذينيشهدون بدمهم بأن ما هم عليه هو الحق وهو روح الإيمان وجوهره .
اولاً:إليك أخى الشهيد أبو النور المقدسى ومن معه من الشهداء
سلام الله عليكم أحياء، وسلام الله عليك شهداء ،طبتم أحياء وأمواتا ، ، فأنتم دماءكم بيننا ستشعل الثورة العارمة على رؤوس الكفر والخيانة إن شاء الله ،
إخوانى 0إن القيمة الكبرى كما قال أخيكم سيد قطب ، في ميزان الله هي قيمة العقيدة، وإن السلعة الرائجة في سوق الله هي سلعة الإيمان، وإن النصر في أرفع صوره هو انتصار الروح على المادة، وانتصار العقيدة على الألم، وانتصار الإيمان على الفتنة... وفي هذا الحادث انتصرت روحك على الخوف والألم، وانتصرت على جواذب الأرض والحياة، وانتصرت على الفتنة انتصارا يشرف الجنس البشري كله في جميع الأعصار... وهذا هو الانتصار...
ثانيا :إلى أمة الاسلام أمتى الغالية :
أقولها بصدق يصدقه الواقع فى شتى بقاع العالم الاسلامى ، إن الاخوان المجرمين بصفة عامة هم أعدى أعداء الامة ، وهم أشد خطرا على الامة من أعدائها الاصليين اليهود والنصارى والكفار والمشركين والرافضة والصوفية فلا عجب أن يقتلوك ، فانهم أصبحوا الآن فى الصدارة ، فهم الكتيبة المتقدمة فى حرب الاسلام والمسلمين ، وخط الدفاع الاول عن العلمانية والكفر العالمى واسأل أفغانستان والعراق والصومال يخبروك بالخبر اليقين
هؤلاء المجرمين هم الفتنة والفساد أى الشرك الذى أمرنا الله بإزالته من الارض ، وهم الفتنة الذين يقتلون المسلمين ويستحلون دمائهم فى جميع أراضى المسلمين ، لولائهم لاعداء الملة والدين ،
إن قوما تدعوهم الى تحكيم شرع الله وإقامة الولاء فى الله ، وأن تكون تحت إمرتهم وطاعتهم إن هم أجابوا لذلك ، فيكون الرد هدم المسجد ونسف المنازل وقتل الاخوة ردا على ذلك ، لهم قوم أشد كفرا وأشد ظلما وأشد إجراما من أى وقت مضى فما فعلوه كفر أضافوه الى كفرهم بتحكيم شرع غير شرع الله والولاء على ذلك 0
ثالثا :إلى الاخوة المجاهدين السلفيين على أرض فلسطين الحبيبة
النصرة النصرة لا بد من إجتماعكم على الحق فى مواجهة الردة والكفر وأنصارها فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله
فالامرأصبح معركة بين رايتين وعقيدتين وفريقين وخصمين وحزبين لا إلتقاء بينهما ولا سبيل الا المفاصلة والبراءة والاعتزال والقتال
وإستبانة سبيل المجرمين ضرورى جدا لاقامة الفرقان ورفع الالتباس بين الفريقين ولتحقيق الانتصار، فلا بد من إستبانة سبيل المجرمين من سبيل المؤمنين ، وأى غبش فى التصور أو أى إلتباس فى العقيدة لن يؤدى بنا الا الى تأخير النصر وإعطاء الفرصة للاعداء لاستباحة دماء المسلمين أكثر وأكثر، والاطالة من عمر الخونة والمشروع العلمانى الغربى فى حكم بلاد المسلمين
فالاجتماع على الحق هو السبيل لمواجهة أعوان الصليبية والصهيونية العالمية من كل كافر ومرتد ، فالمسلمون امه واحده تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ، تجمعهم رابطه واحده ودين واحد وانتماء واحد ورب واحد وقبله وطريق ومنهج واحد وجسد واحد ومصلحه وغايه واحده وولاء واحد
وقوه هذه الامه تتمثل فى جانبين او ركيزتين اساسيتين 0
1 - قوه الالتزام الدينى وذلك من خلال المفاهيم الصحيحه للاسلام مع قوه الشعور الدينى الذى يظهر خلال مواجهه الجاهليه
2 - قوه الاجتماع وذلك من خلال عدم الافتراق الدينى ( البدع ) والافتراق الدنيوى ( الملك والسلطه ) والتى تظهر من خلالها قوه الدفع الحركى فى مواجهه الجاهليه
ومن خلال هذين الركنين الاساسيين تتحقق اساسيات الجماعةالمسلمة الراشدة ، ويتم القضاء على الافتراق الدينى والدنيوى ، ومن هنا يتحقق لهذه الجماعه النصره ولو اجتمع عليها من باقطارها ، والعصمه فلا تجتمع على باطل ، والرحمه فلا يقتل بعضها بعضا
وبقدر ما ينقص من قوه الالتزام وقوه الاجتماع بقدر ما ينقص
من النصره والرحمه والعصمه
وفى هذه الشدائد الشديده الصعوبه حيث اجتمع الكفر بكل الوانه واطيافه فى حمله واحده لاستئصال الاسلام والمسلمين فى سابقه لم تحدث فى التاريخ بنفس الكيفيه ، وفى نفس الظروف التى يعيشها المسلمون اليوم ، نحن احوج ما نكون فيه فى تاريخنا كله الى قوه الاجتماع اكثر من اى وقت مضى للحفاظ على عصبه الحق التى تسعى الى تحكيم الله وشرعه فى الارض ، ونحن احوج ما نكون فيه الى قوه الالتزام اكثر من اى وقت مضى ، حيث الانحراف فى المفهوم يؤدى الى اسباغ الشرعيه على النظام العلمانى ،الذى سلم بدوره الى اسباغ الشرعيه للتدخل الصليبى الصهيونى ، وثمه فرق كبير بين انحراف يعطى شرعيه لنظام اسلامى ظالم او مبتدع وبين انحراف يعطى شرعيه للكفر المحلى والعالمى
ومن ثم فلا بد من المواجهه ولا بد من اجتماع الصف كما بين ربنا فى كتابه العظيم ( ان الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص )
رابعا : نداء إلى كل من يعطى الشرعية لحماس العلمانية
هل تتحملون دماء المسلمين وماذا تقولون لرب العالمين
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حق من أفتوا بغير علم قتلوه قاتلهم الله ألم يعلموا أن شفاء العى السؤال ،وأنا أقول لكم إن المسألة ليست فى قتل فرد من المسلمين إنما الامر يتعلق بقتل الاسلام والمسلمين الذين يمثلونه حقا ، فالامر ليس ياليسير حتى نفتى فى دين الله ما لا علم لنا به فيكون الاسلام والمسلمين هم الضحية أرجوكم أريحونا من هذا العلم القاتل الذىتنشروه علينا يقول الشيخ حامد العلى لاسيما قطاع غزة الآن في ظـلِّ توجه إسلامـي لانشكّ في إخلاصه ، ومعروف بمسيـرته الجهاديةالمشـرِّفة ، وتضحياته الكبيرة في تاريخ الجهـاد الفلسطيني ، وما يقوم به من حراكسياسي إنما اضطـرّ إليـه لحماية المقاومة ، وتحقيق مصلحة إستمرار خطِّهـا ، مجتهداًأن لايتنازل عن ثوابت الأمة ، وطريق التحرير ، والتمسك بالحقوق المشروعة.
