الأحد، 31 مايو، 2009

تفريغـ [ الأقصى بين ضلال النصارى و مكر اليهود ] لأمير المؤمين

لقاؤنا اليوم محبةً متجددةً لأسفار العهد القديم أي إلى التوراة وشوقاً لتخطي كلّ العقبات التي
تقف مع درب المصالحة بين المسيحيين واليهود على أساس الاحترام المتبادل
والتّعاون في سبيل ذلك السّلام الذي يدعونا إليه الرب ". ثم تحدث حامي حمى الصّليب
عن معاناة الشّعب اليهودي ناسيا ً ومتناسياً إجرام اليهود بحقّ المسلمين المستضعفين في فلسطين،
وآخرها مجزرة غزّة الرّهيبة، وتحدّث عن عمق العلاقة بين اليهود والكنيسة الكاثوليكيّة،
ولنا للوقوف على أهميّة ما قال راعي الصّليب وخطورته وقفات : أولاً :
عن حقيقة العلاقة بين اليهود والنصّارى وهل هي عميقة ووديّة وحميمة كما ادّعى
راعي الكنيسة الكاثوليكيّة أم لا ؟ عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
" لمّا قدم وفد نجران من النّصارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتتهم أحبار
.
.

ليست هناك تعليقات: