23 نوفمبر, 2009

بيان توضيحي من تنظيم فتح الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ذي العزة والجبروت والكبرياء والملكوت, الحمد لله الذي جعلنا من أهل الجهاد والإستشهاد
ووفقنا لمنازلة الكفار والمنافقين والأوغاد ,والصلاة والسلام على من بُعث بين يدي الساعة بالسيف والكتاب
(كتاب يهدي وسيف ينصر )
أمتنا الحبيبة الغالية يقول الله تبارك وتعالى
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} الحجرات \ 10
عَن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ
وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى
(رواه البخاري ومسلم قال القاضي عياض المالكي رحمه الله :
"فتشبيهه المؤمنين بالجسد الواحد تمثيل صحيح, وفيه تقريب للفهم, وإظهار للمعاني في الصور المرئية".
وهذا الإمام الأوزاعي رحمه الله يقول:"ما خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوة في إصلاح ذات البين".
من أجل ذلك نقول:تبيانا لما نُشر في المنتديات الإسلامية خلال الأيام القليلة الماضية
من أن الشيخ أبو محمد عوض أمير تنظيم فتح الاسلام حفظه الله قد تم إستضافته على
شبكة المجاهدين الالكترونية للترحيب به وقد عمل هذا الأمر هيعة كبيرة وسط الإخوة المتابعين
لأخبار المجاهدين,ومن أجل هذا اللبس نبين ونوضح:بأن هذا الكلام عار عن الصحة وقد قام
الإخوة في التنظيم بالإتصال بادارة الشبكة وتبين لنا من خلال التواصل معهم بأن الإخوة في
الشبكة أرادوا من خلال هذا الترحيب الخير والخير فقط ولكنهم لم يحالفهم الصواب في التوقيت
والترتب,ونحن نعلم بأن الإخوة في شبكة المجاهدين يكنون لنا كل المحبة والنصرة والتأييد
ولكنها كبوة فارس لا يسلم منها أحد.وإن البيان التوضيحي لشبكة المجاهدين الذي نُشر يوم الخميس لهو
دليل على صدق نيتهم الحسنة وحرصهم وغيرتهم على وحدة الكلمة في المنتديات الجهادية فلهم منا كل التقدير على ذلك ,
ونحن نرجوا منهم أن يتمهلوا في مثل هذه الأمور ويتريثوا ويستشيروا فما خاب من استشار.
وإننا في تنظيم فتح الاسلام إذ نشيد بالدور الصادق الذي قام به الإخوة في كتائب الراصد حفظهم الله
وكان حرصهم واضح على تحري الحق وبيان الحقيقة.وليكن معلوماً لدى الجميع بأن الإخوة في
كتائب الراصد لم ينشروا أي كلمة إلا بعد مراجعتنا وأخذ الإذن منا بنشر التنبيه, فجزاهم الله كل
أنواع الخير وجمعهم مع إخوانهم في شبكة المجاهدين على الحق والخير .ونقول للجميع بأن أعداء
أُُمتنا يتربصون ويمكرون بنا ويكيدون لنا فلا تكونوا عوناً لهم على الجهاد والمجاهدين ، فوالله إن
أقلامكم أشد عليهم من ضرب السيوف وإن كلامكم أقوى من أزيز الرصاص ,فوحدوا صفوفكم
وسخروا أقلامكم لمحاربة أعداء الأمة وقِفوا في وجهِ كلِ حاقد يبتغي النيل من صوتنا الجهادي
وبينوا للجميع بأنكم إخوة متماسكين مترابطين مجتمعين على كلمة التوحيد ودرب الجهاد حتى يتم النصر بإذن الله .
يقول الله تبارك وتعالى
{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم
بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران \ 103
إخوانكم في القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام.
السبت 21 تشرين ثاني 2009 \ الموافق 04 ذو الحجة 1430

08 أكتوبر, 2009

هل اقترب عقاب الألمان ؟ بقلم " أبو خالد السياف


بسم الله الرحمن الرحيم

رب التسعة عشر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أخوة الدعوة والتوحيد والجهاد في مشارق الأرض ومغاربها

نحييكم بتحية الإسلام العظيم

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى :

{فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}

(37) سورة العنكبوت

مما لا شك فيه بأن ( أهل الثغور ) من المجاهدين الأبرار ، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الأسد الهمام ( أسامة ابن لادن أبي عبد الله ) و سماحة الشيخ الدكتور ( أيمن الظواهري ) و آخرين من قادة العمل الجهادي وحتى الدعوي ، باتوا يذكرون ( أوروبا ) وما تمارسه من ممارسات متصهينة متأمركة ضد مصالح العرب والمسلمين ، و اهتم قادتنا الميامين ( نصرهم الله ) لدعوتكم بضرورة وقف( كافة أشكال القمع والإرهاب والتدخل في شئون المسلمين ) وإلا فالعقاب قادم لا محالة ، الأمر ذاته حصل مع ( الدانمرك ) حينما فجر ( الأسود ) سفارتها ورمز دبلوماسيتها في باكستان ، في رد صاعق على ( إساءة ) الدانمرك للرسول (محمد) صلى الله عليه وسلم .

فهل يا ترى ستتعض ( ألمانيا ) مما وقعت فيه ( الدانمرك ) ؟

هل يا ترى سيكون تهديد قاعدة الجهاد بضرب المصالح الألمانية حقيقة قادمة أم انه ضرب من دروب التهديد فقط ؟

إن الألمان ومنذ انتهاء ( الحكم النازي ) باتوا ( نعالا ) في أقدام الإمبريالية المتصهينة .

لقد كان لكم أيها الألمان ( هيبة وشكيمة ) فيما مضى ، فانقلبتم على أعقابكم وأصبحت ( مطايا ) يركبها الصهاينة والأمريكان ، فامتطوكم كالبغال إلى قتال المسلمين المظلومين في ( العراق وأفغانستان ) وغيرها ، وسأذكركم بتاريخكم المشرف في مواجهة الغطرسة الغربية التي قادتها ( بريطانيا العظمى وفرنسا ) إبان الحرب العالمية الأولى والثانية ، فهل نسيتم أن قادتكم التاريخيين ( تحالفوا ) مع دولة الخلافة الإسلامية العثمانية التركية آنذاك ؟

ونحن هنا نؤكد لكم دون خجل ولا وجل بأننا ما كنا نقبل ( بالمنهج النازي ) الذي حمله أجدادكم ، وما كنا لنرضى عن مدى ( التدهور السياسي والدعوي ) للخلافة العثمانية في أواخر عهدها ، إلا أننا نؤكد لكم بأن أسلافكم وبالرغم من ( منهجهم الأرضي الوضعي الضال ) إلا أنهم كانوا أصحاب كرامة و سيادة ، على خلافكم اليوم وانتم تقبلون أن تكونوا ( نعالا وبغالا ) يمتطيها ( بوش ونتنياهو و أوباما و بلير وخلفه ومن لف لفيفهم ) كما أننا نؤكد لكم بأن دولة الخلافة العثمانية وكما قال الإمام ( أسامة ) حفظه الله بأنها ( على علاتها حافظت على فلسطين ) من اليهود الغادرين . .. فهل ستفهمون معنى السيادة ؟

سنحيلكم إلى التاريخ الألماني الحديث

هيا بنا نعود إلى نهاية الحرب العالمية الأولى ، حيث انهزم الألمان وحلفائهم العثمانيون أمام الحلفاء في شهر نوفمبر عام 1918م ، بحيث تم التوقيع الأولي على اتفاقية وقف القتال والإستسلام في إحدى عربات قطار في غابة ( كومبيين ) شمال فرنسا ، بحيث جلس الجنرال ( فوش ) قائد عام الحلفاء يومذاك على احد المقاعد في مقابلة الفريقين ( الألماني المهزوم والغربي المنتصر ) وشهد توقيع الإتفاقية في خطوة شيطانية ( شامتة ) في هزيمة الألمان أصحاب الشكيمة والسيادة يومذاك ، وتم التوقيع في العربة بحيث نصت الإتفاقية على ( انسحاب الألمان إلى ما وراء نهر الراين ، وتسليم ما تبقى من مستعمراتها ، وتحديد نوعية السلاح وكميته التي يستوجب على الألمان تسليمها للحلفاء ، وتحديد عدد الجيش الألماني ، و دفع تعويضات الحرب ) الأمر الذي أجبرت ألمانيا على قبوله ، فقبلته إلى أن تحركت الكرامة الألمانية آنذاك مرة أخرى في الحرب العالمية الثانية عام 1939م -1945م بحيث اكتسحت ألمانيا ( النازية الهتلرية ) شمال فرنسا حتى هرب ديغول إلى لندن ، إلى أن اضطرت فرنسا وحلفائها لطلب الصلح والإستسلام فطالبتهم ألمانيا الهتلرية عام 1940م باللقاء في نفس ( عربة القطار ) التي امتهنت فيها كرامة الألمان أمام فوش الفرنسي ، وذهب هتلر إلى نفس المقعد الذي جلس عليه ( الجنرال فوش الفرنسي ) عام 1918م ، وتم توقيع إتفاقية الإستسلام بنفس الشروط التي فرضت على الألمان عام 1918 م ، وما إن انتهى اللقاء حتى أمر ( هتلر ) بقصف العربة وتدميرها ، حتى لا تصبح موقعا لإذلال ألمانيا مرة أخرى

فهل رأيتم يا ( إنجيلا ميركل ) كيف كانت ( كرامتكم تناطح عنان السماء ) ؟؟؟!!!

فما الذي حدث لكم حتى تعودوا نعالا وبغالا في أقدام الفرنسيين والبريطان والأمريكان والصهاينة ؟

ألم يكن لنا كمسلمين معكم عهد تحالف في الحرب العالمية الأولى ؟

ألم يكن جنرالاتكم يقاتلون في فلسطين إلى جانب القوات العثمانية في مواجهة الغزو البريطاني ؟

هل نسيتي يا ميركل الجنرال الألماني ( فون كريس ) والمشير ( فالكنهاين ) الذين كانوا إلى جانب العثمانيين في فلسطين ؟هل نسيتي ممعركة العلمين بين ( رومل ومنتغمري ) ؟

ما لكم كيف تحكمون ؟

ما لكم انقلبتم على أعقاب كرامتكم ؟

إذا بقيتم هكذا .. فلسوف نعطيكم درسا في الكرامة لن تنسوه أبدا ، وستكتبونه في تاريخكم ...