وهـو ينتهج في خطـّة تنفيذالمشروع الإسلامي في غزة ، نهج الإصلاح التدريجي ، مراعياً ضرورات المرحلة ، التيتستدعي تقديم الأولى فالأولـى ، وترجيح الأهمّ على المهـم ، وهو يكسب قلوب الناسبهذه النهج الحكيم ، ليقيـم المشروع الإسلامي على قاعدة صلبة ، وتطبيق سليم ، ولهفي هذا مالـه من مستـند الشريعة ، والمعتمد من فتاوى العلماء ، مما يجـب أن يُعـذرفيـه ، إنْ لم يُوافـق عليه .)
وأنا أتساءل معه عن أى إسلام تتحدث عن تطبيق شرع غير شرع الله أم ولاء غير الله وهل بقى من الاسلام شىء حتى نتحدث عنه وأى جهاد يقوم على تطبيق شرع غير شرع الله ، فما شرع الجهاد الا لاقامة شرع الله والخروج من عبادة العباد الى عبادة رب العباد، لا لاقامة الدين المبدل ومحاربة من يسعى لاخراجهم منه الى عبادة رب العباد ،وأى إضطرار يبيح أن نتنازل عن الاسلام ونقتل من يطالب بتطبيقه ، وأى ثوابت تتحدث عنها وحقوق مشروعة بعد ضياع الاسلام وأى مصلحة أهم من تطبيق الاسلام ، وعن أى مشروع إسلامى تتحدث ، وأى مستند من الشريعه يبيح لنا عدم تطبيق الشريعة ، ومن من العلماء أجاز الحكم بالكفر من أجل الاسلام ، وأى مصلحة تعلو على مصلحة الاسلام ، وأى مفسدة تعلو على مفسدة الشرك بالله والكفر به ، يا شيخى العزيز كفاك هذا قد شبعنا من كلام ينقض بعضه بعضا ويناقض المعلوم من الدين بالضرورة ، ويناقض محكمات الشريعة ، فادعاء الاجتهاد فيما لا إجتهاد فيه ضرب فى عماية أعاذنا الله وإياكم منها
أقول لكل من يعطى الشرعية لتلك الحركات العلمانية الكاذبه المتلبسة بثوب الاسلام زورا وبهتانا الخائنة للدين والملة والامة المواليةلاعداء الله فى العالم كله ، والتى تؤكد لهم دوما أنهم ماضون فى طريق الكفر والعماية معلنين ، لن نطبق الاسلام ولن يكون هدفنا نشر الاسلام فى الارض ، إنما نحن فقط نريد تحرير الارض أو جزء منها ، وعلى إستعداد للمصالحة وفق الشرعية الدولية ، ونحن منكم وانتم منا وسوف نبرهن لكم على ذلك بقتل الموحدين وخيانتهم والتربص بهم لاستئصالهم من الارض ،هؤلاء الذين يمثلون العدو الحقيقى لكم ولنا ،الذين يريدون الاسلام واقعا تحياه الامة بل واقعا على الارض كلها ، ولسوف نعطيكم الدليل تلو الدليل بأننا جزء منكم أصيل ، لا يمكن أن ننفصل عنكم أبدافكيف ينفصل الفرع عن أصله ، وسوف نسعى بكل ما لدينا من قوة لقطف ثمرة الجهاد من أيدى أولئك الموحدين المتطرفين ، وسوف نسعدكم بقتلهم فى كل مكان يشاركوننا فيه ، فها نحن فى أفغانستان وقفنا بجواركم للقضاء عليهم ،وها نحن فى الصومال أيضا نقاتلهم ، وها نحن فى العراق وغيرها من بلاد الاسلام قمنا بكل ما نستطيع فعله للقضاء عليهم ولن نتركهم أبدا ، وها نحن الان نقتلهم فى فلسطين حيث تدور المذبحة الآن فى رفح جزء من أرض الاسلام العزيز فقد أشبعناهم قتلا وهدمنا مسجدهم وقتلنا أمرائهم بل فجرنا البيت كله على رؤوسهم بكل ما فيه من أطفال ونساء وشباب ورجال ، فهل تريدون مناإخلاصا أكثر من ذلك ، فنحن الان باسم الاسلام الذى خدرنا به الامة وادعينا أننا أنصاره والمدافعين عنه ،إستطعنا أن نكون أكثر أجراما منكم ، واكثر نكاية فيهم منكم ، تحت ما يسمى حرب الدين بالدين ، لقد خدعنا الامة بل خدعنا بعض من يظن بنفسه العلم وهو ليس كذلك ، أن الذى يقول أن حماس الخيانة والضلال والمؤامرة والخديعة ، علمانية موالية لاعداء الله محكمة غيرشرع الله ، فقد أخطأ وغالى وتطرف ، ولم يعرفوا أنهم هم الذين جهلوا وضلوا وغالوا وتطرفوا فى هذا الباب ، وما عرفوا الحق وأولى بهم أن يرحموا المسلمين من علمهم الذى أباح ويبيح لاولئك المجرمين قتل الموحدين وظهور الكفر والكافرين
فها هم الاخوة فى رفح أعلنوا تطبيق الاسلام بقيام إمارة إسلامية وها هى حماس الغير ممكنة الغير قادرة على تطبيق الاسلام المتأولة المكرهة تستبيح دماءهم وديارهم واموالهم ، وها هم الاخوة يدعونها الى ولاء الله ورسوله والمؤمنين بدلا من ولاء الجاهلية المنحصر فى الارض والوطن ، وها هى تقتلهم وذلك لانها غير قادرة على ولاء الله ورسوله فى هذا الوقت ، إنما هى قادرة على ولاء غير الله ورسوله ودينه وكتابه ، ومن ثم يجوز لها أن تقتل الموحدين للتمكن فى وقت لاحق من تطبيق ولاء الاسلام أيها العلماء المضللين
كفانا عبثا بالاسلام أن ندافع عمن يحكم غير شرع الله ويوالى فى غير الله ونقول أنهم مسلمين لا يمكن تكفيرهم ولا المساس بهم
فماذا تقولون أهل العلم فيمن يقاتل إخوة الحق من أجل الاسلام ومن أجل جهاد اليهود ويستحل كل شىء أهذا هو الاسلام لرب العالمين
إن الدم الطاهر المقدس الذى يروى أرض فلسطين وخصوصا فى رفح سوف يطهر الارض المباركة من أمثالكم طواغيت حماس طواغيت الخيانة وسوف تشعل الارض ناراً تحت أقدامكم ، وسوف تجرى عليكم سنة الاستبدال ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )
أيها الماكرون المخادعون أتقاتلون الله أتسعون فى إطفاء نور الله والله متم نوره ومظهر دينه ولو كره الكافرون
وأنتم أيها الموحدون الصامدون الغرباء فالارض أرضكم والقدس قدسكم والاسلام أمانة فى أيديكم قد إستودعكم الله إياها لينظر كيف تعملون ، فالمرابطة المرابطة والصبر الصبر ، فانتم على ثغر عظيم من ثغور الاسلام ، فاحرصواعلى ألا يؤتى من قبلكم ، دافعوا عنه بانفسكم واموالكم وكل ما تملكون ، يصلح الله لكم أعمالكم وينصركم على القوم الظالمين ،لتعيدوا لنا القدس وتحكموا الارض بشرع الرحمن
قاتلوا هؤلاء المشركين العلمانيين ولا تتركوا بابا للطعن فيهم إلا ولجتموه مزقوهم وأذيقوهم مر العذاب ولقنوهم درسا لتشفوا صدور قوم مؤمنين فجروا طواغيتهم علموهم كيف يفعل الصادق إذا أنتهكت حرمة دينه
ونسأل الله أن يرفع مرتبةالشهداء منكم الى الفردوس الاعلى وأن يبارك فيكم وفى جهادكم والله ولى ذلك نعم المولى ونعم النصير
كتبه
اخوكم
ابى احمد عبدالرحمن المصرى

ليست هناك تعليقات: