الثلاثاء، 3 فبراير، 2009

"فتح الإسلام" بين التجربة والحصاد



لا يخفى على ذي عقل أن طبيعة الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل هو صراع فكري ودموي بمعنى أن الكفار ومن والاهم لا يهنئ لهم بال طالما أن هناك من يحمل منهج الجهاد لإقامة الدين فهم يحاربون الدعاة حربا إعلامية طاحنة , القصد منها التشكيك بالحركات الجهادية كي يبتعد عنها الشباب وفي هذا يقول الله تبارك وتعالى :
{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32
وهذا النوع من الحرب يدور رَحاها على الإخوة في فتح الإسلام والكذب عليهم والتشهير بهم وجعلهم مرتزقة لتيار المستقبل المرتد وللبعث السوري المرتد الكافر وفتح الإسلام تتبرأ من كل الطواغيت عربا كانوا أم عجما.
.

هناك تعليق واحد:

حسن يقول...

السلام عليكم
نحبكم في الله ونبحث عن طريقه لدعمكم
افيدونا سدد الله رميكم