عليكم التراجع ، وعدم التدخل في الشئون الإسلامية ، وإطلاق سراح كافة السجناء المسلمين من سجونكم ، ودفع تعويضات للمتضررين المساكين في العراق وأفغانستان ، وإعلان الحياد ، وكف أياديكم عن المساس بكرامة المعرب والمسلمين ، وإلا فإن ( ميعاد الضربة قد حانا )

والى هناك

لكم منا ( أخوة الدعوة والتوحيد والجهاد ) أعظم تحية جهادية معبقة برائحة الإنتصار

أما أنتم أيها الزنادقة المنحرفين ( الألمان ) لكم منا أعظم ضربة أو ضربات ستكتبونها بدمائكم في أسفار التاريخ

نعم قد تتأخر الضربات ، وقد تستعجل ، ولكنها لن تكون مستحيلة ، فهي قادمة حتى لو بعد 100 عام ، فانتظرونا إنا قادمون ، ولرؤوسكم كاسرون ، وللفاتيكان إنا فاتحون ، وللصليب كاسرون فحتما إليكم بجندنا زاحفون ...

{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا}

(59) سورة الكهف

والعفو منكم أيها الأخوة الكرام إن كان قد وقع منا أي خطأ نحوي هنا أو هناك

وإن غدا لناظره قريب

هذا وبالله التوفيق

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

مع تحيات

أخوكم

أبو خالد السياف

سواحل الشام

17 شوال 1430 هجرية

07 أكتوبر, 2009

" البِشارةُ البشارة " " الضَرَباتُ التِسعَة عَشَر " وللألمان الخسارة !!بقلم" أبو شادية

في ألمانيا ستة عشر ولاية ..
منها الأكثر في السكان ومنها الأكبر في المساحة ومنها ( ؟؟؟ )..
أعذروني أيها الألمان فلن أقول لكم الثالثة ..
ولا حتى الرابعة ..
ولكن لكل منها أعدت القاعدة دواءه ..
وأعجبُ من دواءٍ كدواءِ القاعدة ..
بسيطٌ سهلٌ ، له ان يدخل كل بيتٍ ..
ولا أعجبُ ابداً إن قيل لي أنه دَخلَ
مطبخ " ميركل "
ملائكة الألمان !!
نفس الدواء يداوي كل داء !! وأعجب ؟؟
وليس بعد " الكَيّ " من دواء !! وأعجب؟؟
فآخر دواء يعرفه المسلمون " الكيّ " ولا أعجب !!
يا أمة ألمانيا الكافرة .. إسمعوا ما أقول .. وأعجب !!
لقد احتاجت القاعدة " تسعة عشر رجلاً "
لتنفيذ
" أربعة ضربات "
في أيلول الأسود على الأمريكيين !!
أما أنتم فالقاعدة لا تحتاج أكثر من
" أربعة رجال "
لتنفيد
" الضربات التسعة عشر "
في
" الأحد "
المُظلم على أمة ألمانيا الكافرة ..
ولا أعجب !!
ستكون
" كبش "
الفداء الأول في خريف
" النفق المظلم " !! ولا أعجب !!
" النُعُوش " النُعُوش "
تفترشها
" الهياكل المنخورة المهشمة المُختلِطة " !! ولا أعجب !!
" أربعة "
من
" الحواضر "
تصير
" مقابر "
أكثر منها
" حواضر " !! ولا أعجب
ما هذه الرائحة يا عمتي
" ميركل " ... "
إنها رائحة ُ الموت
أيها الألماني الغبي " !!! ولا تعجب !!
ستة عشر
" ولاية " ...
و " تسعة عشر"
" ضربة " !! ولا أعجب !!
" رائحة الموت "
تُحمل في
تسعة عشر " حـ ؟؟؟ " !! وأعجب !!
" حقيبة "
" حاوية "
" حديقة " !!
والله إنها " الحقيقة " !! ولا أعجب !!
وأنا
" الشاهدُ " ...
فابحثوا عني فأيامي باتت قليلة !! وأعجب !!
ستُنسيكم ضرباتُهم كل الأيام ...
الماضيات والحاضرات !! ولا أعجب !!
وستفترشون الأرض ..
في ظل الخيام !! ولا أعجب !!
وسَيُتَصدقُ عليكم ...
أيها الألمان ...
بالطعام !! ولا أعجب !!
فافرحوا أيها الكُفار
وارقُصوا .. وأعجب !!
فقريباً سنرى على الشاشات ..
وجوهكم الكالحة !! ولا أعجب !!
" تسعة عشر ضربة "
أيها الألمان وليست
" ضربة واحدة " !!
فلا تَعجب !!
والله .. والله
لا تَعجل ..!!
ولا تعجب ..!!
أبو شادية

06 أكتوبر, 2009

لأمة ألمانيا الكافرة : نمن عليكم لثالث مرة بتحديد اليوم الموعود!!!بلقم : *Mou10ra11bitt18oun25*

بسم الله الرحمن الرحيم

للمسلمين في ألمانيا و خارجها نقول :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما لأمة ألمانيا الصليبية الكافرة فنقول :

قبل الإنتخابات قال لكم الشيخ أسامة حفظه الله و الأخ أبو طلحة
وفقه الله :

السلام على من اتبع الهدى

و بعد الإنتخابات نقول :

السام عليكم ! السام على من أراد
الحرب !

لعل الكثيرين منكم يا أمة الألمان قد رأى على الشاشات
الأيام السوداء التي مرت على لندن و مدريد و نيويورك و واشنطن
.

فالثلاثاء الأسود في نيوييورك و واشنطن مازال العالم كله يذكره

و الثلاثاء الأسود في مدريد الكل يذكره

و الخميس الأسود في لندن الكل يذكره

الأكيد أن هذه الشعوب المتغطرسة لم يتم إخطارها بالهجمات و لا
بأيامها ، بعكسكم أنتم فلقد كنتم في غاية الحظً بأن أعطيناكم
الخيّرة فأخترتم الدماء و الأشلاء و الدمار ، و حددنا لكم
المدة و هذه من المنح التي سيحسدكم عليها إخوانكم في مدريد و
لندن .

و سنمن عليكم ثالثةً و نعطيكم اليوم !

وكنا سنعطيكم الخيار في تحديده بأنفسكم و لكن آثرنا ان نختاره
لكم بعناية و دقة ! ، ما رأيكم بيوم الأحد يوم جميل و هو يوم
عطلة عندكم كما عند غيركم من أتباع ديانتكم ؟!

فبعد أن اخترنا الخميس للندن و أخترنا الثلاثاء لنيويورك و
واشنطن و أخترنا الثلاثاء لمدريد ها نحن نختار لكم الأحد فهل
سيكون جميلاً يوم :

الأحد .. /10 / 2009 ** أم الأحد .. / 10/ 2009** أم سيكون
الأحد .. /10 / 2009

معذرة لن نمنَّ عليكم بالرابعة و نخبركم و الأكيد أننا حددناه

و تبقت المدينة !

هل ستكتسي برلين بالحلة التي اكتستها نيويورك ؟! أم ستحظى بهذا
الشرف مدن أخرى مثل :بون أم فرانكفورت أم هامبورغ أو لعلها
تكون

:[-------------------------]

إنجيلا ميركل الأكيد أنك شربتِ نخب الإنتصار !

و لكن نعدك أنك ستعيدين شربه مرات و مرات و لكن هذه المرة
سيكون طعمه مختلفاً و لونه مختلفاً لأن الكأس سيكون ممتلئاً
بدماء شعبك الذي انتخبك واختار الحرب !

أوه .. بالمناسبة سمعنا أنك
تجيدين الطبخ و تمارسينه دورياً !

و يوم الأحد يوم جميل لممارسة هذه الهواية أليس كذلك ؟!

ما رأيك بأن تجعلي طبقك المطبوخ ذلك اليوم كتف مواطن أو مواطنة
ألمانية أو رأسها ؟!

موعدنا يوم ***************


تنبيه مهم للأنصار :هذا يومكم ،
فلا تحقروا من المعروف شيئا ، أنقلوها للمنتديات الألمانية ،
أرسلوها في البريد ، لا تكلفو أنفسكم عناء الترجمة ، فعندهم
ممن في لواءهم و يعمل تحت رايتهم الكثير من بني جلدتنا
سيتكفلون هم بترجمتها لأسيادهم .

انتهى .*.



*Mou10ra11bitt18oun25*

19 سبتمبر, 2009

بشرى للموحدين إفتتاح منتديات جنة الجهادية

بشرى للموحدين إفتتاح منتديات جنة الجهادية
بفضل الله تم بناء منتديات جنة الجهادية نصرة لأهل التوحيد في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس
وفي كل بلاد المسلمين
والغاية من بنائها هو نصرة أهل الثغور وإدخال السرور لقلب كل مسلم وبها يغاظ أعداء الله
وخاصة بعد هجماتهم الفاشلة على المنتديات الجهادية حفظها الله
فنسأل الله أن يحفظ جميع المنتديات الجهادية وأن يقوي شوكتهم ويحفظ كل إعلامي همه نصرة هذا الدين
ونترككم مع رابط المنتديات
.
.

13 سبتمبر, 2009

ادخلوا في السلم كافة: بقلم قاهر الرافضة::تعليق الشيخ ابو محمد المقدسي حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى اله وصحبه الى يوم نلقاه .


اما بعد...الإسلام في معناه هو
الاستسلام، والخضوع، والانقياد لرب العالمين, وهو مجموع
ما أنزل الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- من أحكام
العقيدة، والأخلاق، والعبادات، والمعاملات، والأحكام
التي تتعلق بتنظيم العلاقات بين الأفراد، والأحكام
المتعلقة بالحكم، والاقتصاد والموارد المالية.


اذا الإسلام الحقيقي:
هو الاستسلام لله، وتكميل عبوديته والقيام بحقوقه، وحقوق
المسلمين ولا يكتمل اسلام عبد ولا ايمانه باتيان حقوق
الله تعالى دون حقوق خلقه !.ولا بد من الدخول في الإسلام
دخولاً شموليًا جملة وتفصيلاً,


ورغم ان عبارة "الدين
المعامله
" ليست حديثا كما يردد بعض الناس الا
انها قاعدة تعارف عليها المسلمون وعمل بها العلماء
والمصلحون فاصبحت عرفا اسلاميا يؤيده الايات الصريحه
والاحاديث الصريحة ولم يكتف الإسلام من المسلم أن يكون
مستقيما في نفسه، حتى يعمل على استقامة غيره، ولم يقبل
المرء في عداد الفضلاء الصالحين إذا صلح هو، ولم يأبه
لفساد المجتمع من حوله، بل فرض على كل مسلم ـ بقدر
كفايته واستطاعته ـ الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف،
والنهي عن المنكر، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر
والنصيحة في الدين.


الاسلام دين الله تعالى انزله على قلب
محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وهو دين شامل كامل لا
ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا ينقصه شيء ولا
يبخس الناس من حقوقهم شيئا.


وكما ان العبادات هي تهذيب النفوس
البشريه واعدادها لبناء مجتمع يليق بحمل هذا الدين ؛


بل اني لو قلت ان الاصل في الدين هي
المعاملة وما فرض من عبادات انما هي لترويض النفوس
واعدادها للسير وفق تعاملات اجتماعية سمحة ومقننه بدستور
الاسلام "اوامر ونواهي" لما
ابتعدت كثيرا عن مقاصد الشريعة والله اعلم ..


‏عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه‏ ‏قال ..


‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
"‏الإيمان ‏ ‏بضع ‏ ‏وسبعون‏ ‏أو
بضع وستون ‏ ‏شعبة ‏ ‏فأفضلها ‏ ‏قول لا إله إلا الله
وأدناها ‏‏إماطة ‏ ‏الأذى ‏ ‏عن الطريق والحياء شعبة من
الإيمان
." وهذا الحديث يعطينا انطباع حقيقي عن
اصل الايمان وحقيقته وكيف جمع في معنى الايمان بين "شهادة
لا اله الا الله
" مع"
اماطة الاذى عن الطريق
" فالناظر ابتداءا لمعاني
كل منهما منفصلتين لا يمكن له بحال ان يفكر ولو تفكير
بان يجمع بينهما او يحاول ان يقرب بينهما لما للشهادة من
مكانة سامية حيث انها تنقل الشخص من فضاء الكفر وظلمته
الى اطار الاسلام ونوره بينما اماطة الاذى عن الطريق لا
تمثل من حيث الاهمية الا مصالح فردية لبعض الناس غالبا !


ورغم ان الحديث وضح منازل كل منها الا
انه جعلهما مكمل احدهما للاخر لايمان العبد ولا يتم
الايمان "كمالا"الا بهما معا
!


فالدين الذي جمع في حقيقة ايمانه اعمال
اللسان وعقد النية وتصديق القلب على معانيها لم يهمل عمل
الجوارح حتى لو كانت اماطة اذى من طريق ! وكذلك من كمال
ديننا وعظمة اشار الى اعمال القلوب وجعلها شرطا في كمال
الايمان وفي صحته في كثيرة من اعماله.


فالدين الذي من شروط كمال الايمان فيه ان
يميط اتباعه ومعتنقيه الحجرة والشوكة من الطريق العام لن
يهمل ابدا تسيير امور الناس بالسياسة كما يدعي
العلمانيين وافراخهم اليوم .


حتى ان رد سلمان الفارسي رضي الله عنه
على المستهزء بتعاليم الاسلام بتعجب من دقتها حين قال
لسلمان " قد علمكم نبيكم كل شيء
حتى الخراءة ؟ : فقال سلمان: أجل ، لقد نهانا أن نستقبل
القبلة بغائط أو بول ، أو أن نستنجي باليمين ، أو أن
نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار ، أو نستنجي برجيع أو عظم
"


لما للنظافة والزينة
من تاثير ظاهر لكسب ود المقابل والابتعاد عن كل ما ينفر
الناس من بعضهم رغب الإسلام في النظافة والزينة، وجعلهما
من مقدمات الصلاة وشروطها (خذوا
زينتكم عند كل مسجد
)وأنكر القرآن بشدة على الذين
يحرمون (زينة الله التي أخرج
لعباده والطيبات من الرزق
)لما لها من اهمية عند
الناس فيما بينهم .


فليست الصلاة فيه مجرد حركات يفعلها
المسلم بدون ان يظهر له اثر على حياته الاجتماعيه
واخلاقه العامه ومعاملاته مع الناس


فالصلاة :هي
عماد الدين كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا
يقام بناء بدون اعمده لكن الركن الركين من اركان الاسلام
ليس له قيمة حقيقية كاملة اذا لم تهذب نفس فاعلها وتجعل
منه مواطن يتناسب مع هذا المجتمع العظيم فقال صلى الله
عليه وسلم (كم من قائم ليس له من
قيامه إلا السهر
) ووصف للنبي صلى الله عليه وسلم
حال امراة (هي تصوم وتصلي وتؤذي
جارتها قال: هي في النار
)وليست مخلدة فيها كما هي
عقيدة اهل السنة والجماعه لكن استحقت دخول النار على قدر
اذيتها لجارتها لان التعامل مع الجار لا يقل شأن عن
القيام بالصلاة فالصلاة حق لله على العبد واحترام الجار
حق للعباد فيما بينهم .


فمن لم تهذب الصلاة نفسه وتظهر تجلياتها
على سلوكه اليومي بين الناس فلا صلاة له"
اي ناقصة الاجر "


وكذلك الصيام
:هو ليس انتهاء عن اكل وشرب وجماع من الفجر الى غروب
الشمس ...وان كان هذا تعريف الصيام فقهيا !


وانما الصيام مثله مثل اي عبادة لها من
اسباب فرضها على الناس اكثر من وجه ولا يكتمل حصول
فاعلها على الاجر كاملا الا بتادية الواجب على اكمل وجه
ومن جميع جوانبه


ف "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس
لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، و "كم
من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش
".


وليس الامر مقتصر على العبادات والاوامر
بل حتى النواهي كانت العلل فيها هي مصالح المجتمع



فالخمر عندما
حرمه الله تعالى قال (يسألونك
عن الخمر والميسر، قل: فيهما إثم كبير ومنافع للناس
وإثمهما أكبر من نفعهما
).


وحتى الجهاد
والاستشهاد وقطف الرؤوس واراقة الدماء جاءت لحماية
المستضعفين من استبداد المتكبرين


الذين يقفون حاجزا يمنعون وصول هذا النور
اليهم والناس إن ظلموا البرهان واعتسفوا فالحرب أجدى على
الدنيا من السلم.


فكان جهادهم وقتالهم حتى يخلوا بين
الدعاة الى الله وبين الناس لتعلوا كلمة الله تعالى فوق
الارض وليحكم بينهم بكتاب الله


ثم بعد وصول الدعوة اليهم "فمن
شاء فليؤمن ومن شاء ان فليكفر
" "ولا
اكراه في الدين
" بشرط الالتزام بقانون الاسلام
ومنها الجزية "مقابل حمايتهم ورعاية مصالحهم وامنهم في
المجتمع الاسلامي" وان لا يظهر منهم ما يخالف تعاليم
الاسلام من شرب للخمر وتبرج وغيره .


حسبُنا ـ نحن المسلمين ـ أن نُقَرِّر
الحق، وأن نحيا على هداه، وأن نُمَهِّد طريقه لمَن أحب
سلوكه.


ولنا بلا ريب أن نرد المهاجمين، وأن
نَحميَ المستَضعَفين، وأن نُسكتَ المفتَرين إذا تمادَوا
في أذاهم وأن نقاتل الكفار حيث كانوا حتى يكون الدين كله
لله.


إن الإسلام يرفض كل الوسائل المؤذيه وان
كانت تؤدي للوصول إلى غاية شريفة: "إن الله طيب لا يقبل
إلا طيبا"، فالخبيث من الوسائل، كالخبيث من الغايات
مرفوض، ولا بد من الوسيلة النظيفة للغاية الشريفة.


في علاقة الناس ببعضها يقول الله تعالى
مخاطبا افراد المسلمين: (إن الله
يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين
الناس أن تحكموا بالعدل، إن الله نعما يعظكم به، إن الله
كان سميعا بصيرا)
.


فأداء الأمانات
ـ بمختلف أنواعها المادية والأدبية ـ إلى مستحقيها،
والحكم بين الناس ـ كل الناس ـ بالعدل، هو واجب على كل
مسلم رضي بالله ربا وبالاسلام ديننا .


ولا يجوز للحاكم
المسلم
أن يحابى أحد أقاربه أو حاشيته، فيوليه ما
لا يستحق، ويحرم من يستحق، والرسول صلى الله عليه وسلم
يجعل هذا إيذانا باقتراب ساعة وهلاك الأمة، فقد سأل رجل
يوما عن الساعة فقال: "إذا ضيعت
الأمانة فانتظر الساعة؟ قيل: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد
الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
".


و السياسة جزء من
الاسلام
::


ففي الداخل يجب أن تقوم على أساس العدل
والإنصاف والمساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات
والعقوبات، وعلى الصدق مع الشعب ومصارحته بالحقيقة دون
تضليل وكذب عليه، فإن أحد الثلاثة الذين لا ينظر الله
إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم "ملك
كذاب
"


وفي علاقة الدولة
بغيرها
من الدول يجب عليها الوفاء بعهودها، وجميع
التزاماتها، واحترام كلمتها ولا يتعدى الحاكم في ذلك كله
حدود الله تعالى التي حدها اليه يقول تعالى: (وأوفوا
بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها
وقد جعلتم الله عليكم كفيلا، إن الله يعلم ما تفعلون،
)


والاسلام دين ودولة
؛عبادة ومعاملة ؛ واوامره ونواهييه هي خطاب للافراد
والجماعات والحكام والمحكوم والصغير والكبير والمراة
والرجل "الا فيما فرق الله تعالى بينهم بالحق"


بل وحتى المعاملات
والبيع والشراء هي ليست اجتهادات شخصيه ونظريات
عقليه يفعلها المسلم كما يشاء بلا حدود ولا قيود، دون
ارتباط بقيم، ولا تقيد بمثل عليا، وان كان الاصل فيها
الاباحه الا ان يثبت دليل بتحريم شيء منها ..الا انها
مرتبطة بقيود شرعية واعراف اجتماعيه فلا ربا ولا ظلم ولا
غش ولا بيع على بيع الاخر ولا بيعة ببيعتين ..انما
الضابط فيها "لا ضرر ولا ضرار".


فليس للمسلم أن يتخذ بيع الخمر أو
الخنزير أو الميتة أو الأصنام، تجارة. أو يبيع شيئا لمن
يعلم أنه يستعمله في شر أو فساد أو إضرار بالآخرين.
كالذي يبيع عصير العنب ممن يعلم أنه يتخذه خمرا، وفي
الحديث: "إن الله إذا حرم شيئا حرم
ثمنه
"


وفي مجال الاستهلاك
الذاتي
لم يدع الإسلام للإنسان حبله على غاربه،
ينفق كيف يشاء، ولو آذى نفسه أو أسرته أو أمته. بل قيده
جعل له ضوابط وقواعد اخلاقية فقال: (ولا
تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد
ملوما محسورا
)، (وكلوا
واشربوا ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين



وبهذا تميز المجتمع الإسلامي بهذه
الخصيصة العظيمة من خصائصه، أنه دين أخلاقي، وشهد له
بذلك البعيد قبل القريب .والعدو قبل الصديق


والاهتمام بأمر
المسلمين
: (كنتم خير أمة
أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتؤمنون
بالله
)، (والعصر، إن
الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات،
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
)، "الدين
النصيحة
"، "من لم يهتم بأمر
المسلمين فليس منهم
".


بهذا رفض الإسلام السلبية أمام الفساد
الاجتماعي والسياسي، والتحلل الخلقي والديني، وطلب إلى
المسلم أن يغير المنكر بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن
لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان.


والتغيير بالقلب ليس سلبيا كما يظن،
ولكنه تعبئة نفسية وشعورية ضد الفساد، لا بد أن تتجسد
يوما في عمل ملموس.


وخلاصة القول
::المطلوب من جميع المسلمين ان يدخلوا في السلم (اي
الاسلام)كافة ولا نتعبد ببعضه ونترك بعض وبهذا تميز
الدين الاسلامي عن جميع الاديان وليس ذلك بغريب إذا كانت
نظرة الإسلام، جامعة محيطة مستوعبة، لأنها ليست نظرية
بشر، بل وحي من الله تعالى و لقد شاء الله للإسلام أن
يكون الرسالة العامة الخالدة، فهو هداية الله للناس
كافة، من كل الأمم، وكل الطبقات، وكل الأفراد، وكل
الأجيال.


واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين



كتبه:
قاهر الرافضه

06 سبتمبر, 2009

دولة العراق الإسلامية :بيانٌ للمجاهدين في أكناف بيت المقدس بعد الجريمة في مسجد ابن تيمية






بسـم الله الرحمـن الرحيـم



-( بيانٌ للمجاهدين في أكناف بيت
المقدس بعد الجريمة في مسجد ابن تيمية
... )-






قال تعالى:
{وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
[إبراهيم:42]



الحمد لله الملك الجبّار المنتقم، يُمهل
الظالم ولا يُهمله، والصّلاة والسّلام على نبي الملْحمة
والرّحمة، وعلى آله وأصحابه ومن سار على دربه إلى يوم
الدّين... أمّا بعد:

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه في الصّحيح قال: قال رسول الله
صلّى الله عليه وسلّم: ((أُنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً))،
وفي المسند بسندٍ صحيح عن خليفةِ رسولِ الله أبي بكر الصّديق
رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:
((إنّ النّاس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعُمّهم الله بعقابه)).



في الوقت الذي ما فتئ المسلمون في مشارق
الأرض ومغاربها يرفعون أكفَّ الضّراعة إلى الله، ليرفع الهمّ
والغمّ والحصار والجور عن المستضعفين المظلومين على أرض
فلسطين، وغزّة على وجه الخصوص، صُدم الجميع بالعمل الخسيس
الدنيء الذي أقدمت عليه العصابة الحاكمة في غزّة ضدّ ثلّة من
المجاهدين الموحّدين، ضمن مسلسل من المجازر الإجرامية
المتتالية على المسلمين أتباع السّلف في هذه البقعة
المنكوبة، وفي منظر يذكّرنا بالأعمال الإجرامية لليهود
وعُبّاد الصليب ضدّ بيوت الله، حيث رأى المسلمون جميعا كيف
تجرّأت هذه العصابة الحاقدة على بيتٍ طاهرٍ من بيوت الله،
فأمطرته بوابل من رصاص الحقد والغلِّ والإجرام، ثمّ لم
يكتفوا بذلك حتى أعدموا بدم باردٍ كوكبةً من الموحّدين
الشّرفاء يشهدُ لهم المسلمون في أرض غزّة بالنّزاهة والعبادة
وحسن الخلّق، رغم أنهم لم يرفعوا عليهم سلاحاً ولم يبدءوا
بقتال أحد، زاعمين أنّ دعوتهم لتحكيم شرع الله والحكم بما
أنزل الله خروج عن على قوانينهم الوضعية وتحريضٌ للمجتمع
الدّولي ضدّ قطاع غزة!، هذا المجتمع الذي صار معبوداً من دون
الله، فالحلال ما يرضاه، والحرام ما يكرهه، والويل والثبور
لمن يخالفه.

وإنّ المرء ليعجب من هذه التُّهم التي هي بعينها التي
تُسوّقُ ضدّ الحاكمين في غزّة من "فتح" العلمانية، ويعجبُ
أكثر ممّن يدّعون الإسلام ويتزيّنون بمقاومة اليهود، في
الوقت الذي قُتل من الموحدين السلفيين أبناء القطاع على
أيديهم أكثر ممّا قُتل من اليهود خلال المدّة اليسيرة من
حكمهم، بل لم يتّسع صدر هؤلاء المملوء حقداً وغلاً في
التعامل مع المسلمين الموحدين الأنقياء، كما اتسع لعملاء
وجواسيس اليهود في "فتح" العلمانية، الذين أُطلق سراحهم من
السجون رغم ثبوت تورّطهم في التجسس والعمل العسكري ضدّ هذه
العصابة، وليثبت هؤلاء أنهم بحقّ: أذلّة على المشركين أعزّة
على أهل التوحيد.

إنّ دماء الشيخ الدكتور عبد اللّطيف موسى وإخوانه لن تذهب
سدىً، فالله الذي انتقم لدم الشيخ الشهيد عبد الرّشيد غازي
وتلاميذه، سوف ينتقم لدم الشهيد عبد اللّطيف موسى وإخوانه،
وأنّ الله الذي أذهب دولة من قتل الموحّدين وأهان بيوت الله
في باكستان، قادرٌ على أن يُذهب دولة من أهان المساجد وقتل
الموحّدين في غزّة.

إن الرسالة التي أرادت عصابة غزّة إيصالها إلى الصّليبيين
واليهود والحكّام المرتدّين قد وصلت وقُرأت بعناية ورضا،
وفُهم محتواها: "أننا الأقدر على كبح جماح المجاهدين
الموحّدين، وأبْشِر يا مُبارك، فلن ترَ ما يسوؤك على حدودك
معنا وخاصّة في رفح"، وليثبتوا مرةً أخرى أن الرحم الخبيثة
التي أنجبت أمثال الحزب "الإسلامي" في العراق وغيره، هي
نفسها التي أنجبت العصابة المجرمة في غزّة، والتي استباحت
بيوت الله وسَفكت الدّم الحرام في يوم الجمعة، ولم يكتفوا
بذلك حتى انطلقت ألسنتهم المسمومة وبدعم أجهزة الإعلام
الرسمية المساندة لها لتشويه صورة هذه الثّلة من المجاهدين،
تحت دعاوى باطلة لطالما استعملتها الحكومات المرتدّة في
المنطقة في تبرير حربها للمجاهدين "كالدعوة للفكر المنحرف"
و"تكفير المسلمين" و"قتل الأبرياء" و"استنفاد سبل الإصلاح"،
وكذبوا، فإنّنا على يقين من أن هذه الجريمة النكراء ليست
بعيدة إن لم تكن بأمر وإشرافٍ من مخابرات القاهرة وكبير
مجرميها "عمر سليمان"، الصديق المقرّب لعصابة غزة، خاصّة في
ظلّ الارتباط القبلي والعشائري بين رفح المصرية والفلسطينية.

ورسالتنا إلى الموحّدين في كلّ مكان أن ينفروا لنُصرة
إخوانهم، والذّب عن أعراضهم، وتبيان قضيتهم، وردّ الشّبه
التي تُثار حول منهجهم، وفي المسند بسندٍ صحيح عن أبي
الدرداء عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال:

((من ردّ عن عرض أخيه
ردّ الله عن وجهه النّار يوم القيامة)).


أمّا رسالتنا للمجاهدين الموحدين أتباع
السلف في أكناف بيت المقدس، فهي ابتداءً المبادرةُ لنُصرة
إخوانهم والوقوف إلى جانبهم، وإن ظنّ بعضهم أن إخوانهم
أخطئوا التوقيت ولم يأخذوا الاحتياطات اللازمة، فإن الحملة
ضارية، وليحذروا من أن يكون لسان حالهم كقول من قال: (أُكلت
يوم أن أُكل الثور الأبيض)، فينبغي ردّ عدوان الظالم، وكبح
جماحه، وإفشال مشروعه في القضاء على المخلصين الصادقين في
القطاع.

ونصيحتنا لكم يا إخوة التوحيد ألا تتعاملوا مع هؤلاء
المجرمين إلا من باب ردّ الظّلم، وأحسِنوا رصّ صفوفكم وتوحيد
كلمتكم وبيان منهجكم، ودعوكم من هذه العصابة حتى يُخزيهم
الله كما أخزى غيرهم، وليشتدّ عودكم وتقوى شوكتكم، ويزداد
أتباع المنهج السلفي على هذه الأرض المباركة بالدعوة والعمل
الجادّ لنُصرة المسلمين المحاصرين في غزّة بكل ما تملكون،
وجهاد اليهود ومدافعة عدوانهم، قال تعالى
:
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}

[الحج:40].



والله يحفظكم ويهديكم إلى سبيل الرشاد

إخوانكم في

دولة العراق الإسلامية




المصدر : (مَركـز الفجـر للإعـلام)